نبه الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للتغير المناخ (COP27 ) والمبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة ، إلى العلاقة ما بين الصحة العامة والعمل المناخي ووصفها بأنها “علاقة تبادلية”وما يمكن أن يقوم به القطاع الصحي في إطار سياسات العمل المناخي.
وقال: إن ذلك يأتي اتساقا مع النهج الشامل الذي تتبناه الرئاسة المصرية لقمة المناخ حيث لا يتم اختزال العمل المناخي في خفض الانبعاثات، وإنما يتم التعامل مع أولويات العمل المناخي في إطار أهداف التنمية المستدامة مما يسهم في تمكين الاقتصادات والمجتمعات .
ولفت محيي الدين إلى ضرورة دعم القطاع الصحي حتى يستطيع التعامل مع التحديات الراهنة مع ضرورة تعزيز نظم التأمين الصحي الشامل، وقال: إن هناك أكثر من 930 مليون شخص حول العالم ينفقون 10 بالمائة من موازناتهم على الرعاية الصحية وهو ما يتطلب دعم نظم التأمين الصحي.







