أعلنت السلطات في إيران الحداد العام لمدة 40 يوماً، مع إقرار عطلة رسمية تمتد لسبعة أيام، عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في تطور دراماتيكي قد يعيد تشكيل المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وأكدت الجهات الرسمية أن مراسم التشييع ستُقام خلال الأيام المقبلة بحضور قيادات سياسية ودينية بارزة، وسط إجراءات أمنية مشددة في مختلف المدن الإيرانية.
كما دعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بالحداد والمشاركة في الفعاليات الرسمية التي ستُنظم بهذه المناسبة.
وفي أول تعليق رسمي، توعدت طهران بـ”رد حاسم” على الجهة المسؤولة عن العملية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث أو هوية المتورطين، ما يفتح الباب أمام تصعيد محتمل في الإقليم.
ويرى مراقبون أن مقتل خامنئي يمثل نقطة تحول فارقة في تاريخ الجمهورية الإسلامية، نظراً لدوره المحوري في رسم السياسات الداخلية والخارجية لإيران على مدار عقود. ومن المتوقع أن تبدأ المؤسسات الدستورية المعنية إجراءات اختيار خليفة له وفق الآليات المنصوص عليها في النظام السياسي الإيراني.
وتتابع عواصم إقليمية ودولية التطورات عن كثب، في ظل مخاوف من تداعيات أمنية قد تؤثر على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.







