استضافت طيران أديل، الناقل السعودي الأسرع نمواً في المملكة العربية السعودية ، أكثر من 100 طفل على موائد الإفطار في دمشق خلال شهر رمضان المبارك.
وجاءت هذه المبادرة بالتعاون مع مؤسسة حقوق الطفل، إحدى أكبر المنظمات غير الربحية التي تقدم دعماً واسعاً للأطفال من الفئات الأقل حظًا. وقد تولّى فريق المبيعات في طيران أديل تنظيم هذه الفعالية المجتمعية بالتعاون مع وكيل المبيعات العام للناقلة في الدولة، شركة التحدي للسفر.
تحوّل مركز بي رود للبنات والبنين في العاصمة إلى أجواء احتفالية مميزة، حيث اجتمعت المأكولات والهدايا والأنشطة الترفيهية لتجعل من الأمسيتين تجربتين لا تُنسى للأطفال والمتطوعين على حدٍ سواء.
وقال محمد دسوقي، مدير المبيعات الدولية في طيران أديل في جدة: ” «في حين تحرص العديد من الشركات على إحياء مناسبة شهر رمضان من خلال تنظيم موائد إفطار للشركات، أردنا في طيران أديل القيام بشيء مختلف. فقد شكّل دعم الأطفال لمسة مميزة بالفعل، حيث عمل زملاؤنا في سوريا بجد لتنظيم تجمعات الإفطار خصيصاً للفتيان والفتيات الصغار، ما جعلها مناسبة ناجحة بكل المقاييس.»
«أطلقت طيران أديل عملياتها من الرياض وجدة إلى دمشق قبل بضعة أشهر فقط. ويُعدّ العمل مع المجتمعات المحلية أمراً مهماً بالنسبة لنا، وهو أحد الطرق التي نحرص من خلالها على التفاعل مع أي دولة نعمل فيها. وفي هذه الأوقات الصعبة، كان من الرائع رؤية فريق طيران أديل يجتمع معاً ليشارك لحظات من اللطف والدعم، وينقل الدفء والإشراق وروح الإيجابية إلى الأطفال خلال احتفالهم بالإفطار.»
من جانبه، قال أكرم الإسماعيلي، مدير مبيعات طيران أديل في سوريا: «كانت موائد الإفطار هذه بمثابة طريقة طيران أديل لرد الجميل للمجتمع. إن مشاركة الوجبات مع هذا العدد الكبير من الأطفال، ورؤية ابتساماتهم وضحكاتهم، منحنا شعوراً كبيراً بالفرح والسعادة. وبالنيابة عن طيران أديل، أود أن أتقدم بالشكر إلى مؤسسة حقوق الطفل على دعمهم الكبير في تنظيم أمسيتين رائعتين لهؤلاء الأطفال.»
وأوضح محمد هلال القطمَني، مدير المركز في مؤسسة حقوق الطفل: «كان شرفاً كبيراً لنا أن نرحب بطيران أديل في مشروع النحى رود لدينا للاحتفال بموائد إفطار رمضان مع الفتيان والفتيات الصغار. وبالنيابة عن إدارة مركز الرعاية في قدسيا، ومجلس أمناء مؤسسة حقوق الطفل، وبالطبع الأطفال الذين نرعاهم، أتقدم بأسمى عبارات التقدير والامتنان لطيران أديل.»
«إن كرم فريق الإدارة المحلي محل تقدير كبير، ويعكس بوضوح اهتمام طيران أديل ودعمه للأطفال الذين فقدوا أهاليهم في سوريا، إضافةً إلى التزام الناقلة بالمبادئ الإنسانية والمبادرات المجتمعية.»







