أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية في مصر عن خطة توزيع السلع التموينية والخدمات للمواطنين خلال عام 2026 عبر شبكة واسعة من المنافذ الثابتة والمتحركة، بهدف تيسير حصول المواطنين على السلع الأساسية بأسعار مدعومة وتقليل الأعباء المالية، خاصة في الأوقات التي تشهد زيادة الطلب مثل شهر رمضان المبارك.
وتشمل هذه الخطة منافذ سلسلة “كاري أون” المطورة، ومعارض “أهلاً رمضان” المنتشرة في القاهرة والمحافظات، إلى جانب المجمعات الاستهلاكية الحكومية مثل الأهرام والنيل، والتي تقدم تخفيضات تصل إلى 25٪ على مجموعة متنوعة من السلع الأساسية.
وتتوزع منافذ معارض “أهلاً رمضان” في مختلف أحياء القاهرة والميادين الكبرى، حيث يعد المعرض الرئيسي بمدينة نصر أحد أبرز هذه المعارض. وتمثل هذه المعارض نموذجًا لتجربة شراء منظمة توفر للمواطنين منتجات بأسعار أقل من السوق مع الحفاظ على جودة عالية. كما تشمل المنافذ الثابتة لسلسلة “كاري أون” المطورة، والتي تتوسع بشكل تدريجي، على سبيل المثال الفرع الرابع بمدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة السادس من أكتوبر، فيما يجري تعميم المنافذ الأخرى لتصبح شبكة تجارية حكومية متكاملة.
كما توفر المجمعات الاستهلاكية في القاهرة، مثل تلك الموجودة في شبرا وزيتون وحدائق القبة ومصر الجديدة، وصولاً سريعًا للمواطنين، حيث يمكنهم الحصول على السلع التموينية واللحوم الطازجة يوميًا. على سبيل المثال، يمكن للمواطنين في منطقة شبرا زيارة 42 شارع شبرا في مبنى حي شبرا، وفي الزيتون وحدائق القبة تقع المجمعات في 73 شارع مصر والسودان، بينما يوفر سوق عمر بن الخطاب بميدان الإسماعيلية في مصر الجديدة منتجات متنوعة بجودة مناسبة وأسعار مخفضة.
ولتسهيل الوصول إلى هذه المنافذ، توفر وزارة التموين منصة إلكترونية متكاملة عبر موقعها الرسمي وموقع محافظة القاهرة، تشمل خريطة تفاعلية تساعد المواطنين في تحديد أقرب منفذ للحصول على السلع والخدمات. كما يمكن لمستخدمي البطاقات التموينية نقل فرع الصرف من محافظة إلى أخرى إلكترونيًا من خلال منصة مصر الرقمية، ما يعزز من مرونة الخدمة ويقلل من الازدحام في بعض الفروع.
وتشمل المبادرة أيضًا منافذ متنقلة تعمل على الوصول إلى المناطق النائية والأحياء المكتظة بالسكان، ما يسهم في ضمان توزيع السلع التموينية بشكل عادل وسلس على جميع شرائح المجتمع. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من استراتيجية الحكومة لتعزيز الأمن الغذائي، وتوفير السلع الأساسية بأسعار مدعومة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وتسعى وزارة التموين إلى تطوير البنية التحتية لمنافذ البيع، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يشمل تدريب الموظفين، وضبط عمليات العرض والبيع، وتوفير سلع متنوعة وفق احتياجات السوق والمستهلك. كما تهدف هذه الجهود إلى دمج التكنولوجيا الرقمية في إدارة شبكة المنافذ، ما يسمح بمتابعة المخزون بشكل دوري وضمان توافر المنتجات بشكل مستمر.
وتعكس هذه المبادرات حرص الدولة على دعم المواطنين وتخفيف الأعباء المالية عنهم، إلى جانب ضمان وصول السلع التموينية إلى كل المحافظات بصورة عادلة ومنظمة، وهو ما يساهم في تحقيق استقرار السوق وضبط الأسعار، وتعزيز جودة حياة المواطنين في جميع أنحاء مصر.







