في أبريل 2026، شهدت دور السينما في مصر والسعودية إطلاق فيلم الرعب المنتظر “Ready or Not 2: Here I Come”، الذي يعد تكملة لفيلم الرعب الشهير الذي صدر في عام 2019.
حيث تعود الشخصية الرئيسية “غريس” إلى مواجهة تحديات أكثر وحشية وشخصية من الجزء الأول، حيث يتناول الفيلم الصراع الدامي مع عائلة لو بايل، والتي كان لها دور كبير في مأساة “غريس”. من المتوقع أن يحفل الفيلم بالكثير من الإثارة والدموية، حيث يتم التركيز على مشهد مطاردة غريس وعائلات أخرى في أجواء قاتمة مليئة بالتشويق.
تدور أحداث الفيلم في إطار جديد، حيث تتعمق القصة في الصراعات النفسية والعاطفية لشخصياته، خاصة غريس وفيث، إضافة إلى المحامي الذي يتورط في الأحداث بطريقة غير متوقعة. يتسم الفيلم بطابع تشويقي مع نهايات مفاجئة، حيث تكشف التسريبات عن أحداث مليئة بالعنف، بما في ذلك انفجارات وقتل جماعي لعائلة لو بايل، مما يجعله من أفلام الرعب التي لا تُنسى. الفيلم متاح أيضًا للمشاهدة على منصة ديزني+، مما يعزز من إمكانية الوصول إلى جمهور أوسع عالميًا.
في وقت متزامن مع صدور الفيلم، أعلنت لعبة التصويب التكتيكية الشهيرة “Ready or Not” عن تحديث جديد بعنوان “Boiling Point”، الذي صدر في 12 مارس 2026. يعد هذا التحديث أحدث إضافة للعبة الشهيرة، ويشمل محتوى جديدًا يثري تجربة اللعب من خلال 3 خرائط جديدة، إضافة إلى 3 أسلحة جديدة وقنبلة يدوية. يعتبر هذا التحديث خطوة كبيرة نحو تحسين آلية اللعب وزيادة تنوع المهام المتاحة للاعبين، حيث تقدم الخرائط الجديدة تحديات مختلفة تعتمد على استراتيجيات متنوعة تتطلب مستوى عالٍ من التخطيط والمهارة.
من جهة أخرى، يتساءل العديد من محبي اللعبة عن وجود جزء ثاني للعبة “Ready or Not”، إلا أن الشركة المطورة لم تصدر أي إعلانات رسمية بهذا الشأن حتى الآن. على الرغم من ذلك، يتم حاليًا التركيز على دعم الجزء الحالي من اللعبة وتطويره بشكل مستمر، ما يعكس التزام المطورين بتقديم تجربة لعب محسّنة ومتجددة للمجتمع العالمي من اللاعبين.
يُذكر أن لعبة “Ready or Not” تتمتع بشعبية كبيرة بين محبي ألعاب التصويب التكتيكية، وهي تحاكي الواقعية في سيناريوهات مكافحة الإرهاب، مما يتيح للاعبين الانخراط في مهام تكتيكية معقدة تحت ضغط الزمن. يقدم التحديث الجديد لمحة عن استعدادات المطورين لتوسيع عالم اللعبة، حيث يتم تحسين الأدوات والأسلحة لتقديم تجربة أكثر تحديًا.
في الختام، بين عرض فيلم الرعب “Ready or Not 2” في دور السينما وصدور التحديث الجديد للعبة، يبدو أن العنوانين المختلفين يسيران في نفس الاتجاه من حيث تقديم الإثارة والتشويق. وفي حين أن فيلم “Ready or Not 2” يعد بمزيد من الدماء والأحداث المروعة، يظل التحديث الجديد للعبة بمثابة إضافة ضرورية لجذب اللاعبين، مع التركيز على تقديم محتوى مستمر يحافظ على اهتمام عشاق اللعبة.







