يشهد عالم السينما العالمي خلال عام 2026 اهتمامًا واسعًا مع اقتراب طرح فيلم السيرة الذاتية الجديد Michael، الذي يتناول واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارة للجدل في تاريخ الموسيقى الحديثة، وهو نجم البوب العالمي Michael Jackson، في عمل سينمائي ضخم يُتوقع أن يحقق انتشارًا عالميًا واسعًا عند إطلاقه في دور العرض.
ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في السينمات العالمية يوم 24 أبريل 2026، بينما ينطلق عرضه مبكرًا في بعض الدول العربية مثل مصر والسعودية والبحرين ولبنان في 22 أبريل 2026، على أن يمتد لاحقًا إلى أسواق أخرى مثل الأرجنتين في 23 أبريل من العام نفسه، في خطة توزيع تهدف إلى تحقيق انتشار تدريجي واسع للفيلم حول العالم.
ويتناول الفيلم السيرة الذاتية الكاملة لمايكل جاكسون، منذ بداياته الأولى في فرقة Jackson 5 التي شكلت نقطة الانطلاق الحقيقية لمسيرته الفنية، وصولًا إلى تحوله إلى واحد من أبرز وأشهر الفنانين في تاريخ الموسيقى العالمية، حيث تربّع على عرش صناعة البوب لعقود طويلة، وترك بصمة فنية ما زالت مؤثرة حتى اليوم.
ويركز العمل السينمائي على تقديم صورة متكاملة عن حياة مايكل جاكسون، لا تقتصر على النجاح الفني فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب الإنسانية والشخصية، بما في ذلك التحديات النفسية والضغوط الإعلامية التي واجهها خلال مسيرته، إضافة إلى الأزمات التي أثرت على حياته الخاصة ومسيرته المهنية.
ويجسد شخصية مايكل جاكسون في الفيلم ابن شقيقه Jaafar Jackson، الذي يتميز بتشابه لافت مع عمه في الشكل والحضور والأداء الاستعراضي، وهو ما اعتبره صناع الفيلم عنصرًا مهمًا لإضفاء واقعية أكبر على التجربة السينمائية.
ويأتي الفيلم من إخراج المخرج الأمريكي Antoine Fuqua، المعروف بأعماله السينمائية ذات الطابع الدرامي القوي، حيث يسعى من خلال هذا المشروع إلى تقديم سرد شامل ومتوازن لحياة أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في القرن العشرين، مع التركيز على التفاصيل الدقيقة لمسيرته الفنية والإنسانية.
وتبلغ مدة عرض الفيلم نحو ثلاث ساعات ونصف، ما يعكس حجم المادة التاريخية والفنية التي يتناولها، حيث يتعمق في مراحل مختلفة من حياة مايكل جاكسون، بدءًا من طفولته، مرورًا بصعوده العالمي، وصولًا إلى ذروة شهرته، ثم التحديات التي واجهها في سنواته الأخيرة.
كما تشير التقارير إلى أن العمل قد يشهد إطلاق جزء ثانٍ لاحقًا، نظرًا لغنى حياة مايكل جاكسون بالتفاصيل والأحداث التي تمتد عبر عقود من التأثير الفني والثقافي، مما يمنح صناع السينما مساحة أوسع لاستكمال السرد.
ويرى نقاد السينما أن الفيلم يمثل واحدًا من أبرز الإنتاجات المنتظرة في 2026، ليس فقط بسبب شخصية مايكل جاكسون الأيقونية، ولكن أيضًا بسبب حجم الإنتاج والاهتمام العالمي المتوقع، خاصة مع تزايد الإقبال على أفلام السير الذاتية الموسيقية في السنوات الأخيرة.
ومن المتوقع أن يثير الفيلم نقاشًا واسعًا عند عرضه، نظرًا للطبيعة المعقدة لشخصية مايكل جاكسون، التي جمعت بين النجاح الأسطوري والجدل المستمر، ما يجعل من العمل السينمائي تجربة فنية وإنسانية في الوقت ذاته، تعيد تقديم واحدة من أهم أيقونات الموسيقى العالمية لجمهور جديد حول العالم.







