يواصل النائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب، والأمين العام المساعد وأمين تنظيم الجمهورية بالحزب، ترسيخ حضوره السياسي والمجتمعي من خلال نشاط مكثف يجمع بين العمل البرلماني والتنظيمي والخدمي، ما جعله أحد أبرز القيادات الحزبية والبرلمانية بمحافظة أسيوط.
وعلى مدار السنوات الماضية، حرص العطيفي على تبني نهج يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم، من خلال الجولات الميدانية واللقاءات الجماهيرية المستمرة، فضلًا عن المشاركة الفاعلة في المبادرات المجتمعية والأنشطة التنموية التي تستهدف دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي إطار دوره البرلماني، يشارك العطيفي بفاعلية في مناقشة القضايا الوطنية والملفات التشريعية التي تمس حياة المواطنين، مع التركيز على القضايا التنموية والخدمية المرتبطة بمحافظة أسيوط ومحافظات الصعيد، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين.
كما يضطلع بدور تنظيمي بارز داخل حزب حماة الوطن من خلال موقعه كأمين تنظيم الجمهورية، حيث يشرف على تطوير الأداء التنظيمي للحزب وتعزيز التواصل بين أماناته المختلفة، إلى جانب دعم الكوادر الشابة وتمكينها من المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية والعمل العام.
ويحظى العطيفي بحضور لافت في مختلف المناسبات والفعاليات التي تشهدها محافظة أسيوط، سواء كانت اجتماعية أو خدمية أو رياضية، وهو ما يعكس حرصه على التواجد الدائم بين المواطنين ومشاركة أبناء المحافظة مختلف قضاياهم واهتماماتهم.
وقد برز هذا الحضور مؤخرًا من خلال مشاركته في عدد من الفعاليات المهمة، كان من بينها قيادة وفد من أعضاء الهيئة البرلمانية للحزب لتقديم التهنئة لنادي بترول أسيوط بعد الإنجاز التاريخي المتمثل في الصعود إلى الدوري المصري الممتاز، في رسالة تعكس دعم الحزب للنجاحات الرياضية والشبابية بالمحافظة.
ويرى متابعون للشأن العام أن النشاط المتواصل للنائب الدكتور أحمد العطيفي يعكس نموذجًا للعمل السياسي القائم على التفاعل المباشر مع المواطنين، وربط الأداء البرلماني بالعمل المجتمعي والتنظيمي، بما يسهم في تعزيز جسور الثقة والتواصل مع مختلف فئات المجتمع.
ومع استمرار جهوده على المستويات البرلمانية والحزبية والمجتمعية، يواصل العطيفي أداء دور مؤثر في دعم مسيرة التنمية بمحافظة أسيوط، انطلاقًا من رؤية تستهدف خدمة المواطنين والمشاركة في تحقيق التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.







