أطلق الكاتب والإعلامي أحمد جمال المجيدة روايته الأولى، ” مقهى كوبا “، خلال معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2026 في مركز أدنيك أبوظبي، بحضور زملائه والمؤثرين وأعضاء المجتمع الثقافي والأدبي.
رواية “مقهى كوبا” قصة مؤثرة عن تهور الشباب، والصداقة، وعواقب خياراتنا. تمزج الرواية بين الخيال وتجارب الحياة الواقعية، وتستكشف كيف يمكن للأشخاص الذين نحيط أنفسنا بهم أن يشكلوا حياتنا، وكيف يمكن لقرار واحد أن يقودنا إلى مسار مختلف تمامًا.
تدور أحداث القصة في مقهى كوبا ، حيث تجتمع مجموعة من الشباب في أجواء من الصداقة والضحك والأسرار. ومع تطور علاقاتهم، يجد بطل الرواية نفسه عالقًا بين الولاء والخوف، والانتماء والتدمير الذاتي، والحقيقة والصمت. وعندما تطفو على السطح ذكريات وأسرار قديمة، يُجبر على مواجهة الشخص الذي كان من الممكن أن يصبح عليه، ومدى قربه من فقدان كل شيء.
ترتكز الرواية على سؤال ألهم ألماجيدا في كتاباتها: كيف كانت ستبدو الحياة لو تم اختيار مسار مختلف وأكثر قتامة؟ من خلال الصدق العاطفي والعمق النفسي، تدعو رواية “مقهى كوبا” القراء إلى التأمل في الصداقة والندم والخيارات الشخصية والمسارات التي تشكل حياتنا.







