الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

رجال الاعمال المصريين الافارقة : القارة تحتاج الي تطورير التعليم والتدريب لدعم التجارة والاقتصاد

الشرقاوي : ٦٤٧ – ٨٠٠ جامعه بالقارة وهذا لايكفي
أكد د يسري الشرقاوي رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة – أن الجمعية مستمره للعام الثاني على التوالي في خدمة مجتمع المال والأعمال بأفريقيا ، موضحا أن الجمعية تقدم كل المعلومات المتاحة للمساعدة في وجود استثمار حقيقي وشراكة حقيقية بين مصر ودول القارة الافريقية.

وأوضح الشرقاوي خلال مؤتمر ” القوي العاملة في القارة الأفريقية ودورها في دعم تطبيق اتفاقيات التجارة البينية ” والذي نظمته جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة مساء أمس – أن المؤتمر يحاول أن يلقي الضوء على دور القوى العاملة والموارد البشرية في أفريقيا ، التي تعتبر المحرك الرئيسي للتجارة والصناعة والزراعة والخدمات ، للمساعدة في تحقيق التجارة البينية في القارة الأفريقية ، موضحا أنه لا يمكن أن تتحرك الاتفاقيات التجارية في القارة الأفريقية دون عنصر وعامل بشري .

ونوه أن التجربة اليابانية علمت العالم أنه بالموارد البشرية نستطيع أن نحقق ما لا يمكن أن تحققه الموارد الطبيعية في حالة شح الموارد .

وقال أذا نظرنا لأفريقيا بعد ٣٠ عام من اليوم ، نجد أن هناك قراءات تؤكد أن نيجيريا ربما تأتي في المركز الثالث بعد الصين والهند على مستوى اقتصاديات العالم ، مشيرا إنه ربما يكون لدينا ٤ مليار نسمه ، وهي وزيادات كبيرة جدا في عدد سكان القارة الافريقية بلد المليار و٣٠٠ مليون نسمه ، متسألا أين التعليم في القارة الأفريقية ، هل هناك تعليم في القارة الأفريقية يستطيع ان يعطي مخرجات اقتصادية كامله ؟ هل لدينا جودة تعليم ؟ هل لدينا امكانيات مالية يمكن أن تغطي متطلبات التعليم بمستوى جودة مرتفع ؟

ونوه أن لدينا ٦٤٦ – ل ٨٠٠ جامعة على مستوى القارة ، منهم ٦ جامعات في جنوب أفريقيا ، مصنفين تصنيف جيد ، و٣ جامعات في مصر ، و٢جامعة في المغرب ، وجامعة في نيجيريا وأوغندا وكينيا ، وواحدة في غانا ، موضحا أن سكان القارة الأفريقية ٦٠٪؜ منهم في عمر الشباب ، لافتا إلى أن هذه الجامعات من المفترض أن تستقبل من ٢٠٠-٣٠٠ طالب في العام ، مشيرا إلى ضرورة أن تجري القارة الأفريقية استثمارات جيدة وحديثة فيما يتعلق بالاستثمار في التعليم ، موضحا أن كل الأسئلة التي تدور اليوم تسأل عن الفرص التعليمية في القارة ؟ واستطرد قائلا – أن افريقيا بها ١٥٠٠ مؤسسة تعليمية .

وأشار إلى ضرورة أن تقوم أفريقيا بتحويل المواد الخام إلى منتجات ، ولن تستطيع أن تفعل ذلك إلا من خلال جهاز علمي تطبيقي ، ومراكز تدريب مهني وتكنولوجي ، حتي يكون لدينا علم تطبيقي يستطيع أن ينتج منتج جيد ونستطيع تصديره ، حتى تستطيع القارة أن تستفيد من خيراتها ، مشيرا إلى أن مشكلة القارة الأفريقية عبارة عن مليار و٢٠٠ مليون مستهلك لديهم خامات ، تحصل عليها دول عظمي تصنعها وترجع تبيعها للدولة الأصل صاحبة المواد الخام ، مؤكدا أن الدول الافريقية تستورد ب 567 مليار دولار ، قائلا كيف تستفيد الدول الأفريقية من المدخلات والسلع الأولية الموجودة والمواد الخام ،
وقال أن التعليم الزراعي في أفريقيا بعيد تماما عن التكنولوجيا الزراعية. واستخدام طرق الري الحديثة ، والتحول من الري المطري بدول جنوب أفريقيا ، مشيرا إلى وجود تحدي أمام كيفية تخزين المنتجات الزراعية أيضا ، مؤكدا أن كل هذا يحتاج إلى تعليم ، منوها إلى أن الأفارقة لو امتلكو تكنولوجيا الزراعة الموجودة في هولندا لتغير الحال ، واستطعنا أن نحدث تجارة بينية أفريقية في الحاصلات الزراعية بشكل غير طبيعي ، موضحا أن عملية تخزين المنتجات الزراعية لا تأتي إلا بالعلم الحديث ، موضحا أن كليات التكنولوجيا الموجودة في القارة غير كافية على الإطلاق حتى تكون جزء داعم ومتعاون مع مجتمع المال والأعمال ، ولا يوجد تعاون مشترك كامل ، مشيرا إلى أن كل التعليم الموجود في كليات القارة نظري وليس تطبيقي بالشكل الأمثل ،

ونوه أن التعليم في القارة له تأثير على مخرجات سوق العمل ، وعلى مهارات الموظفين ، موضحا أن هناك مستوى متدني من تعليم المهارات ، مؤكدا أن هناك ٣٥٠ مليون طفل في أفريقيا ، غير ملتحق بالتعليم في القارة ، وثلث منهم في وسط وغرب افريقيا ، وثلث في جنوب ووسط أفريقيا ، وأقل من ثلث البالغين في القارة لم يكملوا التعليم الابتدائي ، مؤكدا ان كل هذا يحتاج إلى اعادة النظر والتوسع في التعليم الفني ، بالمنظومة الحديثة للتعليم الفني ، مؤكدا أن التعليم الفني التطبيقي يكون ملتحق بمصانع ومزارع ، ومنشات إنتاجية .

وأشار أن هناك خلل إستراتيجي فيما يخدم التعامل المجتمعي مع العامل الفني ، موضحا أن الفني في أي دولة متقدمة بيحصل على مكانة اجتماعية ، وليس هناك فروق طبقية او مجتمعية في حين أن النظرة للفني داخل القارة الأفريقية مختلفة ، موضحا أن الشباب في المجتمع الأمريكي يتسابقون على التعليم الفني ، في حين يبعد عنها الشباب في الدول الأفريقية نتيجة النظرة المتدنية التي تنظر للفني.

وأوضح أن نصف العمالة في أفريقيا تعمل في مجال الزراعة ، والزراعة البدائية بسبب نقص المهارات والتعليم ، مشيرا إلى أن مهارات القوى العاملة الحالية والمتوقعة في أفريقيا غير قادرة على المنافسة في الساحات الدولية ، موضحا أن أفريقية تملك أدنى درجة لمهارات القوى العاملة في المنطقة وفقا للإحصائيات التنافسية العالمية والتي رصدها منتدي الاقتصاد العالمي .

وقال نحتاج اهن نتوجه إلى وزراء القوى العاملة في أفريقيا وإلى مؤسسات الغرف والجمعيات التجارية والجمعيات النظيرة لوضع خطط للنهوض بالتعليم التطبيقي والفني في القارة ، وعلينا أن نعيد النظر في دعم مخرجات التعليم حتى نستطيع أن نخرج بتعليم فاعل ويؤثر في الحياة الاقتصادية الأفريقية ، وتعليم قادر على ريادة منظومة التطوير ، والتعليم القائم على التطبيق حتى نستطيع ، أن نستغل المواد الأولية والخامات الموجودة ونصنعها ، بدلا من استيراد مواد مصنعه ب٥٠ مليار دولار في العام ، مؤكد أن أفريقيا تستورد ٥٦٧ مليار دولار في العام ، منهم ٥٠ مليار دولار مواد غذائية مصنعه ، مؤكدا أنه حان وقت دخول النظام الحكومي في التعليم والاستثمار الخاص بالتعليم التطبيقي بعيدا عن الكليات النظرية .

أخبار ذات صلة

«كيشني»: المدفوعات الرقمية في مصر تواصل النمو مع تسارع التحول الرقمي

وزارة الاستثمار تستضيف مؤتمرًا حول الوساطة في منازعات الاستثمار تحت عنوان «نحو بيئة استثمارية أكثر جذبًا واستدامة»

وزير الاستثمار يشهد توقيع محضر دراسة جدوى تطوير مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بالتعاون مع الصين

وزير الاستثمار يشهد أداء اليمين للدفعة الجديدة من أعضاء التمثيل التجاري

لوريال تستثمر 240 مليون جنيه لتوسعة مصنعها في مصر وتعزيز قدراته الإنتاجية والتصديرية

اتش بي تحذر من هجمات التصيد الاحتيالي عبر “وكلاء التداول

وزير الاستثمار يبحث مع السفير الفرنسي تعزيز الاستثمارات وترتيبات منتدى الاستثمار المصري في فرنسا

 وزير الاستثمار يتفقد مصنع «ECPC – كونسيليس» للمنتجات الخرسانية سابقة الاجهاد بالعاشر من رمضان بحضور وزير الصناعة

آخر الأخبار
نقابة الصحفيين تتقدم ببلاغين للنائب العام ووزير الداخلية ضد كيان ينتحل صفة نقابية «الأهرام» تطلق أول منتدى للسياحة المصرية لبحث تعزيز تنافسية المقصد المصري عالميًا الخطوط التركية وإير تشاينا توسعان شراكة الطيران وتضيفان وجهات جديدة Turkish Airlines and Air China Expand Codeshare Agreement «كيشني»: المدفوعات الرقمية في مصر تواصل النمو مع تسارع التحول الرقمي «إم آند بي» تفتح الطريق أمام فريدة الديب وفاطمة هيثم إلى كينجز والسوربون رأفت هندي: الاستثمار في الشباب مفتاح بناء السيادة الرقمية لمصر ITI يختتم برنامج التدريب الاحترافي بتخريج دفعة جديدة من المجندين وزير التموين: العلاقات المصرية الأرمينية تتجاوز الأطر الدبلوماسية وتستند إلى روابط تاريخية وإنسانية ... «كايي أوتو» تجدد عقد وكالتها مع «كايي موتورز إيجيبت» لمدة 5 سنوات 59% من مصنّعي الإمارات يتوقعون تحولًا جذريًا بالذكاء الاصطناعي بحلول 2030 وزارة الاستثمار تستضيف مؤتمرًا حول الوساطة في منازعات الاستثمار تحت عنوان «نحو بيئة استثمارية أكثر ج... تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر مصلحة الضرائب المصرية تعزز حضورها في منظومة الاقتصاد الرقمي عبر Techne Summit 2026 إطلاق مجلس الأعمال المصري السوري في دمشق.. وتحركات مكثفة للوفد المصري لتنمية التجارة والصناعة والمشا... وزير الاتصالات يبحث مع NVIDIA تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي ودعم الابتكار والشركات الناشئة وزير الاستثمار يشهد توقيع محضر دراسة جدوى تطوير مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بالتعاون مع الصين وزير المالية: شكرًا.. لثقة القطاع الخاص المحلى والأجنبي «اللى بيشتغل فى مصر» الأكاديمية العربية تستضيف البرنامج التدريبي العربي المتكامل لتقييم وإدارة مخاطر الكوارث البحرية وبنا... وزير الاستثمار يشهد أداء اليمين للدفعة الجديدة من أعضاء التمثيل التجاري