كشفت دراسة جديدة أطلقتها شركة شنايدر إلكتريك عن تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي الصناعي بين مصنّعي الأغذية والمشروبات في دولة الإمارات، مقارنة بالمتوسط العالمي، مع ارتفاع مستوى الثقة في قدرة هذه التقنيات على إحداث تحول في العمليات الصناعية خلال السنوات المقبلة.
وأوضحت نتائج «دراسة الذكاء الاصطناعي الصناعي في قطاع السلع الاستهلاكية المعبأة لعام 2026 – الإمارات»، أن 23% من المصنعين في الدولة يعتبرون الذكاء الاصطناعي بالفعل جزءًا أساسيًا من عملياتهم، مقابل 16.3% على المستوى العالمي.
كما أظهرت الدراسة أن 59% من المصنعين في الإمارات يتوقعون أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في مؤسساتهم بحلول عام 2030، مقارنة بـ42.2% من المصنعين عالميًا.
وفي الوقت نفسه، برز الأمن السيبراني كأحد أبرز الاهتمامات المصاحبة لتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث وضع 38% من المشاركين في الإمارات الأمن السيبراني ضمن أولوياتهم مع زيادة الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتعكس نتائج الدراسة انتقال الذكاء الاصطناعي الصناعي من نطاق التجارب الأولية إلى الاستخدام الفعلي داخل عمليات التصنيع، مع تركيز متزايد على توظيفه في رفع الإنتاجية والكفاءة وتعزيز مرونة العمليات.
وقال وليد شتا، رئيس شنايدر إلكتريك لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، إن الذكاء الاصطناعي، خاصة في القطاع الصناعي، ينتقل من مرحلة التجربة إلى التطبيق، مشيرًا إلى أن التحدي المقبل يتمثل في ضمان أن تكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي آمنة وقابلة للتوسع وقادرة على تحقيق نتائج أعمال واضحة وقابلة للقياس.
وركزت الدراسة على قطاع الأغذية والمشروبات، باعتباره أحد القطاعات الرئيسية ضمن صناعة السلع الاستهلاكية المعبأة، وجاء إطلاقها بالتزامن مع فعاليات قمة الابتكار للشرق الأوسط وأفريقيا التي استضافتها أبوظبي.
وتشير النتائج إلى تنامي حضور الذكاء الاصطناعي في عمليات التصنيع داخل الإمارات، بالتوازي مع زيادة الاهتمام بأمن الأنظمة والبنية التحتية الرقمية اللازمة لدعم التوسع في هذه التقنيات.







