نظم ميد، المنصة الرائدة في مجال معلومات وتحليلات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، النسخة الرابعة من قمة المشاريع العملاقة السعودية ، الحدث السنوي الأبرز الذي يركز على تنفيذ مشاريع البيئة العمرانية والأجندة الوطنية للمشاريع العملاقة في المملكة. وتُقام النسخة الرابعة من القمة خلال الفترة من 28 إلى 30 سبتمبر 2026 في قاعة “ذا فينيو من مجموعة روشن” ضمن مجتمع سدرة ، المجتمع السكني الرائد التابع لمجموعة روشن في مدينة الرياض، وذلك تحت شعار:«تحويل الرؤية إلى قيمة: التعرّف إلى صُنّاع التغيير الطموحين الذين يقودون تنفيذ رؤية السعودية 2030».
وتنعقد هذه النسخة في مرحلة مفصلية من مسيرة التنمية في المملكة، قبل أقل من أربع سنوات على الموعد المستهدف لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث تشهد تقدماً متسارعاً لإنجازها. وفي هذا السياق، يشهد قطاعا التشييد والتطوير العقاري تحولاً نوعياً من مراحل التخطيط والتصميم إلى مراحل التنفيذ الفعلي، بما في ذلك عمليات الشراء على نطاق واسع وترسية العقود على المقاولين وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع.
وتُعد قمة المشاريع العملاقة السعودية، التي تنظمها ميد ،المنتدى المرجعي الأول في السوق لمواكبة هذا التحول، حيث تجمع تحت مظلتها نخبة من قادة المشاريع وممثلي الجهات الحكومية والمطورين والمقاولين، والاستشاريين ومزودي الحلول، ممن يتولون مسؤولية تحويل الطموحات الوطنية إلى مشاريع مكتملة وأصول تنموية مستدامة.
وقال رئيس المحتوى والأبحاث في ميد، إد جيمس: “تشهد المملكة العربية السعودية مرحلةً فارقة، تتجه فيها الأنظار بصورة متزايدة إلى تحوّل مستهدفات رؤية 2030 إلى نتائج ملموسة وقابلة للقياس. وهو تحول يعيد رسم ملامح منظومة البناء والتطوير بأكملها، ويُحدث نقلة نوعية في مختلف أركان قطاع التشييد والتنمية”.
وأضاف”مع ترسية مشاريع عملاقة بقيمة 130 مليار دولار أمريكي، واقتراب طرح عقود بقيمة تقارب 200 مليار دولار، أصبحت الأسئلة التي يطرحها القطاع أكثر دقةً وتركيزاً على الجوانب التجارية، حيث تمتد لتشمل نماذج التنفيذ واستراتيجية التوريد والقدرات الصناعية، والدور المتسارع للقطاع الخاص إلى جانب الجهات المطوِّرة للمشاريع العملاقة”، ويضيف جيمس: “يمثل مؤتمر المشاريع العملاقة السعودية 2026 المنصة التي تجمع كافة الأطراف لإجراء النقاشات مع الأشخاص المسؤولين عن تقديم الإجابات. كما يعكس تجديد الشراكة مع “مجموعة روشن” وتوسع قاعدة الشركاء الاهتمام المتنامي بهذا الحوار ومدى الأهمية المحورية التي اكتسبها بالنسبة للقطاع”.
وتشارك “مجموعة روشن”، المطوّر العقاري الرائد للوجهات والمجتمعات الحيوية في المملكة، بصفتها الشريك المستضيف للعام الثاني على التوالي، حيث تستضيف قاعة “ذا فينيو من مجموعة روشن” أعمال القمة على مدى ثلاثة أيام ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية السادسة لتأسيس المجموعة في 19 أغسطس 2026، حيث انطلقت رحلة تطوير مجتمعاتها ووجهاتها المتكاملة والحيوية التي تتمحور حول الإنسان وتساهم في الارتقاد بجودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.
قاعدة شركاء موسعة تعكس اتساع نطاق المشاريع قيد التنفيذ
تحظى نسخة عام 2026 بدعم مجموعة واسعة من الشركاء من جانب شركات الاستشارات والهندسة والمقاولات والتقنيات والتصميم على المستويين الإقليمي والعالمي، مما يؤكد المكانة الاستراتيجية والاهتمام المتزايد بمشاريع البيئة العمرانية في المملكة العربية السعودية.
إلى جانب “مجموعة روشن” بصفتها الشريك المستضيف، و”البحر الأحمر الدولية” بصفتها شريك السياحة المتجددة، يحظى المؤتمر برعاية شركة ( (AUTODESKبصفتها الشريك الذهبي. كما تشارك كل من “فريسينيه” و”أوراسكوم للإنشاءات” و”شابورجي بالونجي الشرق الأوسط ذ.م.م” بصفتهم شركاء المقاولات و “بارسونز” بصفتها شريك الابتكار، وكل من “بيكتل” و”إيفاليوسيرف” و”إتش كيه إيه” و”جاكوبس” و”مايس” للاستشارات، و”موت ماكدونالد” بصفتهم شركاء الاستشارات و”إيداس” و”مجموعة دي إل آر” بصفتهما شريكي التصميم والمعهد الملكي البريطاني للمعماريين بصفته شريك القطاع.
أجندة تركز على التنفيذ وتسليم المشاريع
ترتكز أجندة القمة على مدى ثلاثة أيام، على شعار “تحويل الرؤية إلى قيمة”، وتتناول ذلك عبر ثلاثة محاور رئيسية تركز على التنفيذ:
• اليوم الأول: السعودية المستقبل: تحويل رؤية 2030 إلى قيمة
• اليوم الثاني: تنفيذ الرؤية على نطاق واسع
• اليوم الثالث: تمكين القيمة: البنية التحتية، والأصول، والاستعداد للمستقبل
وتشهد نسخة عام 2026 إطلاق منتدى قادة المقاولين لأول مرة، وهو منتدى مخصص يجمع مختلف أطراف منظومة قطاع التشييد والبناء لمناقشة تطوير القدرات والتحول الرقمي في تنفيذ المشاريع وتعزيز المحتوى المحلي من خلال توطين الصناعات وورفع كفاءة ومرونة سلاسل الإمداد لمواكبة حجم الأعمال المتنامي للمشاريع الوطنية في المملكة.
وتشمل الجهات الأخرى التي أكدت مشاركتها كلاً من “شركة الدرعية” وشركة “إكسبو 2030 الرياض” وشركة “المملكة القابضة” و”مؤسسة حديقة الملك سلمان” و”المركز الوطني للتخصيص والشراكة بين القطاعين العام والخاص” ومؤسسة “المسار الرياضي”، إلى جانب مشاركة ممثلين من “الشركة الوطنية للإسكان” و”الهيئة الملكية لمدينة الرياض” و”مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية” وشركة “ريمات الرياض للتنمية” التابعة لأمانة منطقة الرياض.
المجموعة الأولى من المتحدثين المؤكدين
تعكس القائمة الأولى من المتحدثين المؤكدين المستوى القيادي الرفيع والتنوع في المشاركة عبر مختلف القطاعات، حيث سيستعرض الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة، طلال المعيمان، آخر المستجدات المتعلقة بمشروع برج جدة التابع للمجموعة، الذي يُتوقع أن يصبح أطول مبنى في العالم بارتفاع يتجاوز 1,000 متر. كما سيقدم الرئيس التنفيذي للتسليم في شركة إكسبو 2030 الرياض، المهندس مراد السيد، تحديثاً حول تقدم أعمال الإنشاءات والاستعدادات الجارية لأحد أبرز برامج البنية التحتية التي تحظى بمتابعة واسعة في المملكة. ومن جانبه، يستعرض رئيس إدارة التكاليف والشؤون التجارية والمشتريات في البحر الأحمر الدولية، بن إدواردز، أحدث الفرص الاستثمارية المتاحة فيما يتعلق بالمشتريات والعقود، إلى جانب حزم مشاريع البنية التحتية الجديدة.







