مع توسع الاعتماد على الخدمات الرقمية والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، تضع الدورة الثامنة من FDC Summit الأمن السيبراني في قلب النقاش حول مستقبل البنية التحتية الرقمية وقدرة المؤسسات على مواصلة التحول بأمان.
وتتناول القمة، التي تنعقد خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، مجموعة من الملفات المرتبطة بأمن البيئة الرقمية، وفي مقدمتها إدارة المخاطر السيبرانية، وحماية البيانات والبنية التحتية الحيوية، وضمان استمرارية الأعمال ورفع جاهزية المؤسسات أمام التهديدات المتطورة.
ولا تقتصر مناقشات الأمن السيبراني في القمة على الجوانب التقنية، إذ تمتد إلى الحوكمة وبناء القدرات البشرية والاستخدام المسؤول للبيانات، باعتبارها عناصر أساسية لاستدامة التحول الرقمي.
وتكتسب هذه الملفات أهمية متزايدة مع توسع المؤسسات في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية ومراكز البيانات، وهو ما يجعل حماية البيانات والأنظمة جزءًا أساسيًا من خطط التوسع الرقمي.
وتجمع FDC Summit في دورتها الثامنة ممثلين عن الحكومة والهيئات والمؤسسات، إلى جانب شركات عالمية ومحلية متخصصة في التكنولوجيا والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية، بما يتيح تبادل الخبرات ومناقشة أفضل الممارسات في مواجهة المخاطر الرقمية.
وتشمل أجندة القمة كذلك الجيل الجديد من تقنيات وشبكات الاتصالات والذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والحوسبة السحابية وإدارة البيانات، بما يعكس الترابط المتزايد بين هذه القطاعات وحاجة كل منها إلى منظومة أمنية متطورة.
وتستهدف المناقشات الوصول إلى رؤية أكثر تكاملًا للتعامل مع المخاطر السيبرانية، بحيث يصبح الأمن جزءًا من تصميم وتطوير الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وليس مجرد استجابة لاحقة للتهديدات.






