تتجه صناعة التكنولوجيا في مصر إلى مرحلة تتزايد فيها أهمية مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي باعتبارهما من أبرز مكونات البنية الأساسية للاقتصاد الرقمي، وهو ما تضعه الدورة الثامنة من FDC Summit ضمن الملفات الرئيسية للنقاش.
وتبحث القمة، المقرر انعقادها خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري، كيفية توظيف التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في دعم القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتحويل التكنولوجيا من أدوات تقنية إلى فرص للنمو والاستثمار.
ويرتبط التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي بزيادة الحاجة إلى بنية تحتية قادرة على استيعاب كميات ضخمة من البيانات وتشغيل الخدمات الرقمية والحوسبة السحابية بكفاءة، ما يرفع أهمية الاستثمار في مراكز البيانات باعتبارها أحد مكونات الاقتصاد الرقمي.
وتناقش FDC Summit فرص استفادة مصر من مجموعة من المقومات التي تدعم قدرتها على جذب استثمارات جديدة في هذا المجال، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي، والبنية التحتية للاتصالات، والكوادر البشرية، إلى جانب ارتباط السوق المصرية بالأسواق العربية والأفريقية.
كما تتناول المناقشات الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات، من بينها الرعاية الصحية والخدمات المصرفية والمالية والصناعة والطاقة والخدمات الحكومية، مع بحث تأثير هذه التطبيقات على الإنتاجية واتخاذ القرار وجودة الخدمات.
وتأتي مراكز البيانات والحوسبة السحابية وإدارة البيانات ضمن منظومة مترابطة تناقشها القمة، إلى جانب الجيل الجديد من شبكات الاتصالات والأمن السيبراني، بما يعكس التحول نحو بناء بنية رقمية متكاملة قادرة على دعم الخدمات والتطبيقات الجديدة.
وتستهدف الدورة الثامنة من FDC Summit فتح حوار بين الحكومة وقطاع التكنولوجيا والشركات العالمية والمحلية حول فرص تحويل هذه التطورات إلى استثمارات وشراكات جديدة، وتعزيز تنافسية السوق المصرية في الاقتصاد الرقمي.






