احتفل معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) بتخرج دفعة جديدة من المجندين بالقوات المسلحة، ضمن برنامج التدريب الاحترافي الذي ينفذه المعهد بالتعاون مع القوات المسلحة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في إطار جهود تأهيل الشباب وتطوير مهاراتهم في المجالات التكنولوجية والرقمية.
وشهدت مراسم التخرج استعراض أبرز الأنشطة التي تضمنتها الدورة التدريبية، والتي استهدفت إعداد كوادر مؤهلة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا، خاصة في ظل تنامي الاعتماد على الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وأكدت الدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، أن التدريب يستهدف بناء قدرات بشرية قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في المنظومة التكنولوجية، مشيرة إلى توجه المعهد خلال المرحلة المقبلة نحو تطوير برامج أكثر تخصصًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
وأوضحت أن التوسع في هذه البرامج يأتي بهدف إعداد جيل جديد من الكوادر القادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتوظيف مهاراتها بما يخدم احتياجات الدولة وسوق العمل.
وخلال فعاليات الحفل، ألقى اللواء وليد عدلي، مدير إدارة نظم المعلومات، كلمة نقل خلالها تحيات وتقدير الفريق أول أشرف سالم زاهر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق أحمد خليفة، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، للحضور والخريجين.
وأشار إلى أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتنمية مهاراتهم، باعتبار بناء الإنسان وتطوير الكوادر البشرية من الركائز الأساسية لدعم مستقبل الدولة وتعزيز قدرتها على مواكبة التطورات التكنولوجية.
من جانبه، هنأ المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خريجي البرنامج، متمنيًا لهم التوفيق في حياتهم المهنية، مؤكدًا أن تنمية قدرات الشباب تمثل أحد العناصر الرئيسية لبناء السيادة الرقمية.
وأوضح الوزير أن السيادة الرقمية ترتبط بقدرة الدولة على إدارة مواردها وأصولها الرقمية وحماية بياناتها، إلى جانب اختيار الحلول التكنولوجية المناسبة، وتطوير تطبيقات ونماذج تكنولوجية بقدرات وطنية تعزز أمن الدولة واستقلال قرارها التكنولوجي.
واختُتمت مراسم الحفل بتكريم أوائل الدورة تقديرًا لتميزهم، بحضور عدد من قادة القوات المسلحة ومسؤولي معهد تكنولوجيا المعلومات.







