تستعرض روتانا، إحدى أبرز شركات إدارة الفنادق في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا الشرقية وتركيا، خلال مشاركتها في القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026، أحدث تطورات محفظتها وخططها للنمو في المنطقة، مستندةً إلى عام حافل بافتتاح منشآت جديدة، ودخول أسواق جديدة، ومواصلة الاستثمار في تطوير محفظتها الفندقية.
وتضم محفظة روتانا حالياً 40 مشروعاً قيد الإنشاء بإجمالي 8,334 وحدة فندقية، إلى جانب 78 فندقاً ومنتجعاً قيد التشغيل، فيما تواصل المجموعة تنفيذ خطط نموها في الأسواق الرئيسة، مستندة إلى خبرة تشغيلية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في المنطقة.
وفي أحدث إضافة إلى محفظتها، تثري روتانا حضورها في بيروت من خلال اتفاقية جديدة لإدارة منشأة تحمل علامة إيدج من روتانا، بالشراكة مع شركة ACHRAFIEH 5418 SAL، حيث وقّع الاتفاقية كل من مكرم الزير نيابةً عن روتانا، وكريستوفر معوض نيابةً عن الشركة المالكة، على أن تخضع المنشأة الحالية، التي تضم 85 وحدة، لتجديد شامل، مع رفع عدد الوحدات إلى 95 وحدة وإضافة مساحات جديدة للاجتماعات.
ومن المتوقع افتتاح المنشأة التي تحمل علامة إيدج من روتانا في يناير 2027، بما يعزز حضور المجموعة في لبنان ويضيف إلى عام حافل بالافتتاحات والاتفاقيات الجديدة ضمن محفظتها الإقليمية.
وفي هذا السياق، قال إيدي طنوس، الرئيس التنفيذي للعمليات في روتانا: ” بالرغم مما يشهده قطاع الضيافة بطبيعته من دورات ومتغيرات، فإن نهجنا يقوم على تجاوز الظروف الآنية ومواصلة البناء للمستقبل؛ فقد تأسست روتانا في هذه المنطقة، وستظل ثقتنا بإمكاناتها وآفاقها على المدى الطويل راسخة، ونترجم هذا النهج من خلال الحفاظ على علاقات وثيقة مع شركائنا، ومواصلة الاستثمار في فنادقنا وفرق عملنا، وترسيخ أسس متينة ومستدامة لكل منشأة نتولى إدارتها، وقد أسهم هذا النهج في رسم مسيرة روتانا على مدى أكثر من ثلاثة عقود، وسيظل دائماً ركيزة أساسية نستند إليها في مواصلة نمونا اليوم.”
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، شملت توسعات محفظة روتانا خلال عام 2026 افتتاح بلوم أرجان من روتانا في جزيرة السعديات، فيما تستعد روتانا رأس الخيمة ذا مانغروفز لاستقبال ضيوفها، تعزيزاً لحضور المجموعة في السوق المحلية، وتوسيع نطاق وجودها في اثنتين من الوجهات الإماراتية التي تشهد نمواً في قطاعات الترفيه والأعمال والسياحة.
وتواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الأسواق الرئيسة لتوسع روتانا، إذ افتتحت المجموعة إيدج الرياض – الربيع في وقت سابق من العام، وفي يوليو، وقّعت اتفاقية لتطوير ريزيدنس من روتانا ضمن مشروع ذاخر في مكة المكرمة، وهو مشروع يضم 240 شقة ويمثل دخول العلامة التجارية إلى المملكة للمرة الأولى، وتدير روتانا حالياً 13 منشأة في المملكة، مع وجود 10 مشاريع أخرى قيد الإنشاء في عدد من الوجهات الرئيسة والمدن الناشئة.
وعلى صعير آخر تعمل روتانا على استحداث مفاهيم جديدة مثل التي في مصر حيث تعمل على تطوير مفاهيم ضيافة جديدة مخصصة للسوق المصرية، فيما يمثل منتجع غوداوري للتزلج في جورجيا، الذي يضم منشأتين بإجمالي نحو 400 وحدة فندقية، أول دخول للمجموعة إلى قطاع الضيافة الجبلية.
وتشكل المساكن ذات العلامات التجارية مساراً آخر مهماً لنمو روتانا، في ظل التقارب المتزايد بين قطاعات الضيافة والسكن والتطوير متعدد الاستخدامات في مختلف أنحاء المنطقة، وترى المجموعة فرصاً واعدة على نحو خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث تسهم المشاريع المتكاملة القائمة على الوجهات، إلى جانب تغير تطلعات المستهلكين وأنماط الحياة، في تعزيز الطلب على المفاهيم السكنية التي توفر خدمات احترافية وإدارة متخصصة.
وأضاف مكرم الزير، نائب الرئيس لتطوير الأعمال في روتانا: “يشهد قطاع تطوير الضيافة في المنطقة تنوعاً كبيرا، فلم يعد هناك نموذج واحد للنمو فحسب، وهذا يعني بالنسبة لروتانا قدرتنا على الاستجابة للفرص المتاحة سواء في الأصول القائمة، والمشاريع الجديدة، أوالمساكن ذات العلامات التجارية، والمفاهيم الجديدة، وتشكل خبرتنا التشغيلية الواسعة عنصراً أساسياً في القيمة التي نقدمها للمُلّاك والمطورين، ونرى فرصاً حقيقية للبناء على هذه الخبرة من خلال شراكات جديدة في مختلف أنحاء المنطقة”.
وبالتوازي مع توسع محفظتها، تواصل روتانا الاستثمار في قدراتها الرقمية لتعزيز التواصل المباشر مع الضيوف والارتقاء بتجربتهم، إذ تشمل مبادراتها الجديدة روتانا تشات أي آي، وهو المدمج ضمن الموقع الرسمي Rotana.com لتوفير خدمة مساعدة للضيوف على مدار الساعة، إلى جانب تجربة تقنية Voice AI، وشراكة المجموعة مع مايكروسوفت في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، وتسهم هذه المبادرات في تعزيز التواصل المباشر مع الضيوف، ودعم عمليات الفنادق ومساعدة فرقها على تقديم تجربة أكثر سلاسة للضيوف.
ويعكس نمو محفظة روتانا، وخبرتها التشغيلية الإقليمية، واستثماراتها المتواصلة، نهجاً مدروساً لبناء أعمالها انطلاقاً من قوة حضورها الإقليمي، ومع دخول المجموعة أسواقاً جديدة وتوسعها في قطاعات جديدة ضمن صناعة الضيافة، تواصل روتانا التركيز على دعم فرق فنادقها، وتعزيز شراكاتها، وتقديم مستوى الدفء والجودة الذي يجسد وعد علامتها التجارية “معنا، للوقت معنى”.







