تستعد دار أنطوان كرم، الاسم البيروتي العريق في عالم البياضات المنزلية الفاخرة المصممة حسب الطلب، لافتتاح بوتيكها الجديد في سولتير مول بالرياض، لتواصل بذلك مسيرة نموها في المملكة العربية السعودية وتفتح فصلاً جديداً من إرثها الممتد لأكثر من خمسة عقود.
وتعود علاقة أنطوان كرم بالسوق السعودي إلى عام 2019، مع افتتاح بوتيكها في فندق مانسارد، ومنذ ذلك الحين، نجحت الدار في بناء علاقات وثيقة مع نخبة من العملاء في المملكة، من بينهم أفراد من العائلات الملكية وعملاء من القطاع الخاص، عهدوا إليها بتصميم وتنفيذ قطع خاصة لمنازلهم وقصورهم ومقار الإقامة الدبلوماسية.
ويأتي البوتيك الجديد ليقرّب عالم أنطوان كرم من شريحة أوسع من العملاء في الرياض، حاملاً معه بصمة الدار التي تجمع بين فخامة أجود الأقمشة الإيطالية ودقة الحرفية اللبنانية، إلى جانب تجربة مصممة بعناية لتلبي تطلعات كل عميل وتعكس ذوقه الخاص.
يقع البوتيك الجديد في سولتير مول، إحدى أحدث وجهات التسوق الاستثنائية في الرياض، ويقدم تشكيلة منتقاة من بياضات غرف النوم والحمامات وموائد الطعام، إلى جانب الإكسسوارات المنزلية الراقية والتصاميم التي تنفذ خصيصاً لتنسجم مع ذوق كل عميل وطابع مساحته. وتمنح أنطوان كرم عملاءها حرية اختيار أدق تفاصيل كل قطعة، بدءاً من نوع القماش وألوانه، وصولاً إلى التطريز والتصميم والمقاسات واللمسات النهائية. وبفضل مشغل الدار الخاص، يمكن تنفيذ هذه الخيارات بمرونة ودقة، وتقديم تجربة مصممة وفق تطلعات كل عميل، مع إنجاز الطلبات خلال وقت قياسي.
حكاية إرث عريق متوجٌ بالدقة والاحترافية
تعود بدايات أنطوان كرم إلى بيروت عام 1968، حين أسس أنطوان وسونيا كرم مشغلاً صغيراً بآلة تطريز واحدة وبمشاركة عدد محدود من الحرفيات الماهرات، ومن تلك البداية البسيطة، بدأت حكاية عائلية امتدت لأكثر من خمسة عقود، تحولت خلالها الدار إلى اسم بارز في عالم البياضات الفاخرة، فيما بقيت الحرفية والعناية الشخصية بالتفاصيل جزءاً أصيلاً من هويتها. ولا تزال دار أنطوان كرم حتى اليوم داراً عائلية تحمل إرث مؤسسيها جيلاً بعد جيل، حيث تشارك أجيال متعاقبة من العائلة في صياغة رؤيتها الإبداعية وتطوير أعمالها وقيادة توسعها في المنطقة، مع الحفاظ على الروح التي ميزتها منذ انطلاقتها الأولى في بيروت.
براعة يدوية تتجلى في كل قطعة
يشكّل مشغل دار أنطوان كرم في بيروت القلب النابض لإبداعاتها، حيث يعمل أكثر من 60 حرفياً وحرفية على تنفيذ قطع الدار وتطريزها بعناية. ومن داخل المشغل، تشرف الدار على كل مرحلة من مراحل العمل، بدءاً من وضع التصاميم واختيار تفاصيلها، مروراً بالتطريز والتخصيص، وصولاً إلى التنفيذ النهائي، ما يمنحها مرونة كبيرة في تلبية الطلبات الخاصة وإنجازها خلال وقت قياسي. وفي قلب المكان تنطلق كل قطعة من رؤية صاحبها؛ فتأخذ تفاصيلها من ذوقه، وتنسجم مع مساحته وتطلعاته، في رحلة تبدأ بفكرة وتنتهي بآخر غرزة.
أجود الأقمشة الإيطالية بلمسات لبنانية متقنة
تجمع أنطوان كرم في إبداعاتها بين أرقى الخامات المختارة بعناية وخبرة لبنانية تناقلتها الأجيال، وعلى امتداد سنوات طويلة، أقامت الدار شراكة مع مارتينيلي جينيتو، إحدى أبرز دور النسيج الإيطالية، كما تعتمد خامات حاصلة على شهادة “OEKO-TEX® Standard 100″. وتمتد مجموعات الدار من بياضات غرف النوم والحمامات وموائد الطعام إلى الإكسسوارات المنزلية الراقية، وتضم قطعاً جاهزة للشراء إلى جانب إبداعات خاصة تُنفذ حسب الطلب، بما يعكس ذوق كل عميل وتفضيلاته.
وتعليقاً على هذه المناسبة، قال أنطوان كرم:”يمثل افتتاحنا في الرياض فصلاً جديداً ومميزاً في مسيرة دار أنطوان كرم، مع تمسكنا بالقيم التي وضعتها عائلتنا منذ تأسيس الدار عام 1968. فالعميل هو نقطة البداية في كل ما نصممه، ومن رؤيته نستمد تفاصيل كل قطعة، لنحولها إلى إبداع خاص يجمع بين أجود الخامات ودقة الصنعة والعناية بأدق التفاصيل.
ويظل مشغلنا في بيروت، بما يضمه من خبرات ومهارات توارثناها على مر السنين، جوهر ما نقدمه، فهو يمنحنا القدرة على ابتكار قطع خاصة تلبي رغبات كل عميل وإنجازها خلال وقت قصير. ومع توسعنا في المملكة العربية السعودية، نتطلع إلى توطيد علاقاتنا مع عملائنا في المملكة والوصول إلى شريحة أوسع ممن يقدرون التفرد والإتقان والتجربة المصممة بعناية لتلائم ذوقهم وتطلعاتهم”.
ويأتي افتتاح البوتيك في سولتير مول امتداداً لنمو العلامة في المنطقة، إذ توجد الدار اليوم في لبنان والكويت وقطر، إلى جانب أبيدجان في ساحل العاج. ويعكس البوتيك الجديد في الرياض تطلع الدار إلى ترسيخ مكانتها في المملكة على المدى الطويل، مستفيدة من خبرتها بالسوق السعودي وعلاقاتها التي بنتها مع عملائها على مدار السنوات الماضية، مع الحفاظ على الطابع العائلي والخدمة الشخصية اللذين شكلا جوهر الاسم العريق لأكثر من خمسة عقود.
ومع افتتاح البوتيك الجديد في سولتير مول، تمضي الدار في توسيع حضورها في المملكة العربية السعودية، متمسكة بالقيم التي رافقتها منذ تأسيسها. فمن مشغل صغير بآلة تطريز واحدة في بيروت إلى ما وصلت إليه الدار اليوم، بقي العميل في صميم كل ما تقدمه، وظلت كل قطعة تحمل طابعاً خاصاً يجمع بين ذوقه وإبداع الدار وإتقانها لفن البياضات المنزلية الراقية.







