ينعقد منتدى دِل تكنولوجيز 2026 في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بتاريخ 15أكتوبر 2026، حيث يجمع قادة الأعمال والتكنولوجيا لمناقشة سبل توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي، وتحديث البنية التحتية، وبناء بيئات رقمية أكثر مرونة.
وسيستمع المشاركون إلى رؤى من المسؤولين التنفيذيين والخبراء في دِل تكنولوجيز، ويطلعون على عروض حية، ويتواصلون مع نظرائهم في القطاع. كما يستكشف المنتدى كيفية مساهمة البنية التحتية الحديثة، والأجهزة الذكية، والبنية التقنية المهيأة للبيانات، والخبرات المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، في دعم المرحلة المقبلة من نمو الأعمال.
أهمية المنتدى
لم يعد الذكاء الاصطناعي بالنسبة إلى العديد من المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة مجرد أولوية تجريبية، بل أصبح عاملاً رئيسياً في استراتيجيات تكنولوجيا المؤسسات. وتتوقع مؤسسة البيانات الدولية (IDC) أن يصل الإنفاق على الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات إلى 5.78 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، بما يعكس تسارع الاستثمارات في البنية التحتية والمنصات والتطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، مع انتقال المؤسسات من مرحلة التجريب إلى التبني على نطاق واسع.
وتكتسب هذه النقاشات أهمية خاصة في الوقت الذي تتطلع فيه المؤسسات عبر مختلف القطاعات إلى تحديث عملياتها، وتعزيز الإنتاجية، وتقوية المرونة، ودعم أعباء العمل الرقمية وأعباء العمل القائمة على الذكاء الاصطناعي، والتي تتطلب قدرات متقدمة بشكل متزايد.
وفي هذا السياق، يأتي منتدى دِل تكنولوجيز في الإمارات العربية المتحدة في توقيت مهم بالنسبة إلى أوساط الأعمال والتكنولوجيا المحلية. ويهدف المنتدى إلى مساعدة المؤسسات على التعامل مع القرارات المتعلقة بالبنية التحتية، وبيئة العمل، والأمن، والتي ستحدد مدى قدرتها على توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بفعالية في بيئات الأعمال الفعلية.
ومن المتوقع أن تهيمن عدة محاور رئيسية على النقاشات خلال المنتدى، مثل:
توسيع نطاق الذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي: ما تحتاج المؤسسات إلى توفيره لضمان تشغيل الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومسؤول وفعال في مختلف أنحاء المؤسسة.
بنية تحتية بدون تعقيد: لماذا تحتاج المؤسسات إلى أسس تقنية أسرع وأكثر مرونة وأسهل في الإدارة، وقادرة على دعم الذكاء الاصطناعي والتحليلات وأعباء العمل كثيفة البيانات، مع ضمان ارتباط جهود التحديث بنتائج الأعمال.
الذكاء الاصطناعي السيادي والبيانات الموثوقة: كيف يمكن للمؤسسات اتباع استراتيجيات للذكاء الاصطناعي توفر قدراً أكبر من التحكم في البيانات والبنية التحتية والحوكمة والامتثال، لا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تؤثر متطلبات السيادة والخصوصية والمتطلبات التنظيمية في القرارات المتعلقة بالتكنولوجيا.
بيئات عمل مهيأة للذكاء الاصطناعي وأجهزة ذكية: كيف يمكن للأجهزة الطرفية الحديثة، وأجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والأجهزة الذكية أن تسهم في تعزيز الإنتاجية والتعاون والأمن وتجربة الموظفين.
المرونة السيبرانية منذ التصميم: لماذا ينبغي دمج حماية البيانات واستعادتها والأمن والحوكمة عبر البنية التحتية والأجهزة وبيئات الذكاء الاصطناعي منذ البداية.
وفي تعليقه على المنتدى، قال وليد يحيى، مدير عام شركة دِل تكنولوجيز لمنطقة جنوب الخليج: “دخل تبني الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة. وبالنسبة إلى المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، لم تعد الأولوية تتمثل في استكشاف الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بل في ضمان جاهزية أسس البنية التحتية والبيانات والأجهزة والأمن والحوكمة لدعم هذه التقنية على نطاق واسع. ومع تزايد أهمية النقاشات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي السيادي والمرونة السيبرانية والبيانات الموثوقة في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط، سيساعد منتدى دِل تكنولوجيز في دبي العملاء على التركيز على القرارات الأكثر أهمية، بدءاً من كيفية تحديث بيئاتهم التقنية بثقة والحد من التعقيد، وصولاً إلى بناء بيئات تقنية قادرة على دعم قيمة الأعمال على المدى الطويل”.






