يستعد مطعم كينارا، في فندق جيه أيه ليك فيو، لاستقبال الشيف العالمي فيكاس خانا، الذي حظي بإشادة دليل ميشلان، يوم 21 نوفمبر المقبل، في أمسية استثنائية يقدّم خلالها الفصل الثالث من سلسلة تجارب الطعام نكهات من الذاكرة (Forgotten Flavours)، تحت عنوان من ساحل إلى ساحل (Coast to Coast)، ليصحب ضيوفه في رحلة تحتفي بعراقة المطبخ الهندي وتنوّع موروثه الثقافي.
وتفتح هذه الأمسية، التي تقام لليلة واحدة فقط بحضور يقتصر على 60 ضيفاً، نافذة على عالم من النكهات والحكايات التي تختزنها سواحل الهند الشرقية والغربية، حيث تتلاقى تقاليد الطهي المتوارثة مع إبداعات المطبخ الهندي المعاصر، وتزداد التجربة تميّزاً بتشكيلة منتقاة بعناية من المشروبات الفاخرة ولمسات مستوحاة من فنون صناعة العطور، في احتفالية تتداخل فيها النكهات والروائح مع حكايات المكان وذاكرة الأجيال، لتمنح الضيوف أمسية تزخر بالاكتشاف والتفاصيل الاستثنائية.
ويأخذ الشيف فيكاس خانا، بالتعاون مع الشيف أشيش كومار، ضيوف الأمسية في رحلة عبر نكهات الهند الساحلية، من خلال قائمة طعام حصرية تحتفي بالمكونات المحلية الأصيلة والوصفات المتوارثة والتأثيرات الثقافية التي أغنت مطابخ تلك المناطق على مر الأجيال، وتزداد التجربة تميّزاً بتشكيلة منتقاة بعناية من أفخر أنواع المشروبات إلى جانب تعاون مبتكر مع دار العطور الفاخرة كالا هويس، التي انطلقت من دبي. ويستقبل الضيوف مشروب صُمّم خصيصاً للأمسية واستُلهم من عالم العطور، بالتزامن مع الكشف عن عطر أفتر ذا جيستشر (After the Gesture). ويمنح هذا التعاون الأمسية طابعاً فريداً، تتلاقى فيه روائح العطور مع نكهات الطعام، لتروي كل منها جانباً من حكاية تحتفي بالثقافة والتراث وفنون الإبداع.
وتنطلق الأمسية في تمام الساعة السابعة مساءً، مع تجربة عشاء حصرية تُقام لجلسة واحدة، بسعر 900 درهم للشخص الواحد. وتشمل التجربة قائمة الطعام المصمّمة خصيصاً لهذه المناسبة، وتشكيلة منتقاة بعناية من أفخر أنواع المشروبات إلى جانب مشروب ترحيبي مبتكر يضفي لمسة مميزة على بداية التجربة.
رحلة في عالم النكهات المستوحاة من سواحل الهند
تستمد تجربة “من ساحل إلى ساحل” إلهامها من الإرث العريق للمناطق الساحلية في الهند، حيث تتداخل حكايات المجتمعات المحلية مع المكونات الأصيلة وتقاليد الطهي التي توارثتها الأجيال، لتشكّل ملامح هوية غنية بتنوّعها الثقافي وتعدد نكهاتها. ومن عبق التوابل التي تشتهر بها السواحل الغربية إلى النكهات المتوازنة التي تميّز مطابخ السواحل الشرقية، تحتفي قائمة الطعام بثراء الموروث البحري الهندي، وتكشف عن خصوصية كل منطقة وما تختزنه من أسرار الطهي وفنونه.
وتتجلّى في هذه التجربة الرؤية الإبداعية للشيف فيكاس خانا، الذي يتعاون مع الشيف أشيش كومار لإحياء وصفات عريقة وأساليب طهي تناقلتها الأجيال، وإعادة تقديمها بأسلوب معاصر يحافظ على أصالتها ويمنحها أبعاداً جديدة من الابتكار والإتقان، في تجسيد لما يميّز المطبخ الهندي الراقي من تنوّع وثراء.
وفي أجواء مطعم كينارا الأنيقة، يتيح المطبخ المفتوح للضيوف فرصة معايشة تفاصيل التجربة عن قرب، ومشاهدة براعة الطهاة وهم يحوّلون المكونات إلى أطباق تنبض بالنكهات والحكايات، وتضفي عروض الطهي الحية والمقطوعات الموسيقية مزيداً من الحيوية على الأمسية. وبذلك تكتمل تجربة تجمع بين متعة التذوّق وجمال الأجواء وفنون الضيافة الراقية.
وفي تعليقه على هذه التجربة، قال الشيف فيكاس خانا:” تزخر مطابخ المناطق الساحلية في الهند بحكايات آسرة عن أهلها وأرضها وتقاليدها التي ارتبطت بالبحر وتشكّلت على امتداد الأجيال، وما يثير شغفي حقاً هو ذلك التبادل الغني للمكونات وأساليب الطهي بين المجتمعات، وكيف أثمر تنوّعاً استثنائياً في النكهات التي حافظت على أصالتها رغم اختلاف مصادرها وتأثيراتها. ومن هنا جاءت فكرة تجربة من ساحل إلى ساحل، لنحتفي بهذا الإرث المتوارث، ونعيد اكتشاف كنوزه وتقديمها بلمسات معاصرة تمنح الضيوف تجربة طعام تجمع بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر. ويضيف تعاوننا مع دار كالا هويس بُعداً آخر لهذه الحكاية، إذ نستكشف كيف يمكن للعطور، تماماً كالطعام، أن تستحضر روح المكان، وتوقظ الذكريات، وتعيد وصلنا بجذورنا وموروثنا الثقافي. وأتطلع بشغف إلى مشاركة ضيوفنا في دبي هذه الأمسية الاستثنائية، وما تحمله من نكهات وحكايات وتجارب لا تُنسى”.
رحلة بين نكهات الهند الساحلية وأسرار مطابخها
تروي قائمة الطعام الحصرية لهذه الأمسية حكاية التنوّع الذي يزخر به المطبخ الهندي، في رحلة تتنقّل بين نكهات المناطق الساحلية وقواماتها وأساليب الطهي التي اشتهرت بها، حيث يحمل كل طبق لمسة معاصرة تعيد إحياء وصفات عريقة، وتكشف عن ثراء المكونات والتقاليد التي ميّزت مطابخ هذه المناطق عبر الأجيال.
وتُفتتح التجربة بطبق بانير بهاروتشي بالتوابل الهندية (Bharuchi Spiced Paneer)، يليه طبق بهارلي فانغي (Charred Bharli Vangi)، الذي يجمع بين حبات الباذنجان الصغيرة المحشوة بعناية والنكهة الغنية التي يمنحها الشواء على ألسنة اللهب، ثم يحين موعد اكتشاف طبق بالشاو (Balchão)، بتوابله ونكهاته المركّبة، مع خيار من الفطر أو الروبيان.
وتتواصل الرحلة مع يخنة الخضروات على طريقة كيرالا (Kerala Vegetable Stew)، التي تمتاز بنكهاتها الغنية والمتوازنة، وتُقدّم برفقة فطائر أوتابام الصغيرة (Mini Uthappam) والسمن المصفّى. أما الطبق الرئيسي، فيختار فيه الضيوف بين شريحة القرنبيط المشوية على طريقة تشيتيناد (Cauliflower Steak Chettinad) أو اللوبستر على طريقة تشيتيناد (Lobster Chettinad)، وكلاهما يُقدّم مع خبز نير دوسا الرقيق (Neer Dosa) وخبز راغي روتي (Ragi Roti) المصنوع من دقيق الدخن، في ختام غني بالنكهات يعكس براعة المطبخ الهندي وتنوّع تقاليده.
عندما تكتمل الصورة بنكهة الطعام والمشروبات معاً
تكتمل هذه الرحلة الاستثنائية عبر المطبخ الهندي بتشكيلة من أجود أنواع المشروبات الفاخرة التي ترافق الأطباق لتبرز نكهاتها ومكوناتها، في تناغم يجمع بين المذاقات المتباينة ويمنح الضيوف فرصة اكتشاف أبعاد جديدة مع كل طبق.
ويعكس هذا التناغم عناية استثنائية بأدق تفاصيل التجربة، حيث تتكامل النكهات والروائح والمشروبات لتشكّل لوحة تكشف عن جمال التلاقي بين عراقة الموروث الهندي وفنون الضيافة المعاصرة. وتتحوّل كل مرحلة من الأمسية إلى فرصة لاكتشاف لحظات جديدة، في احتفاء بالحرفية والإبداع.
ما وراء النكهات: تعاون استثنائي يجمع فنون الطهي بعالم العطور
تمتد تجربة “من ساحل إلى ساحل” إلى ما هو أبعد من فنون الطهي، من خلال تعاون يجمع مطعم كينارا بدار العطور الفاخرة كالا هويس (Kala Huis)، التي انطلقت من دبي وجعلت من الثقافة والتراث مصدر إلهام لإبداعاتها. ويأتي هذا التعاون امتداداً للرؤية التي تقوم عليها سلسلة “نكهات من الذاكرة”، حيث تلتقي فنون الطهي وصناعة العطور في احتفاء بالحكايات الإنسانية والتقاليد التي تتوارثها الأجيال.
وتنطلق فلسفة كالا هويس من شغفها بالحرفية الأصيلة والعراقة، وسعيها إلى استكشاف ما يربط الإنسان بالمكان من ذكريات وعادات وتقاليد، وترجمة تلك الروابط إلى إبداعات عطرية معاصرة. وتولد أفكار عطور الدار في دبي، قبل أن تتشكّل تركيباتها في مدينة غراس الفرنسية؛ لتختزن في نفحاتها روح الأماكن وتفاصيل الحياة اليومية فيها، وتستحضر ما يميّزها من طقوس ومشاعر وحكايات ظلّت حاضرة في ذاكرة الأجيال.
وفي هذه الأمسية الحصرية، تكشف كالا هويس عن عطر أفتر ذا جيستشر (After the Gesture)، من مجموعتها الجديدة، الذي يستلهم روحه من مدينة لكناو الهندية، حيث تتجلّى أصالة الضيافة في أبسط التفاصيل، وتعبّر اللفتات الصغيرة عن أسمى معاني الكرم والاهتمام بالآخرين.
واستلهاماً من عطر أفتر ذا جيستشر (After the Gesture)، ستقدّم دار كالا هويس مشروباً مبتكراً صُمّم خصيصاً لهذه الأمسية، يجسّد هوية العطر من خلال مزيج متناغم من النكهات والروائح. ويمهّد هذا الإبداع لانطلاق رحلة حسية استثنائية، تجمع بين ثلاثة عوالم متمايزة ومترابطة في آن واحد، هي فنون الطهي الراقية وصناعة العطور وفن ابتكار المشروبات ومزجها.
ويجسّد هذا التعاون تقدير الطرفين للإرث الثقافي، وإيمانهما بقدرة الطعام والعطور على استحضار الذكريات، وتعزيز الروابط الإنسانية، ورواية حكايات تتناقلها الأجيال.







