أبرمت “بيئة”، الرائدة إقليمياً في مجالات الاستدامة والحلول البيئية والابتكار، شراكة استراتيجية مع شركة “سوما ماتر” للاستشارات المتخصصة، في خطوة ترمي إلى توسيع محفظة خدمات “بيئة” الاستشارية، وتمكين القطاعين الحكومي والخاص في دولة الإمارات والمنطقة من تبنّي حلول استدامة نوعية وشاملة.
وتتيح الشراكة لـ “سوما ماتر” الاستفادة من شبكة “بيئة” الإقليمية، وعلاقاتها في الأسواق، ومعرفتها بالقطاعات المختلفة، وخبراتها في تنفيذ المشاريع، بما يمكّنها من تولي مشاريع أوسع نطاقاً، وتحويل خبراتها البحثية والاستشارية إلى برامج عملية وبنى تحتية وحلول قابلة للتطبيق في مختلف أنحاء المنطقة. وفي إطار انضمامها إلى منظومة “بيئة”، ستواصل “سوما ماتر” العمل تحت علامتها التجارية المستقلة، بقيادة مؤسسها ورئيسها التنفيذي، الشيخ الدكتور ماجد القاسمي.
من جهته، قال الشيخ الدكتور ماجد القاسمي، مؤسس “سوما ماتر” ورئيسها التنفيذي: ” نرى في قدرة المنطقة على بناء مستقبل أكثر استدامة ومرونة ركيزةً لطموحاتنا المشتركة، وتمثل شراكتنا مع “بيئة” خطوة تعزز إسهامنا في تحقيق هذه الطموحات على مستوى المنطقة. ومن خلال الجمع بين خبراتنا في البحث والرؤى الاستراتيجية، وما تمتلكه “بيئة” من حضور إقليمي واسع وعلاقات راسخة وخبرات متقدمة في تنفيذ المشاريع، سنتمكن من تولي مشاريع أوسع نطاقاً، وتوسيع قاعدة عملائنا، وتعميق جهودنا في مجالات الاستدامة والاقتصاد الدائري، والحياد الكربوني، والأمن الغذائي، والمائي. نتطلع، من خلال هذا التعاون إلى مساعدة عملائنا على تحويل الأدلة البحثية والرؤى الاستراتيجية إلى حلول عملية تحقق أثراً ملموساً، وتعزز قدرة منطقتنا على مواجهة التحديات المستقبلية”.
وتعزز الشراكة محفظة خدمات “بيئة” للاستشارات البيئية بإضافة خبرات متخصصة في البحث وتطوير السياسات والاستشارات الاستراتيجية، كما تتيح إشراك الشركاء في مراحل مبكرة من تطوير الحلول، بما يدعم مواءمتها مع الاحتياجات العملية منذ البداية.
وفي هذا الإطار، قال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في بيئة”: “تمثل شراكتنا مع “سوما ماتر” خطوة محورية لترسيخ حضور “بيئة” عبر مختلف مسارات الاستدامة، وتعزيز قدراتنا في تطوير حلول تدعم الاقتصاد الدائري، والحياد الكربوني، والأمن الغذائي، والمائي. إن انضمام خبرات “سوما ماتر” في مجالات البحث وصياغة السياسات يشكل إضافة نوعية لقدراتنا؛ إذ يتيح لنا العمل المشترك مع شركائنا في مراحل التخطيط الأولى وبلورة الاستراتيجيات وتطبيقها وصولاً إلى نتائج ملموسة ومستدامة. ومن خلال توظيف إمكانات “بيئة” الواسعة وخبراتها الميدانية، نتطلع إلى تسريع وتيرة العمل المناخي والبيئي وتحقيق أهم المستهدفات الوطنية والإقليمية”.
ومن شأن هذه الشراكة أن تفتح مسارات تجارية واستثمارية جديدة للطرفين، عبر المنافسة المشتركة على العقود والمشاريع الحكومية والخاصة الكبرى، وتطوير حزمة متكاملة من الخدمات الاستشارية المبتكرة، بما يدعم تسريع وتيرة التوسع في الأسواق الإقليمية ذات الأولوية.







