أطلقت كيا الشرق الأوسط تحدي كيا تاسمان، وهو تجربة محتوى واقعية ومبتكرة تهدف إلى استعراض القدرات المتميزة للسيارة على الطرق الصحراوية والوعرة، من خلال ثلاثة تحديات مصممة بعناية لاختبار قدراتها.
ومنذ إطلاقها في عام 2025، دخلت كيا تاسمان سوق شاحنات البيك أب شديد التنافسية في الشرق الأوسط، وهي الفئة التي طالما أرست فيها الشركات العريقة معايير الأداء والمتانة. وتمثل تاسمان، باعتبارها أول شاحنة بيك أب من كيا، محطة بارزة في مسيرة العلامة التجارية، إذ تجمع بين هيكل قوي قائم على الشاسيه، وقدرات متقدمة للدفع الرباعي، وتقنيات ذكية للقيادة على الطرق الوعرة، صُممت لتلبية احتياجات العملاء في مختلف أنحاء المنطقة.
ولاختبار قدراتها وتحدي التصورات حول ما يمكن لشاحنة من الجيل الجديد تقديمه، نقلت كيا تاسمان من صالات العرض إلى قلب الصحراء لخوض ثلاثة تحديات واقعية بمشاركة صناع المحتوى الإقليميين: عبدالله الصنعاني ورها محرق ويوسف دكاك.
وصُممت هذه التحديات لتعكس الظروف القاسية التي يواجهها مالكو شاحنات البيك أب في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث وضعت تاسمان أمام اختبارات شملت الكثبان الرملية المتحركة، والمرتفعات شديدة الانحدار، والتضاريس الوعرة، لتُظهر قدرتها على تقديم أداء قوي وموثوق في بعض أصعب الظروف التي تشهدها المنطقة.
وفي تحدي الصحراء، واجهت تاسمان كثبان مرزو الصحراوية في المغرب حيث كان عليها قطع مسافة 5.2 كيلومتر في خمس دقائق فقط. وقام صناع المحتوى بتفعيل وضع الدفع الرباعي المنخفض (4L)، إلى جانب الوضع الصحراوي، وهو وضع قيادة مصمم خصيصًا للتعامل مع التضاريس الصحراوية، قبل الانطلاق عبر الكثبان الرملية. ومع وصول سرعتها إلى 62 كيلومترًا في الساعة و تسلقها كثبانًا بارتفاع يصل إلى 150 مترًا ، واصلت تاسمان عبور التضاريس القاسية بينما كان الوقت ينفد. وتمكنت السيارة، قبل انتهاء الوقت بثوانٍ قليلة، من إكمال مسافة 5.2 كيلومترًا عبر الصحراء في أربع دقائق و32 ثانية.
وارتفع مستوى الإثارة حقاً مع تحدي القيادة معصوبة العينين، والذي مثّل اختبارًا لقدرة تاسمان على اجتياز التضاريس الوعرة في جبل مدوار بالمغرب، بالاعتماد على كاميراتها فقط، مع حجب الرؤية عن الطريق أمام السائق بشكل كامل. ومع حجب الرؤية المباشرة للطريق أمام السائق وارتفاع مستوى التوتر إلى أقصى حد، فعّل صناع المحتوى وضع الطرق الوعرة (X-Trek) الذي يتيح القيادة بسرعة منخفضة عبر التضاريس الوعرة، وحافظوا على سرعة تتراوح بين 5 و10 كيلومترات في الساعة. ومع صعود تاسمان بمحاذاة منحدر حاد، وفّر نظام الرؤية الأرضية للسيارة رؤية واضحة للتضاريس، بينما عززت نظام عرض النقطة العمياءرؤية المناطق غير المرئية حول السيارة. وبالاعتماد على تقنيات تاسمان لتوجيههم خلال عملية الصعود، تمكن صناع المحتوى بنجاح من الوصول إلى القمة.
أما تحدي الهدف المتحرك، فنقل الاختبار الأخير إلى مستوى مختلف. إذ قفز أحد صناع المحتوى من منطاد هوائي كان يحلق على ارتفاع شاهق، بينما تحركت تاسمان على الأرض في الوقت نفسه، في اختبار استعراضي لقدرات السيارة على الحركة والاستجابة في ظروف ديناميكية. ومع عودة صانع المحتوى بأمان إلى الأرض بالقرب من السيارة، اختُتم التحدي الثالث والأخير بنجاح.
وانطلاقًا من مفهوم كيا (قده لتحكم بنفسك)، اختبرت التحديات الثلاثة الادعاءات المتعلقة بالسيارة، ووضعت تاسمان في اختبار حقيقي للقيادة في ظروف صعبة على الطرق الوعرة. وقدمت النتائج دليلًا ملموسًا على أداء السيارة تحت الضغط، مما منح الجمهور في المنطقة فرصة مباشرة للتعرف على ما يمكن أن تقدمه تاسمان كشاحنة بيك أب تجمع بين القدرات الهندسية والتقنيات المتقدمة.
وقال جيمي شماطة، رئيس قسم التسويق في كيا الشرق الأوسط وأفريقيا: “عملاؤنا لا يحكمون على شاحنتنا البيك أب داخل صالات العرض، بل يحكمون عليها في الصحراء. وصُمم تحدي كيا تاسمان لإظهار ما تستطيع تاسمان القيام به تحديدًا في الظروف الأكثر أهمية لعملائنا. ومن منطلق مبدأ “قده لتحكم بنفسك”، نريد للناس أن يشاهدوا السيارة وهي تخوض تضاريس حقيقية، وانحدارات حقيقية وتحديات حقيقية، ليخوضوا التجربة ويحكموا عليها بأنفسهم”.
وبفضل 20 عامًا من الأبحاث وأكثر من 50 عامًا من الخبرة في تطوير المركبات العسكرية، صُممت كيا تاسمان لتقديم أداء متميز على مختلف أنواع التضاريس، مع توفير مستوى من الراحة الداخلية المشابهة للسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب أحدث التقنيات.






