تراجعت البورصات الخليجية، أمس، لتسير على درب الأسهم العالمية بفعل مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي، بينما ضغط سهم شركة فوري على السوق المصرية.
وبحسب “رويترز”، انخفض مؤشر بورصة أبوظبي 2.5 في المائة إلى 9472 نقطة، وكان الأكثر تراجعا في المنطقة متأثرا بهبوط سهم بنك أبوظبي الأول 3 في المائة.
وفي سياق منفصل، قالت شركة بروج للبتروكيماويات، أمس الأول، إنها حصلت على سبعة مستثمرين أساسيين منهم عائلة أداني الهندية الثرية لطرحها العام الأولي البالغة قيمته مليارا دولار.
وتراجع مؤشر بورصة دبي 1.5 في المائة إلى 3259 نقطة متأثرا بانخفاض سهم “إعمار العقارية” القيادي 3.2 في المائة، وسهم بنك دبي الإسلامي 1.5 في المائة.
وانخفض مؤشر البورصة القطرية 0.4 في المائة إلى 12875 نقطة مع تراجع سهم بنك قطر الوطني 1 في المائة.
وفقدت الأسهم في المنطقة بعض مكاسبها في الأسابيع الماضية، في ظل القلق من تضخم سريع الارتفاع أدى لزيادة حادة في أسعار الفائدة، ووضع النمو الاقتصادي العالمي في خطر.
ونزل مؤشر البحرين 0.2 في المائة إلى 1890 نقطة. وانخفض مؤشر مسقط 0.3 في المائة إلى 4120 نقطة. وتراجع مؤشر الكويت 2.2 في المائة إلى 8341 نقطة. وفي القاهرة، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 1 في المائة إلى 10416 نقطة متأثرا بتراجع سهم شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية 3.5 في المائة.
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين في الأسهم إلى الشراء، مسجلين صافيا بلغ نحو 37.19 مليون جنيه. وبينما اتجهت تعاملات العرب نحو الشراء مسجلين صافيا بلغ 28.58 مليون جنيه، اتجهت تعاملات الأجانب إلى البيع في الأسهم، مسجلين صافيا بلغ 65.78 مليون جنيه.
وبحسب “رويترز”، انخفض مؤشر بورصة أبوظبي 2.5 في المائة إلى 9472 نقطة، وكان الأكثر تراجعا في المنطقة متأثرا بهبوط سهم بنك أبوظبي الأول 3 في المائة.
وفي سياق منفصل، قالت شركة بروج للبتروكيماويات، أمس الأول، إنها حصلت على سبعة مستثمرين أساسيين منهم عائلة أداني الهندية الثرية لطرحها العام الأولي البالغة قيمته مليارا دولار.
وتراجع مؤشر بورصة دبي 1.5 في المائة إلى 3259 نقطة متأثرا بانخفاض سهم “إعمار العقارية” القيادي 3.2 في المائة، وسهم بنك دبي الإسلامي 1.5 في المائة.
وانخفض مؤشر البورصة القطرية 0.4 في المائة إلى 12875 نقطة مع تراجع سهم بنك قطر الوطني 1 في المائة.
وفقدت الأسهم في المنطقة بعض مكاسبها في الأسابيع الماضية، في ظل القلق من تضخم سريع الارتفاع أدى لزيادة حادة في أسعار الفائدة، ووضع النمو الاقتصادي العالمي في خطر.
ونزل مؤشر البحرين 0.2 في المائة إلى 1890 نقطة. وانخفض مؤشر مسقط 0.3 في المائة إلى 4120 نقطة. وتراجع مؤشر الكويت 2.2 في المائة إلى 8341 نقطة. وفي القاهرة، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 1 في المائة إلى 10416 نقطة متأثرا بتراجع سهم شركة فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية 3.5 في المائة.
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين في الأسهم إلى الشراء، مسجلين صافيا بلغ نحو 37.19 مليون جنيه. وبينما اتجهت تعاملات العرب نحو الشراء مسجلين صافيا بلغ 28.58 مليون جنيه، اتجهت تعاملات الأجانب إلى البيع في الأسهم، مسجلين صافيا بلغ 65.78 مليون جنيه.







