يواصل برنامج الليوان حضوره اللافت في المشهد الإعلامي السعودي خلال شهر رمضان 2026، مقدماً موسماً جديداً من الحوارات العميقة التي تجمع بين الطرح الهادئ والأسئلة الجريئة.
ويُعرض البرنامج يومياً عند الساعة 12:00 منتصف الليل بتوقيت السعودية عبر شاشة روتانا خليجية، مع إعادة في تمام الساعة 5:00 صباحاً، ليحافظ على موعده الثابت الذي ارتبط به جمهور واسع خلال السنوات الماضية.
ويقدّم البرنامج الإعلامي السعودي عبدالله المديفر، الذي استطاع أن يصنع لنفسه أسلوباً حوارياً خاصاً يقوم على التوازن بين الإصغاء العميق وطرح الأسئلة المباشرة، ما جعل الليوان واحداً من أبرز البرامج الحوارية في الموسم الرمضاني.
ويعتمد المديفر في إدارته للنقاش على منح ضيوفه مساحة كافية لعرض آرائهم وتجاربهم، مع الحرص على ملامسة القضايا التي تشغل الرأي العام السعودي.
ويستضيف البرنامج هذا العام نخبة من المسؤولين وصناع القرار والمفكرين والمثقفين والمؤثرين في مختلف المجالات، حيث يناقش معهم موضوعات اجتماعية وثقافية وفكرية تمس المجتمع السعودي وتحولاته المتسارعة. ويتناول الليوان قضايا الهوية الوطنية، والتحولات الاقتصادية، ومستقبل التعليم، وتمكين الشباب، إضافة إلى قصص إنسانية ملهمة تسلط الضوء على تجارب شخصية ملهمة وتحديات تم تجاوزها.
ويتميز البرنامج بما يمكن وصفه بفسيفساء حوارية تجمع بين التنوع في الضيوف والعمق في الطرح، إذ لا يقتصر على جانب واحد من النقاش، بل يفتح المجال أمام زوايا متعددة للرؤية والتحليل.
هذا التنوع منح البرنامج قدرة على جذب شرائح مختلفة من المشاهدين، من المهتمين بالشأن العام إلى الباحثين عن قراءة فكرية هادئة للأحداث والمتغيرات.
ومع اقتراب شهر رمضان، تتزايد التوقعات بشأن قائمة الضيوف التي سيستضيفها البرنامج في موسمه الجديد، في ظل ما عُرف عنه من استقطاب شخصيات بارزة وصانعة للتأثير. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن القائمة التفصيلية للضيوف مع بداية الشهر الكريم، ما يعزز حالة الترقب لدى الجمهور المتابع.
ويأتي استمرار الليوان في توقيته المعتاد عند منتصف الليل ليؤكد توجه القائمين عليه نحو استهداف المشاهد الباحث عن محتوى نوعي بعد يوم طويل من الصيام والعبادات، حيث يجد في البرنامج مساحة للتأمل والاستماع إلى نقاشات رصينة بعيدة عن الصخب. كما تتيح إعادة الحلقة فجراً فرصة إضافية لمتابعة الحوار لمن لم يتمكن من مشاهدته في العرض الأول.
وخلال المواسم السابقة، تمكن الليوان من ترسيخ مكانته كمنصة حوارية مؤثرة في الإعلام السعودي، مستفيداً من تصاعد الاهتمام بالبرامج التي تتناول الشأن المحلي بعمق ومسؤولية. ويبدو أن موسم 2026 سيواصل هذا النهج، مع الحفاظ على الهوية التي صنعت نجاح البرنامج، والمتمثلة في الحوار الهادئ، والطرح المتوازن، واحترام عقل المشاهد.
بهذا الحضور المتجدد، يثبت الليوان أنه ليس مجرد برنامج موسمي، بل مساحة سنوية ينتظرها الجمهور لمتابعة نقاشات تمس واقعه وتستشرف مستقبله، في إطار إعلامي احترافي يوازن بين الجدية والجاذبية، ويعكس حيوية المشهد الثقافي والاجتماعي في المملكة.







