في خطوة استراتيجية تعزز توجه مصر نحو الطاقة النظيفة، وقّع تحالف يضم شركة Abu Qir Fertilizers and Chemicals، وAlexandria Fertilizers Company (AlexFert) التابعة لـValmore Holding، وOrascom Construction، وUnited Energy Group (UEG)، مذكرة تفاهم لدراسة وتطوير مشروع “مركز البحر المتوسط للهيدروجين الأخضر” في مدينة الإسكندرية، وذلك على هامش مؤتمر “إيجبس 2026”.
ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز إقليمي لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتوظيفه في تصنيع الأمونيا منخفضة الكربون، بما يدعم خطط التحول نحو الطاقة المستدامة ويتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 واستراتيجية الدولة للطاقة النظيفة، بما يعزز مكانة مصر كمحور إقليمي وعالمي في هذا القطاع.
وبموجب الاتفاق، ستتولى UEG بالتعاون مع أوراسكوم للإنشاءات إعداد الدراسات الفنية اللازمة لتوليد نحو 500 ميجاوات من الطاقة المتجددة عبر مصادر الرياح والطاقة الشمسية لإنتاج الهيدروجين الأخضر. وفي المقابل، ستعمل شركتا أبو قير للأسمدة وألكس فيرت على دراسة دمج هذا الإنتاج في عمليات تصنيع الأمونيا، بطاقة تصل إلى 480 طن يومياً من الأمونيا منخفضة الكربون، مع الاستفادة من البنية التحتية والموارد المحلية لخفض الانبعاثات بشكل كبير.
وتضع مذكرة التفاهم إطاراً للتعاون بين الأطراف لإجراء الدراسات الفنية والتجارية والتنظيمية، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الاتفاقات النهائية الخاصة بتطوير المشروع.
وفي هذا السياق، أكد المهندس هاني ضاحي، رئيس مجلس إدارة أبو قير للأسمدة، أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز إنتاج الأمونيا منخفضة الكربون، مستفيداً من الخبرات الصناعية والبنية التحتية القائمة لدعم الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح مسؤولو UEG أن المشروع يستهدف إنشاء منصة قابلة للتوسع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر، بما يدعم الصناعة المحلية وفرص التصدير، بينما أشار ممثلو الشركة في أفريقيا إلى أن مصر تمثل مركزاً محورياً للاستثمار في الطاقة الخضراء.
كما أكد المهندس إيهاب مهاود، العضو المنتدب لـOrascom Construction، أن الدراسات الحالية تركز على دمج حلول الطاقة المتجددة لضمان إنتاج هيدروجين أخضر بكفاءة عالية وتكلفة تنافسية، فيما شدد رئيس ألكس فيرت على أهمية المشروع في دعم الاستدامة مع الحفاظ على كفاءة التشغيل في صناعة الأسمدة.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه مجموعة Valmore Holding لتعزيز الاستثمارات المستدامة في قطاعات الطاقة والكيماويات، ودعم تحويل مدينة الإسكندرية إلى مركز إقليمي لتداول الطاقة الخضراء، بما يعزز تنافسية القطاع الصناعي على المدى الطويل.







