تواصل هيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية تنظيم عمليات التسجيل في اختبارات القدرات العامة لعام 2026، عبر منصة قياس الإلكترونية، والتي تُعد البوابة الرسمية لإدارة الاختبارات المعيارية للطلاب والطالبات الراغبين في الالتحاق بالجامعات.
وتوفر منصة قياس خدمات متكاملة تشمل التسجيل في الاختبارات، وإدارة الملفات الشخصية، واختيار مواعيد ومقار الاختبار، سواء الورقي أو المحوسب، إضافة إلى عرض النتائج بعد انتهاء عمليات التصحيح.
وتبدأ خطوات التسجيل بالدخول إلى المنصة باستخدام رقم السجل المدني وكلمة المرور، حيث يتمكن المستخدم من الوصول إلى لوحة التحكم الخاصة به، ثم اختيار قسم الاختبارات المتاحة للتسجيل، وتحديد اختبار القدرات العامة المناسب سواء كان محوسبًا أو ورقيًا. بعد ذلك، يقوم المتقدم بمراجعة التعليمات والشروط بعناية قبل تأكيد التسجيل.
وتشمل الخطوة التالية اختيار مركز الاختبار والموعد المناسب، حيث تتيح المنصة مجموعة من المراكز المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، بما يضمن سهولة الوصول للطلاب. وبعد اختيار الموعد، يتم الانتقال إلى مرحلة السداد، حيث يمكن دفع الرسوم عبر نظام سداد أو باستخدام البطاقات البنكية، ليتم تأكيد الحجز بشكل نهائي.
أما في حال عدم امتلاك المتقدم لحساب سابق، فيجب إنشاء ملف مستفيد جديد من خلال خيار سجل الآن، ثم تحديد نوع المتقدم سواء كان سعوديًا أو مقيمًا أو زائرًا. بعد ذلك يتم إدخال رقم الهوية وتاريخ الميلاد، واستكمال البيانات الشخصية والتعليمية ووسائل التواصل، ليتم إنشاء الحساب بشكل رسمي وإتاحة إمكانية التسجيل في الاختبارات.
وتوفر الهيئة نوعين رئيسيين من اختبارات القدرات، الأول هو الاختبار المحوسب، وهو متاح على مدار العام، ويتميز بسرعة ظهور النتائج ومرونة المواعيد، ما يجعله خيارًا مناسبًا للعديد من الطلاب. أما النوع الثاني فهو الاختبار الورقي، الذي يُعقد في فترات محددة يتم الإعلان عنها مسبقًا، ويخضع لجدولة سنوية وفق خطة المركز الوطني للقياس.
وبحسب التنظيمات المعتمدة لعام 1447هـ الموافق 2026م، فقد أُتيحت فترات تسجيل متعددة للاختبارات الورقية خلال العام، بينما يستمر التسجيل في الاختبارات المحوسبة بشكل مفتوح، ما يمنح الطلاب مرونة أكبر في اختيار الوقت المناسب لأداء الاختبار.
وتؤكد الهيئة على أهمية الالتزام بالمواعيد المحددة، والحضور إلى مقر الاختبار قبل الموعد بنحو 30 دقيقة على الأقل، مع ضرورة إحضار إثبات الهوية الأصلي، سواء بطاقة الهوية الوطنية أو الإقامة، لضمان الدخول إلى قاعة الاختبار دون أي معوقات.
ويرى مختصون في قطاع التعليم أن نظام القياس الإلكتروني ساهم بشكل كبير في تطوير آلية القبول الجامعي، من خلال توفير معيار موحد لقياس قدرات الطلاب، بعيدًا عن الفروقات المدرسية، مما يعزز من عدالة الفرص التعليمية.
كما ساهمت الرقمنة في تسهيل إجراءات التسجيل وتقليل الحاجة إلى المراجعات الورقية، إضافة إلى تحسين تجربة المستخدم من خلال واجهات إلكترونية بسيطة وسهلة الاستخدام، ما جعل عملية التسجيل أكثر سلاسة مقارنة بالأنظمة التقليدية.
في المجمل، يمثل نظام اختبارات القدرات عبر منصة قياس خطوة مهمة في تطوير منظومة التعليم في المملكة، من خلال ربط القبول الجامعي بمعايير قياس دقيقة وموحدة، تدعم جودة المخرجات التعليمية وتواكب تطلعات سوق العمل.






