أنهى المعدن الأصفر تعاملات أمس السبت على حالة من الاستقرار الذي مال إلى الارتفاع الطفيف، في ظل هدوء نسبي في حركة الأسواق مقارنة بالتذبذبات الحادة التي شهدتها فترات سابقة.
وسجلت أسعار الذهب زيادة إجمالية بنحو 10 جنيهات في الجرام خلال جلسات التداول الأخيرة، ما يعكس استمرار الاتجاه الصعودي التدريجي الذي يسيطر على السوق المحلية منذ بداية العام.
ورغم حالة الاستقرار النسبي، فإن الأداء العام للذهب يظل إيجابيًا بشكل واضح، إذ تشير المقارنات السعرية إلى قفزة كبيرة منذ بداية العام الجاري.
بمقارنة الأسعار الحالية بمستويات يناير الماضي، التي كانت عند نحو 5880 جنيهًا لعيار 21، يتضح أن الذهب حقق نموًا ملحوظًا بنسبة 18.8% تقريبًا، مع مكاسب إجمالية بلغت نحو 1105 جنيهات للجرام حتى مطلع مايو.
ويعكس هذا الأداء استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل تقلبات الأسواق العالمية وتغيرات أسعار العملات والتضخم.
شهدت الأسواق المحلية اليوم الأحد حالة من الاستقرار في أسعار المعدن النفيس، حيث سجل عيار 21 نحو 6985 جنيهًا للجرام، مع إضافة مصنعية تتراوح بين 100 و150 جنيهًا حسب نوع المشغولات ومكان البيع.
كما بلغ سعر عيار 24 نحو 7982 جنيهًا، في حين سجل عيار 18 حوالي 5987 جنيهًا للجرام، وهو ما يعكس ثباتًا نسبيًا في حركة التسعير مقارنة بتعاملات الأيام السابقة.
ويُرجع خبراء السوق هذا الاستقرار إلى توازن العرض والطلب محليًا، إلى جانب هدوء نسبي في حركة الذهب عالميًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما انعكس مباشرة على السوق المصرية.
وفيما يتعلق بالاستثمار في السبائك الذهبية، واصلت الأسعار تسجيل مستويات مرتفعة، حيث بلغ سعر سبيكة الذهب وزن 10 جرامات نحو 80077.10 جنيه.
كما سجلت سبيكة 5 جرامات حوالي 40053.55 جنيه، ما يعكس استمرار ارتفاع قيمة الذهب كأداة ادخارية واستثمارية مفضلة لدى شريحة واسعة من المستثمرين الأفراد.
وتُظهر البيانات أن الإقبال على السبائك الصغيرة والمتوسطة ما يزال قويًا، خاصة في ظل رغبة الكثيرين في التحوط ضد تقلبات العملة المحلية والتضخم.
جاءت أسعار السبائك الذهبية اليوم على النحو التالي: سجلت سبيكة 100 جرام نحو 805214 جنيهًا، بينما بلغت سبيكة 50 جرامًا حوالي 402707 جنيهات.
وسجلت سبيكة 31.1 جرام نحو 250549.05 جنيه، في حين بلغت سبيكة 10 جرامات 80591.40 جنيه، وسبيكة 5 جرامات 40310.70 جنيه، بينما سجلت سبيكة 2.5 جرام نحو 20217.85 جنيه.
يرى متعاملون في سوق الذهب أن المرحلة المقبلة قد تشهد استمرار حالة التذبذب الهادئ مع ميل عام للصعود، مدعومًا بعدة عوامل أبرزها تحركات الأسعار العالمية، وسياسات الفائدة، واتجاهات الدولار. كما يتوقع أن يظل الذهب محتفظًا بجاذبيته كأداة ادخارية، خاصة في ظل عدم وضوح الرؤية الاقتصادية عالميًا.
ويظل السوق المحلي مرهونًا بتطورات الأسواق العالمية، إلى جانب عوامل داخلية مرتبطة بالطلب الموسمي وحركة الاستثمار الفردي، ما يجعل متابعة الأسعار اليومية أمرًا أساسيًا للمتعاملين والمستثمرين.







