أسفرت قرعة كأس آسيا 2027، التي أقيمت تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن مجموعات قوية ومواجهات مرتقبة في النسخة التاسعة عشرة من البطولة القارية، المقرر إقامتها خلال الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير 2027، وسط ترقب جماهيري واسع لانطلاق واحدة من أقوى النسخ في تاريخ البطولة.
وشهدت مراسم القرعة توزيع 24 منتخباً على ست مجموعات، في بطولة يتوقع أن تحمل منافسة كبيرة بين أبرز المنتخبات الآسيوية، خاصة مع تطور مستويات العديد من المنتخبات خلال السنوات الأخيرة، وظهور جيل جديد من اللاعبين في عدد من المدارس الكروية بالقارة.
وجاءت المجموعة الأولى بقيادة منتخب السعودية صاحب الأرض، إلى جانب منتخبات الكويت وعمان وفلسطين، وهي مجموعة تحمل طابعاً عربياً خالصاً، ما يرفع من مستوى الحماس والندية في مواجهاتها.
أما المجموعة الثانية فضمت منتخبات أوزبكستان والبحرين وكوريا الشمالية والأردن، في مجموعة تبدو متوازنة إلى حد كبير، مع تقارب نسبي في مستويات المنتخبات المشاركة.
وفي المجموعة الثالثة، جاء منتخب إيران على رأس المجموعة التي تضم أيضاً سوريا وقرغيزستان والصين، حيث يتوقع أن تشهد المجموعة منافسة قوية بين إيران والصين على صدارة الترتيب.
وضمت المجموعة الرابعة منتخبات أستراليا وطاجيكستان والعراق وسنغافورة، في مجموعة تبدو فيها المنافسة مفتوحة على بطاقتي التأهل، خاصة مع تطور المنتخب العراقي في السنوات الأخيرة.
أما المجموعة الخامسة، فشهدت وجود منتخب كوريا الجنوبية إلى جانب الإمارات وفيتنام إضافة إلى الفائز من مواجهة لبنان واليمن، ما يجعلها من المجموعات التي ينتظر أن تشهد إثارة كبيرة.
وجاءت المجموعة السادسة لتضم منتخب اليابان بطل آسيا السابق، إلى جانب حامل اللقب قطر ومنتخبي تايلاند وإندونيسيا، لتكون واحدة من أقوى مجموعات البطولة بالنظر إلى قيمة وخبرة المنتخبين الياباني والقطري.
ومن المقرر أن تنطلق البطولة بمواجهة افتتاحية تجمع المنتخب السعودي بنظيره الفلسطيني يوم الخميس 7 يناير على استاد الملك فهد الدولي في العاصمة الرياض، في لقاء يحمل أهمية كبيرة باعتباره بداية المشوار الرسمي للبطولة أمام الجماهير السعودية.
وتعود بطولة كأس آسيا في هذه النسخة إلى نظامها المعتاد الذي يقام كل أربع سنوات، بعد التغييرات التي شهدتها النسخة الماضية بسبب ظروف الجدولة، حيث تأجلت بطولة 2023 إلى عام 2024، وهو ما دفع الاتحاد الآسيوي إلى دراسة إعادة تنظيم الروزنامة مستقبلاً بما يتماشى مع مواعيد البطولات الدولية الأخرى.
ويدخل المنتخب القطري البطولة حاملاً للقب بعد تتويجه بالنسختين الأخيرتين عامي 2019 و2023، في إنجاز عزز من مكانة الكرة القطرية على المستوى الآسيوي، بينما تسعى منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية وأستراليا لاستعادة اللقب القاري في نسخة يتوقع أن تشهد مستويات فنية مرتفعة ومنافسة قوية حتى الأدوار النهائية.







