55 مشاركًا يستكملون اختبارات برنامج التعليم بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار
في إطار التزامها بدعم التنمية المجتمعية وتمكين الأفراد، تواصل سيمكس مصر تنفيذ مبادراتها الهادفة إلى إتاحة فرص التعليم والتطور للعاملين بالمجتمعات المحيطة بمواقعها، انطلاقًا من إيمانها بأن بناء مستقبل أفضل يبدأ بالاستثمار في الإنسان وتعزيز قدراته.
وفي أغسطس 2025، أطلقت سيمكس مصر، بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، برنامجًا تعليميًا يمتد على مدار عام كامل، يستهدف العاملين بشركات المقاولات المتعاقدة مع أسمنت أسيوط، وذلك من خلال تنظيم فصول تعليمية أسبوعية داخل المصنع، بما يتيح للمشاركين فرصة مواصلة رحلتهم التعليمية في بيئة عملهم.
وشهد أمس محطة مهمة في مسيرة البرنامج، حيث أتم 55 مشاركًا اختبارات البرنامج، في خطوة تعكس ما أظهروه طوال الفترة الماضية من التزام وجدية ومثابرة وإصرار على التعلم وتحقيق التقدم على المستويين الشخصي والمهني.
وتأتي هذه المبادرة ضمن رؤية سيمكس مصر لدورها المجتمعي، التي تركز على دعم الأفراد وفتح آفاق جديدة أمامهم، باعتبار التعليم أحد أهم الأدوات القادرة على بناء القدرات وتعزيز فرص التطور وتحقيق تأثير مستدام داخل المجتمعات.
وأكدت الشركة أن دعم مثل هذه المبادرات يمثل جزءًا من التزامها بالمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات المحيطة بها، من خلال برامج تركز على بناء الإنسان، وتعزيز قدراته، وإتاحة فرص حقيقية للتعلم والتطور.
وتعكس تجربة البرنامج أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والجهات والمؤسسات المعنية بالتعليم، في تنفيذ مبادرات قادرة على الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع، وتوفير مسارات تعليمية تتناسب مع طبيعة وظروف العاملين.
ومع استكمال المشاركين لهذه المرحلة، تواصل سيمكس مصر دعم مسيرتهم التعليمية، بما يعزز أهداف البرنامج في تمكين الأفراد ورفع قدراتهم، وترسيخ مفهوم أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأفراد والمجتمعات.
وتؤكد سيمكس مصر من خلال هذه المبادرة أن مسؤوليتها تجاه المجتمع لا تقتصر على النشاط الاقتصادي، وإنما تمتد إلى المساهمة الفاعلة في بناء الإنسان، ودعم التعليم، وخلق فرص مستدامة تساعد المجتمعات على النمو والتقدم.








