إدموند بارتليت وزير السياحة الجامايكي مع الصندوق السعودي للتنمية (SFD)،لاكتشاف مسارات جديدة للتعاون التنموي مع التركيز على تعزيز البنية التحتية للتدريب والتعليم والصحة في مختلف أنحاء الجزيرة وشملت المباحثات إعادة الإعمار في أعقاب إعصار ميليسا في إطار رؤية الوزير الاستراتيجية Tourism 3.0 لإعادة تصور القطاع.
الصندوق السعودي للتنمية هو جهة حكومية سعودية تقدم الدعم التنموي للدول النامية من خلال تمويل المشاريع الاجتماعية ومشاريع البنية التحتية، وقدم الصندوق على المستوى العالمي تمويلات تتجاوز قيمتها 20 مليار دولار أمريكي عبر 741 مشروع، وتأتي هذه المباحثات ضمن استراتيجية جامايكا المستمرة لاستقطاب المزيد من الشراكات التي تدعم تنمية رأس المال البشري والبنية التحتية الحيوية بما يتماشى مع أجندة البلاد الواسعة لتعزيز الروابط السياحية والتنمية المستدامة.
ورحب الوزير بالمباحثات الاستكشافية مشيراً إلى أنها تعكس التزام جامايكا ببناء شراكات متنوعة ومتبادلة المنفعة تتجاوز قطاع السياحة لتلامس الحياة اليومية للجامايكيين والمجتمعات المحلية.
وقال: “تواصل جامايكا السعي إلى عقد شراكات تترجم نجاح السياحة إلى فوائد ملموسة لشعبنا، في الفصول الدراسية التي يتعلم فيها أطفالنا وفي المستشفيات التي تتلقى فيها عائلاتنا الرعاية وفي مؤسسات التدريب التي تُعد كوادرنا للمستقبل. ويمثل تعاوننا المقترح مع الصندوق السعودي للتنمية نموذجاً لهذا النوع من التعاون الذي نتطلع من خلاله إلى المستقبل”.
وتركزت المباحثات التي قادها معالي الوزير بارتليت إلى جانب مسؤولين في قطاع السياحة الجامايكي وممثلين عن الصندوق السعودي للتنمية على تحديد المجالات ذات الأولوية التي يمكن أن يتوافق فيها نموذج تمويل الصندوق الذي ركز تاريخياً على البنية التحتية والتعليم والصحة والقطاعات الإنتاجية في الاقتصادات النامية مع أولويات التنمية الوطنية في جامايكا.
يُعد تطوير رأس المال البشري في قطاع السياحة الجامايكي إحدى الركائز الرئيسية لهذا التعاون المقترح إذ يُعد القطاع أكبر مساهم في عائدات النقد الأجنبي وفرص العمل في الجزيرة وأضاف الوزير: “تزدهر السياحة في جامايكا بفضل إبداع كوادرنا وشغفهم، لذلك يجب علينا الاستثمار في رأس المال البشري بينما نواصل تعزيز جاهزية القطاع للمستقبل”.
من جهته، أشار دونوفان وايت مدير السياحة الجامايكي إلى أن التعاون المحتمل يؤكد الترابط بين تطوير قطاع السياحة والرفاه الوطني مع التركيز على وجود كوادر مدربة جيداً وبنية تحتية اجتماعية داعمة وقوية.
وفي أعقاب مساعي الوزير لتوسيع نطاق التعاون اتفق الطرفان على مواصلة المناقشات الفنية رفيعة المستوى لمزيد من تحديد مجالات التعاون وسيشمل ذلك اجتماعات مع Saudi Eskab ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى جانب زيارة فنية مقترحة لكبار مسؤولي الصندوق السعودي للتنميةإلى جامايكا لتحديد وتقييم الفجوات والفرص.







