أعلنت شركة “Nextgen”، المتخصصة في التحوّل القائم على الذكاء الاصطناعي عن نقل مقرها الرئيسي العالمي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، في خطوة ترسّخ موقعها في قلب أحد أسرع الأسواق نمواً في مجال تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع الأعمال.
وتضم الشركة التي تأسست عام 2012 في المملكة المتحدة، أكثر من 75 خبيراً في خمسة مكاتب لدعم ما يزيد عن 50 عميلاً من كبرى الشركات والمؤسسات. وساهمت الشركة في تطوير وتشغيل أكثر من 200 تطبيق عملي للذكاء الاصطناعي، وتتعاون اليوم مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص في المجالات الحساسة ذات الأطر التنظيمية الدقيقة لترجمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى نتائج ملموسة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي بشكل ملحوظ بين الشركات في دولة الإمارات، إذ أظهر تقرير أعدّته شركة الأبحاث العالمية “ستراند بارتنرز” بالتعاون مع مكتب الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات و”أمازون ويب سيرفسيز”، عن ارتفاع نسبة الشركات التي تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي في الدولة إلى 72%، مقارنة بـ 53% العام الماضي، ممثلة نمواً سنوياً بلغ 36%، حيث أفادت 85% من الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بتسارع وتيرة التحوّل الرقمي لديها، بينما تعتمد 31% منها على أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي تطوراً.
وصرّحت الشركة في بيان رسمي: “نجحت دولة الإمارات، بفضل الرؤية السديدة والنهج الاستشرافي لقيادتها الرشيدة، في إرساء منظومة متكاملة تُعد من أكثر البيئات العالمية جاذبية واحتضاناً للذكاء الاصطناعي، متفوقة بتركيزها الإستراتيجي على تفعيل التقنيات وتوظيفها عملياً لا الاكتفاء بتطويرها. وهذا هو المحور الأساسي لأعمالنا، إذ نعمل على تمكين المؤسسات من الانتقال بمشاريع الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، بالتوازي مع بناء القدرات البشرية وتأهيل الكوادر لضمان الاستفادة القصوى من هذه التقنيات. إن اختيارنا للإمارات مقراً عالمياً لنا يضعنا في قلب هذا المشهد المتطور، ويمنحنا نقطة انطلاق إستراتيجية لتعزيز وتطوير إمكانات الذكاء الاصطناعي على مستوى المنطقة والعالم”.
ومنذ تأسيسها، توسعت “Nextgen” من المملكة المتحدة نحو الهند والصين، لتكتسب خبرات واسعة وتجارب ممتدة عبر أسواق أوروبا وآسيا. ويؤكد انتقال الشركة إلى الإمارات مكانة الدولة الراسخة كحلقة وصل إستراتيجية وملتقى للمحاور الاقتصادية العالمية. وتسعى الشركة من مقرها الجديد إلى توظيف هذه الخبرات الممتدة عبر الأسواق العالمية لبناء وتطوير القدرات التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات وخارجها.
كما تعتمد الشركة على منظومة متكاملة ومتنامية من نماذج الذكاء الاصطناعي العالمية والمنصات المؤسسية، ما يتيح لفرق عملها اختيار التقنيات الأمثل وفقاً لمتطلبات كل مؤسسة وبنيتها التحتية. ويجمع نهج عمل الشركة بين التخطيط الإستراتيجي والهندسة التقنية لنقل الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجريب إلى مرحلة التشغيل الفعلي، بما يضمن استدامة تنافسية المؤسسات وانتقالها إلى شركات تعتمد الذكاء الاصطناعي كركيزة تشغيلية أساسية.






