طالب العذبة: 30% من الحاجزين بالمشروع أجانب.. والمرحلة الأولى توفر 30 ألف فرصة عمل بحلول 2030
كشف طالب العذبة، رئيس قطاع التطوير وتسليم المشروعات في آسيا وأفريقيا بشركة الديار القطرية، أن نحو 30% من الحاجزين في مشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي الغربي لمصر من الأجانب، في مؤشر على اهتمام المستثمرين والعملاء الدوليين بالمشروع، الذي تصل استثماراته المستهدفة إلى نحو 30 مليار دولار.
وأضاف العذبة، خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة اليوم الأحد لإطلاق المنطقة الاستثمارية للمشروع، أن «علم الروم» يستهدف توفير نحو 250 ألف فرصة عمل عند اكتماله، بما يعزز دوره في دعم التنمية الاقتصادية والعمرانية والسياحية بالساحل الشمالي الغربي.
وأوضح أن المرحلة الأولى من المشروع تستهدف توفير نحو 30 ألف فرصة عمل، على أن تنتهي بحلول عام 2030، لتشكل إحدى المحطات الرئيسية في تنفيذ المشروع وتطوير مكوناته الاستثمارية.
30 ألف فرصة عمل في المرحلة الأولى
وأشار رئيس قطاع التطوير وتسليم المشروعات في آسيا وأفريقيا بشركة الديار القطرية إلى أن المرحلة الأولى تمثل خطوة مهمة ضمن خطة تنفيذ المشروع، في إطار توجه يستهدف تنشيط الاقتصاد المحلي وتوسيع قاعدة فرص العمل في المنطقة.
ومن المتوقع أن تدعم فرص العمل المستهدفة الأنشطة المرتبطة بالإنشاءات والتطوير العمراني والخدمات والسياحة، إلى جانب القطاعات المساندة التي يرتبط نشاطها بمراحل تنفيذ المشروع وتشغيل مكوناته المختلفة.
ومع تقدم مراحل التنفيذ، يستهدف المشروع تعزيز النشاط الاقتصادي بالساحل الشمالي الغربي، وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، بما يدعم مشاركة الأنشطة الاقتصادية المختلفة في الاستفادة من الاستثمارات الجديدة.
30 مليار دولار استثمارات لتعزيز التنمية بالساحل الشمالي
ويأتي إطلاق المنطقة الاستثمارية لمشروع «علم الروم» في إطار خطط تطوير الساحل الشمالي الغربي، الذي يمتلك مقومات طبيعية وسياحية واستثمارية تؤهله لاستقطاب مشروعات كبرى في قطاعات السياحة والعقارات والخدمات.
وتبلغ الاستثمارات المستهدفة للمشروع نحو 30 مليار دولار، وفقًا للبيانات المعلنة، بما يجعله من المشروعات الاستثمارية الكبرى المطروحة على خريطة التنمية العمرانية والسياحية في مصر.
ويستهدف المشروع تعظيم الاستفادة من المقومات الاقتصادية للمنطقة، وتوسيع نطاق النشاط الاستثماري، ودعم إقامة مجتمع عمراني متكامل يجمع بين الأنشطة السكنية والسياحية والخدمية، بما يسهم في تعزيز جاذبية الساحل الشمالي الغربي للاستثمارات المحلية والأجنبية.
مشاركة حكومية لدعم المشروع
وشهد المؤتمر الصحفي مشاركة الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وأحمد كجوك، وزير المالية، إلى جانب ممثلي شركة الديار القطرية وعدد من المسؤولين.
ويعكس إطلاق المنطقة الاستثمارية أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية والشركة المطورة لدعم المسار الاستثماري للمشروع، والعمل على تهيئة البيئة المناسبة لتنفيذ مستهدفاته.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع، مع تقدم مراحل تنفيذه وتشغيله، في دعم التنمية العمرانية والسياحية بالساحل الشمالي الغربي، وتنشيط الأنشطة الاقتصادية المرتبطة به، وتوفير فرص جديدة للعمل والاستثمار، بما يعزز مساهمة المشروعات الكبرى في دعم الاقتصاد المصري.




