أعلنت نواتوم اللوجستية، الذراع اللوجستي لمجموعة موانئ أبوظبي (ADX: ADPORTS)، تسريع تنفيذ استراتيجيتها للنمو الإقليمي من خلال مضاعفة أسطولها من الشاحنات إلى أكثر من 850 شاحنة، بالتزامن مع مواصلة استثماراتها في تعزيز قدراتها التشغيلية وتميزها في الخدمات ومرونة سلاسل الإمداد في منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.
وتسهم هذه الاستثمارات في توسيع الأسطول الذي تملكه الشركة بشكل كبير، بما يدعم رؤية المجموعة الرامية إلى ترسيخ المكانة الرائدة التي تتمتع بها نواتوم اللوجستية في قطاع الخدمات اللوجستية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
وتسلّمت نواتوم اللوجستية الشاحنات الجديدة على دفعات خلال الأشهر الستة الماضية، وأدخلتها بشكل كامل ضمن عملياتها الإقليمية. وتتميز الشاحنات الجديدة بالكفاءة العالية في استهلاك الوقود، وتوافقها مع معيار الانبعاثات “يورو 5”. وتشغّل الشركة اليوم واحداً من أكبر وأحدث أساطيل النقل الثقيل في دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يعزز قدرتها على خدمة المتعاملين عبر الحدود بكفاءة أعلى وتحكم تشغيلي أكبر.
تأتي هذه الخطوة لتعزز أسطول نواتوم اللوجستية الذي تشغله في دول مجلس التعاون الخليجي، وتمتلك الجزء الأكبر منه، بما يدعم محفظتها المتنامية من خدمات الشحن والخدمات اللوجستية التعاقدية والخدمات اللوجستية للمشاريع في مختلف أنحاء المنطقة. علاوة على ذلك، فإن هذا الأسطول الكبير سيتيح للشركة تقديم خدمات النقل البري عبر الحدود بالاعتماد على قدراتها التشغيلية الخاصة، ويفتح آفاقاً جديدة لخدمة المتعاملين الذين تتطلب سلاسل التوريد الخاصة بهم حلول نقل بري إقليمية مترابطة.
وبهذه المناسبة، قال ثورستن بوك، مدير عام نواتوم اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية ورابطة الدول المستقلة: “يتجاوز هذا الاستثمار مجرد زيادة عدد الشاحنات في أسطولنا، فهو استثمار في بناء القدرات التي تمكّننا من البقاء على مقربة من متعاملينا، وتوفير مستويات أعلى من الكفاءة والموثوقية عبر سلاسل الإمداد الخاصة بهم، والاستجابة بسرعة للمتغيرات في الأسواق. ومع مواصلة نواتوم اللوجستية تعزيز زخم نموها على الصعيدين الإقليمي والدولي، نهدف إلى توظيف أسطولنا لتمكين متعاملينا من نقل بضائعهم بوتيرة أسرع، والوصول إلى أسواق أبعد، وتنمية أعمالهم بكل ثقة.”
وضمن حلولها المتميزة في المنطقة، جمعت نواتوم اللوجستية بين إمكانات أسطولها الموسع وخدمة قطارات الشحن المخصصة التي تربط ميناء خليفة بمرافئ الفجيرة. وتتكامل وسيلتا النقل من حيث أحجام مناولة الشحنات والطاقة الاستيعابية ومتطلبات الوقت، لتوفر للمتعاملين حلولاً مرنة متعدد الوسائط أثبتت فعاليتها خلال الاضطرابات الإقليمية الأخيرة. ويتيح هذه الحلول كذلك الاستفادة من ممرات برية جمركية بديلة تربط المنشآت الصناعية في دولة الإمارات بمراكز النقل البحري والجوي الإقليمية التي لم تتأثر بالاضطرابات، بما يعزز استمرارية الأعمال ويوفر رؤية أوضح لحركة الشحنات عبر سلاسل الإمداد.
وبالتوازي مع توسعة أسطولها وشبكتها، تستثمر نواتوم اللوجستية في تطوير قدرات رقمية متقدمة للمراقبة والمتابعة، حيث زودت الشاحنات بنظام “جي بي إس” لتحديد المواقع العالمية، وربطتها ببرج تحكم مركزي يوفر رؤية آنية لأداء الأسطول وحالة عمليات النقل ومعدلات الإشغال فيها. وتتيح هذه البيانات المتقدمة للمتعاملين متابعة شحناتهم بشكل أفضل وتعزيز مستوى التحكم عبر مختلف مراحل سلاسل الإمداد.
وبدعم من مجموعة موانئ أبوظبي، تواصل نواتوم اللوجستية توسيع شبكتها متعددة الوسائط، وتطوير منصة لوجستية مترابطة تجمع بين الانتشار العالمي والخبرات المحلية والقدرة على تقديم حلول مصممة لتلبية متطلبات المتعاملين.







