يعلن متحف اللوفر أبوظبي و «ليتو ماسترز» بكل فخر عن إطلاق مجموعة فريدة من المطبوعات الفنية في إصدارات محدودة تنقل مجموعة من أشهر روائع الفن العالمي مباشرةً إلى منازل مقتني الأعمال الفنية، وتضمّ المجموعة نسخاً رسمية لأعمال من مقتنيات المتحف لكلٍّ من فراغونار ورينوار وموندريان وهوكوساي وكاندينسكي، إضافة إلى أعمال لفنانين بارزين آخرين.
وقد أُعيد إنتاج كل لوحة بعناية فائقة باستخدام تقنية Hi-Rnd© ثلاثية الأبعاد التابعة لـ«ليتو» والحاصلة على براءة اختراع، والتي تُجسّد بكل دقة كل حركة من حركات الفرشاة، وكل ملمس، وكل تفصيل دقيق في العمل الأصلي. ومن خلال التقاط ألوان اللوحات وبروزات سطحها معاً، تتيح هذه التقنية لمقتني الأعمال الفنية تجربة الأثر الوجداني والجمالي الكامل لهذه الروائع، لتشكّل بذلك جسرًا بين التجربة المتحفية والمساحـات الخاصة لديهم.
وقد أُجريت جلسة مسح مخصصة امتدت ثلاثة أيام داخل اللوفر أبوظبي، باستخدام ماسحات ضوئية عالية الدقة جُلبت خصيصاً من النمسا، وبحضور فريق خبراء «ليتو»، وقبل طرح المجموعة، خضعت كل نسخة لمراجعة دقيقة واعتماد من الفريق العلمي، وفريق أمناء المتحف وإدارة المقتنيات في اللوفر أبوظبي، صوناً لأصالة الأعمال الفنية.
وتتوفر هذه الأعمال في إصدارات محدودة، يشكّل كلٌّ منها دعوة فريدة لاستكشاف القيم الجمالية والوجدانية لهذه الروائع من قرب، ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد اللوفر أبوظبي و«ليتو ماسترز» التزامهما المشترك بالابتكار والتبادل الثقافي.
وقالت لمياء النعيمي، مدير إدارة التطوير والتسويق والاتصال في اللوفر أبوظبي: «يمثّل هذا التعاون خطوة متميزة لإتاحة مقتنيات اللوفر أبوظبي لجمهور عالمي واسع النطاق. وتقدّم شراكتنا مع «ليتو» للجمهور طريقة جديدة للتفاعل مع هذه الروائع الفنية، تحافظ على جوهرها وتنقلها أيضًا إلى المساحات الشخصية حول العالم».
وقال شارل غوشو، الشريك المؤسس «ليتو ماسترز»: «نعتز للغاية بهذه الشراكة مع اللوفر أبوظبي؛ إنه متحف لا مثيل له؛ حيث يبني روابط هادفة من خلال الفن. وتوسع هذه المبادرة من نطاق وصول مجموعة مقتنيات المتحف إلى ما وراء جدرانه، وبفضل تقنية «ليتو»، نقدّم للجمهور طريقة جديدة للتواصل مع هذه الأعمال، ونسهم في الوقت ذاته في صونها الثقافي على المدى الطويل».







