أعلن وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري أرسوي، نتائج أداء القطاع السياحي في تركيا للربع الثالث والأشهر التسعة الأولى من عام 2026، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في إسطنبول.
وبلغت إيرادات السياحة التركية 51.3 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026، بزيادة قدرها 2.4% على أساس سنوي، مسجّلةً بذلك أعلى مستوى للإيرادات السياحية خلال الأشهر التسعة الأولى من العام في تاريخ البلاد. كما ارتفعت إيرادات الربع الثالث وحده بنسبة 5%، لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 25.5 مليار دولار أمريكي.
وفي هذا السياق، قال الوزير أرسوي:
«شهدت حركة السفر الدولية هذا العام تحديات استثنائية، إذ أثّرت النزاعات في منطقتنا، والقيود المفروضة على المجال الجوي، وارتفاع تكاليف الطاقة وتذاكر الطيران، على قرارات السفر والطاقة الاستيعابية لشركات الطيران، فضلاً عن البرامج السياحية التي ينظّمها مشغّلو الرحلات. وفي ظل هذه التطورات، برزت تركيا بوصفها واحةً للاستقرار.
ومنذ عام 2018، اتخذنا خطوات مدروسة لتعزيز قدرة قطاعنا السياحي على الصمود في مواجهة الأزمات. فمن خلال تأسيس وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA)، نجحنا في إرساء منظومة ترويجية مستمرة ومنهجية، إلى جانب التوسع في الأسواق السياحية المصدّرة للزوار وتنويع المنتجات والتجارب السياحية التي تقدمها البلاد.
ويؤكد تحقيق أعلى إيرادات سياحية في تاريخنا، سواء خلال الربع الثالث أو الأشهر التسعة الأولى من العام، وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية، جدوى وفاعلية النهج الذي اعتمدناه.
وخلال المرحلة المقبلة، سنواصل الحفاظ على مكانتنا في أسواقنا الرئيسية، مع تكثيف جهودنا لاستقطاب الزوار من الأسواق الواعدة ذات الإمكانات العالية، ولا سيما أسواق الأمريكيتين وكندا وشرق آسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا «.
وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، ارتفع متوسط مدة إقامة السياح بنسبة 0.3% ليصل إلى 10.34 ليلة، فيما زاد متوسط الإنفاق السياحي لليلة الواحدة بنسبة 4.6%، ليبلغ 107.7 دولارات أمريكية.
وبلغ إجمالي عدد زوار تركيا خلال الفترة نفسها 49.1 مليون زائر، فيما حافظت روسيا وألمانيا والمملكة المتحدة على مواقعها بوصفها أكبر ثلاثة أسواق مصدّرة للسياح إلى تركيا، حيث بلغ عدد الزوار القادمين من روسيا 5.70 مليون زائر، تلتها ألمانيا بـ 5.17 مليون زائر، ثم المملكة المتحدة بـ 3.20 مليون زائر.








