يكمل ناصر الخليفي اليوم 15 عاماً في رئاسة نادي باريس سان جيرمان، قاد خلالها النادي الفرنسي إلى نجاحات رياضية وتجارية غير مسبوقة، أسهمت في تحويله إلى أحد أبرز الأندية على مستوى كرة القدم العالمية.
ومنذ توليه رئاسة النادي في 4 نوفمبر 2011، عقب استحواذ شركة قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) عليه، حصد باريس سان جيرمان 43 لقباً، مقارنة بـ18 لقباً خلال السنوات الـ41 التي سبقت توليه الرئاسة. وتشمل هذه الإنجازات لقبين متتاليين في دوري أبطال أوروبا عامي 2025 و2026، و12 لقباً في الدوري الفرنسي، ولقبين في كأس السوبر الأوروبي. وتعكس هذه النجاحات التحول الذي شهده باريس سان جيرمان من أحد أبرز الأندية الفرنسية إلى أحد أنجح الفرق الأوروبية، مع اهتمام متزايد بتطوير المواهب الشابة وتعزيز مسيرة التطور الرياضي على المدى الطويل.
وعلى الصعيد التجاري، شهد باريس سان جيرمان نمواً لافتاً، إذ ارتفعت إيراداته السنوية بنحو تسعة أضعاف، من 99 مليون يورو في موسم 2010-2011 إلى 837 مليون يورو في موسم 2024-2025. ووفقاً لمجلة “فوربس”، ارتفعت القيمة التقديرية للنادي من 70 مليون يورو في عام 2011 إلى 5.8 مليار دولار في عام 2025، فيما توسعت شبكة شراكاته التجارية العالمية لتضم أكثر من 45 شريكاً.
ومع دخول الخليفي عامه السادس عشر في رئاسة باريس سان جيرمان، يواصل النادي تركيزه على تحقيق نجاحات رياضية مستدامة، وتطوير بنيته التحتية، وتعزيز مكانته بوصفه علامة تجارية رياضية عالمية.







