الرئيس التنفيذي
أشرف الحادي

رئيس التحرير
فاطمة مهران

في حوار خاص لـ "أرقام".. فوزي عبد الجليل- رئيس شعبة الأدوات الصحية بالغرفة التجارية

الحكومة قدمت عدة مساعدات وتسهيلات ساهمت في دعم الصناعة المحلية

نظام الـ (اي سي آى دي) يمنع دخول الشحنات المهربة بنسبة تفوق الـ 65%
تطبيق النافذة الواحدة يمنع العمل خارج القانون والتطبيق أول يوليو المقبل
الشحن ارتفع بنسبة 800% والحل في استمرار دعم الصناعة المحلية
المنتج الصيني غزى السوق المصري بنسبة 97% قبل عام 2018
قرارات القيادة السياسية ساهمت في زيادة الإنتاج المحلي بنسبة 60%
أتوقع زيادة الصناعة المحلية بمعدلات تصل إلى 90% خلال 2027

ثمن م. فوزي عبد الجليل رئيس شعبة الأدوات الصحية باتحاد الغرف التجارية، استجابة الحكومة لبعض المواد الخلافية في القوانين والتشريعات المختلفة خاصة قانون الجمارك الجديد رقم 207 لسنة 2020، لافتا أنه يؤكد على قوة العلاقة بين الحكومة والتجار باعتبارهم شريكًا أصيلا في دعم الاقتصاد القومي.
وأوضح “فوزي” في حوار خاص لـ بوابة “أرقام”، أن فتح الاستيراد على مصراعيه حتى عام 2018 تسبب في غزو المنتجات الصينية للسوق المصري، وهو ما أثر على الصناعة المحلية وتراجعها، ولكن بعد قرارات القيادة السياسية في دعم قطاع الأدوات الصحية بدأت الصناعة المحلية تعود تدريجيًا.
أشار إلى أن تبسيط الإجراءات ساهم في زيادة الإنتاج المحلي بنسبة 60%، وتقليل معدل الاستيراد إلى 40%، ما يساعد في زيادة الاحتياطي الأجنبي؛ بدلا من الضغط على الدولار في الاستيراد وشراء المنتج الخارجي.
أضاف فوزي عبد الجليل، أن (النافذة الواحدة) أو ما يعرف بـ (اي سي آى دي) هو نظام إليكتروني، من شأنه منع التهريب والاستيراد من الخارج، وحماية للمنتج والمستثمر المحلي، كما يمنع دخول أي شحنات من الخارج مجهولة المصدر بنسبة تفوق الـ 65%.. فإلى نص الحوار:
بداية.. كيف ترى حال قطاع صناعة الأدوات الصحية الآن بعد التوجه نحو تحجيم الاستيراد؟
الحقيقة. الدولة عادت مرة أخرى لدعم الصناعة في قطاع الأدوات الصحية، حيث تقوم الدكتور نيفين جامع وزير الصناعة بمجهود كبير وعدة قرارات تسهم في الارتقاء بهذا القطاع والهام للاقتصاد الوطني، ذلك أن الوزارة قدمت عدة مساعدات وتسهيلات كبيرة للمصانع الجديدة أو دعم المصانع القديمة بجانب توفير مستلزمات الإنتاج.
متى تتوسع الحكومة في دعم الصناعة المحلية بدلا من المنتج الصيني الذي أضر بالسوق؟
بعد زيادة حجم الاستيراد قبل عام 2018، قررت الحكومة العودة مرة أخرى في دعم المنتج المحلي وتسويق المنتج خارجيًا إلى عدة دول أقليمية ودولية، حيث لاحظنا خلال الآونة الأخيرة قيام الدولة بتقديم دعمًا كبيرا وهامًا خلال الـ 3 أو 4 سنوات الماضية.
ما الفرق بين حجم الصادر والوارد للقطاع قبل وبعد عام 2018 ؟
قبل عام 2018 حدث غزو كبير للاتستيراد من الخارج وأبرزها المنتج الصيني الذي أثر بالسلب على الصناعة المحلية، مما تسبب في إغلاق كثير من الورش وليس عدد من المصانع أو الشركات فقط، حيث بلغ معدل الاستيراد آنذاك حوالي 97% و معدل 3% فقط تصنيع محلي.
لماذا لا تزال الصين تتربع على رأس الدول المصدرة؟
لأن الحكومة الصينية أو النظام هناك يقدم تسهيلات كبيرة ومغرية مقارنة بأي دولة أخرى في العالم وبأسعار مخفضة، وبالتالي يصعب لأى دولة منافسته لذا يعمل التاجر أو المستثمر المصري بمقولة ( شراء العبد ولا تربيته).
ماذا قدمت الدولة للقطاع من دعم منذ 2017؟
قامت الحكومة ممثلة في وزارة الصناعة والتجارة بتقديم عدة محفزات لدعم القطاع من خلال تسهيلات في الإجراءات والتراخيص للمصانع، بالإضافة إلى انشاء بعض المصانع الجديدة بالمناطق الصناعية مثل العاشر من رمضان و6 أكتوبر والمدن الصناعية الجديدة التي أنشأتها الدولة وهو ما ساهم في زيادة الانتاج المحلي وتقليل الاستيراد.
كيف أثرت هذه التسهيلات على قطاع الأدوات الصحية؟
بالفعل. ساهمت مثل هذه الاجراءات والتيسيرات الهامة إلى زيادة الإنتاج المحلي بنسبة 60%، وتقليل معدل الاستيراد إلى 40%، وهو ما يسهم في زيادة الاحتياطي الاجنبي بدلا من الضغط عليه في الاستيراد وشراء المنتج الخارجي.
لماذا لم توقف الحكومة الاستيراد نهائيًا لدعم المنتج المحلي؟
يسهل على الحكومة تقليل الاستيراد بشكل كبير، حيث يمكن أن يصل الانتاج المحلي إلى 80 أو 90% على سبيل المثال من الخارج وهو مقبول وطبيعي، لكن من الصعب وقف الاستيراد بشكل نهائي لانها اتفاقيات ومصالح مشتركة بين الدول وبعضها، لذلك أتوقع أن نصل لمعدل استيراد بنسبة لا تتجاوز الـ 10 أو 20% فقط خلال 2027 أي صناعة محلية بنسبة 90% حال استمرار الاجراءات والسياسات الحالية.
ماذا عن نظام النافذة الواحدة وما الفائد منها؟
يعرف بـ (اي سي آى دي)، وهو نظام إليكتروني، من شأنه منع التهريب والاستيراد من الخارج، وهو حماية للمنتج والمستثمر المحلي، كما يمنع أي شحنات مجهولة المصدر بنسبة تفوق الـ 65%.
هل هناك فرق بين التسجيل المُسبق والنافذة الواحدة؟
هناك ارتباط كبير وتشابه فيما بينهما، حيث لا يمكن الدخول للنافذة الواحدة إلا بعد التسجيل المُسبق أولا، وبالتالي فأى مستورد غير مسجل بالنافذة يكون خالف القانون وتقع عليه العقوبة وفقا للائحة والقانون.
متي يتم تطبيق النافذة الواحدة وهل ستمنع التهريب نهائيًا؟
سيتم العمل بالنظام الجديد وفقا لقرارات وزارة الصناعة والاتفاق معها بدءا من أول يوليو المقبل من خلال العمل الإليكتروني تحت إشراف وزارتي الصناعة والمالية، حيث أن التهريب كان يتم بسبب استغلال القوانين، والنافذة ستحكم المسألة لأنها ستقوم بتحديد أنواع المنتجات الواردة وزبإشراف حكومي بحت.
هل أنت راضٍ عن معدل الاستثمار في قطاع الأدوات الصحية الآن؟
حجم الاستثمار في قطاع الأدوات الصحية كبير ويمثل حوالي 40% من المنظومة، لكن 90% من هذه القيمة تستورد من الصين و10% تستورد من تركيا.
هل ارتفاع الشحن يمكن أن يضغط على المستوردين للتوجه نحو الصناعة المحلية؟
نعم. لاسيما أن قيمة الشحن ارتفعت بنسبة 800% ولك أن تتخيل أن سعر الشحن للحاوية الواحدة كانت 1000 دولار، والآن بلغت سعرها نحو 13 ألف دولار، لذا فالصناعة المحلية السبيل الوحيد والأسرع في دعم الاقتصاد الوطني وتدفق النقد الأجنبي.
أخيرًا.. حدثنا عن أنواع وأهمية قطاع الأدوات الصحية في الاقتصاد؟
الأدوات الصحية قطاع واعد وكبير ويعمل به الآلاف، كما أنه أحد قلاع الصناعة المصرية، وهو يتمثل في جزئين هامين، الأول: منتجات البوربلين أي المنتجات البلاستيكية، التاني: الصناعات الهندسية مثل المواسير الداخلية والبيضاء والخضراء ومنها الحديد وإستالس والأحواض والخلاطات وغيرها والتي تدخل في التشطبيات، كما أنه شريط أساسي وحيوي في دعم الاقتصاد الوطني.

أخبار ذات صلة

وزير الاستثمار: توحيد البيانات وقواعد المعلومات العربية يدعم المستثمرين ويسهل توسعهم وانتقالهم بين الأسواق

ڤاليو تجدد الثقة في وليد حسونة والرئيس التنفيذي واللجنة التنفيذية 3 سنوات

«سيمكس مصر» تختتم برنامج التدريب الصيفي.. تأهيل جيل جديد من الكوادر لسوق العمل

وزير الاستثمار يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين مجموعة «منصور» و«Tianneng» الصينية لبحث الاستثمار في صناعة البطاريات بمصر

استثمارات 500 مليون دولار.. توقيع خطاب نوايا مع «ZC Rubber» الصينية لإقامة مجمع متكامل لتصنيع الإطارات في مصر

بقرار من رئيس الوزراء.. تعيين الدكتور طارق سيف نائبًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية لمدة عام

«فامسون» تعزز استثماراتها في مصر بشراكة استراتيجية مع «كايرو ثري إيه»

إنفنيتي باور و حسن علام للمرافق للطاقة توقعان اتفاقية شراء الطاقة لمشروع رأس شقير لطاقة الرياح بقدرة 1 جيجاواط في مصر

آخر الأخبار
هبة عبد العزيز تهنئ الشعب التركي بعيد النصر وتقدّر جهود السفير صالح موتلو شن في تعزيز التقارب بين ال... ١٣ مليون و ٧٤٢ ألف جنيه حصيلة البيع بجلسة مزاد ٣ سبتمبر ٢٠٢٦ لسيارات جمرك مطار القاهرة وسفاجا وبضائع... رئيس الوزراء يشهد توقيع مذكرة تفاهم لإقامة قاعدة لتخطيط وإنشاء مصانع السيارات ووسائل النقل في مصر وزير الاستثمار: توحيد البيانات وقواعد المعلومات العربية يدعم المستثمرين ويسهل توسعهم وانتقالهم بين ا... بلاك دايموند تعزز شراكتها مع سفارة عُمان بملتقيات الاستثمار ميلينيوم وكوبثورن تعزز محفظة مشاريعها بـ29 مشروعًا مدفوعة بنموذج المالك والمشغّل لدعم النمو الإقليمي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع وزير البيئة والطاقة الإيطالي مجالات التعاون المشترك البحرين توقّع عقد مشاركتها رسمياً في إكسبو 2030 الرياض «الرقابة المالية» توضح موقفها من «حوالة الحق» في عقود المطورين العقاريين "كومفولت" تؤكد أهمية المرونة السيبرانية لمواكبة توسع السعودية في استخدام التقنيات السحابية والذكاء ا... شركة " URBAN EXPANSIONS " تعيّن باسم نصري رئيسًا للقطاع التجاري لدعم خطط النمو والتوسع سال ومايكروسوفت تستكشفان فرص التعاون في التحول الرقمي والخدمات اللوجستية الرقمية خلال "ليب 2026" أرتيفاكت ووزارة الاتصالات في السعودية تطلقان «اكاديمية أرتيفاكت للذكاء الاصطناعي والبيانات» "الزراعة" تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية عاجل.. الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الأمير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية «الصحة» تحذر من الشركات غير المرخصة لمكافحة الحشرات وتنشر قائمة الشركات المعتمدة مجلس الوزراء يوافق على 11 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعى اليوم.. تعرف عليهم تنظيم الاتصالات يطرح الرقم 600 للشركات في مزاد علني هيئة سلامة الغذاء تكثف حملاتها الرقابية على مياه الشرب المعبأة بمختلف محافظات الجمهورية «التعمير والإسكان» يعزز جاهزيته لمواجهة الهجمات السيبرانية بتدريب تفاعلي بالتعاون مع Unit 42