يترقب سوق الذهب في مصر تداعيات اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، في ظل ارتباط حركة المعدن النفيس محليًا بتطورات الأسعار العالمية وسعر الدولار وحركة العرض والطلب.
وأوضح المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن تأثير قرار الفدرالي على الذهب المصري لا ينتقل من خلال سعر الأوقية عالميًا فقط، وإنما تتداخل معه عوامل محلية أخرى.
وقال إن أي تغير في توقعات أسعار الفائدة الأميركية يمكن أن ينعكس على الدولار وعوائد السندات، وبالتالي يؤثر في حركة الذهب عالميًا.
وأضاف أن ارتفاع توقعات الفائدة قد يزيد الضغوط على الذهب، بينما يمكن لتراجع توقعات التشدد النقدي أن يمنح المعدن النفيس مساحة أكبر للتحرك.
وأشار إمبابي إلى أن المستثمرين يترقبون بشكل خاص تصريحات رئيس الفدرالي كيفن وارش عقب القرار، إلى جانب التوقعات الخاصة بالاجتماعات المقبلة، لأن مسار الفائدة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحديد اتجاه الأسواق.
وأوضح أن سعر الذهب في مصر يتأثر إلى جانب السعر العالمي بحركة سعر صرف الدولار في السوق المحلية، فضلًا عن مستويات العرض والطلب.
وأكد أن قراءة السوق المحلية بعد اجتماع الفدرالي تحتاج إلى متابعة ثلاثة عناصر رئيسية: حركة الأوقية عالميًا، واتجاه الدولار، والتغيرات في الطلب والعرض داخل السوق المصرية.
وتأتي هذه المتابعة في ظل استمرار التضخم الأميركي فوق مستهدف الفدرالي؛ إذ سجل التضخم السنوي 3.4% في أغسطس، بينما أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة واستقر معدل البطالة عند 4.1%.
وبحسب إمبابي، فإن تأثير قرار الفدرالي على الذهب المصري سيتضح بصورة أكبر مع اتجاه الأسواق إلى إعادة تسعير توقعاتها للفائدة والدولار بعد صدور القرار وتصريحات البنك المركزي الأميركي.







