يرى دويتشه بنك أن الذهب دخل منطقة جذابة للشراء، مع اقترابه من مستويات التشبع البيعي وتراجع حيازات المستثمرين، رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وأسعار النفط.
وأشار البنك إلى أن الذهب لم يسجل قاعًا جديدًا منذ يوليو، رغم تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مستوى 5% وتخطي أسعار النفط 100 دولار للبرميل، معتبرًا ذلك مؤشرًا على قدرة المعدن النفيس على الصمود أمام الضغوط.
وأوضح دويتشه بنك أن مشتريات البنوك المركزية والجهات الرسمية من الذهب أصبحت تتجاوز أكثر من ضعفي وتيرة الشراء المسجلة خلال عامي 2021 و2022، بينما ارتفعت مشاركة المستثمرين المؤسسيين في سوق الذهب بنحو 70% منذ 2021.
وفي المقابل، أظهرت بيانات البنك وصول صافي مراكز البيع لدى الصناديق التي تتبع الاتجاهات إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر 2021، بينما تراجعت المراكز الشرائية للمستثمرين الاختياريين بنحو 55% من ذروتها في يونيو.
ويرى البنك أن عدم تسجيل الذهب قيعانًا جديدة رغم ضغوط البيع قد يشير إلى امتصاص البنوك المركزية والمؤسسات لعمليات البيع، لكنه حذر من احتمال تعرض الأسعار لموجة هبوط أخيرة على المدى القصير بسبب ضعف السيولة خلال عطلة الأسبوع الذهبي في الصين.








