تستضيف مصر النسخة الثالثة من المهرجان العالمي لريادة الأعمال (GEF 2026)، خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر المقبل، بمشاركة نحو 80 متحدثًا من 70 دولة، واستهداف استقبال قرابة 10 آلاف زائر من المصريين والأجانب، بحسب باهر منير غبور، رئيس النسخة المصرية من المهرجان.
ويقام الحدث تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تحت شعار «العالم الذي نساعد في صنعه»، بمشاركة ممثلين ومتحدثين من دول أوروبية وأمريكية وأفريقية، إلى جانب مصر، وفقًا لما أُعلن خلال المؤتمر الصحفي الخاص باستضافة المهرجان.
مصر تفوز باستضافة النسخة الثالثة من المهرجان
فازت مصر بحق استضافة المهرجان عقب منافسة دولية شاركت فيها أربع دول أخرى، بعدما أُقيمت النسخة الأولى في نيجيريا والثانية في غانا.
وربط غبور فوز مصر بالاستضافة بمكانتها على المستويين الأفريقي والدولي، معتبرًا أن الحدث يمثل فرصة لتعزيز التعاون بين الشركات المصرية ونظيراتها الأجنبية، وتبادل الخبرات التي تدعم نمو المشروعات وتوسع رواد الأعمال في الأسواق المختلفة.
سياحة المؤتمرات تدعم مستهدف 30 مليون سائح
وفيما يتعلق بالعائد السياحي المتوقع، لفت غبور إلى دور الفعاليات الدولية في تنشيط سياحة المؤتمرات وتنويع الأنماط السياحية، بما يدعم مستهدف مصر استقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
وتتيح استضافة المؤتمرات والفعاليات العالمية فرصًا إضافية لتعزيز الحركة السياحية، في ظل اعتماد العديد من الدول على هذا النمط ضمن جهود تنمية القطاع السياحي.
«قرية ريادة الأعمال» لاستدامة أثر المهرجان
وضمن خطط استمرار الاستفادة من الحدث بعد انتهاء فعالياته، يجري العمل على إنشاء «E-Village»، أو «قرية ريادة الأعمال»، بالتعاون مع وزارة التخطيط، مع السعي إلى توفير أرض مخصصة للمشروع.
وتستهدف القرية مواصلة دعم الأفكار والمشروعات الناشئة ومساعدة رواد الأعمال على تطوير مشروعاتهم، بما يضمن استمرار الاستفادة من المهرجان بعد اختتام فعالياته، وتعزيز نمو منظومة ريادة الأعمال في مصر على المدى الطويل.







