أعلنت شركة “سالك ش.م.ع”، المشغّل الحصري لبوابات التعرفة المرورية في دبي، عن تكفلها بتكاليف حافلة نقل 13 من طلبة مركز النور لتدريب وتأهيل أصحاب الهمم بدبي، بما يُسهم في ضمان وصولهم بصورة موثوقة إلى البرامج التعليمية والتنموية وبرامج الدعم التي يقدمها المركز.
وتدعم المبادرة جهود المركز في توفير بيئة داعمة للطلبة من أصحاب الهمم وأسرهم، إلى جانب المساهمة في تسهيل تنقّلهم من وإلى المركز. ومن خلال تغطية تكاليف الحافلة المدرسية، تسهم “سالك” في التخفيف من أحد الجوانب العملية التي تواجه الأسر، ودعم استمرار وصول الطلبة إلى البرامج التعليمية والتنموية وبرامج الدعم التي يوفرها المركز. كما تعكس المبادرة نهج “سالك” في المسؤولية المجتمعية من خلال تقديم مساهمات هادفة تستجيب للاحتياجات العملية وتحقق قيمة ملموسة للمستفيدين.
وكانت أصحاب الهمم من أوائل الفئات التي أعفتها “سالك” من رسوم التعرفة المرورية، وفقاً لاشتراطات الاستحقاق المعمول بها، إلى جانب مجموعة من التسهيلات وإجراءات الدعم الأخرى. وتواصل “سالك” تطوير مبادراتها وشراكاتها المجتمعية بما يُسهم في تعزيز جودة حياة أصحاب الهمم وأسرهم، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع، وترسيخ دورها شريكاً فاعلاً في دعم الدمج والتماسك المجتمعي.
وفي هذا السياق، قال إبراهيم سلطان الحداد، الرئيس التنفيذي لشركة “سالك”: “نؤمن في “سالك” بأن مسؤوليتنا تجاه المجتمع تتجسّد في شراكات هادفة تستجيب للاحتياجات الفعلية وتحقق قيمة اجتماعية مستدامة. ويعكس تعاوننا مع مركز النور لتدريب وتأهيل أصحاب الهمم هذا النهج من خلال دعم وصول الطلبة إلى التعليم، وإتاحة فرص أكبر أمام أصحاب الهمم للاستفادة من البرامج التعليمية والتنموية، ومساعدة الأسر على تجاوز التحديات العملية التي قد تحد من مشاركتهم واستفادتهم من هذه الفرص. وتؤكد هذه المبادرات، التي تأتي خلال “عام الأسرة”، التزامنا بدعم الدمج والمشاركة وجودة الحياة، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وترابطاً.”
من جانبه، قال خالد سالم الحليان ،رئيس مجلس الإدارة لمركز النور لتدريب وتأهيل أصحاب الهمم: “يُعد النقل الميسّر حلقة وصل أساسية تُمكّن طلابنا من المشاركة الكاملة في التعليم والخدمات العلاجية والتدريب المهني والأنشطة المجتمعية. ومن خلال دعم سالك السخي في تغطية تكلفة حافلة مدرسية مهيأة وميسّرة، سيتمكن طلابنا من الوصول إلى برامج المركز بأمان وموثوقية وكرامة، مع تخفيف عبء عملي كبير عن عائلاتهم. ونحن نُقدّر هذه الشراكة بعمق، لما تعكسه من التزام مشترك بتعزيز الدمج وإتاحة الوصول وتمكين أصحاب الهمم من تحقيق كامل إمكاناتهم.”
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لجهود “سالك” الأوسع في دعم أصحاب الهمم، بما في ذلك مشاركتها في مبادرة “دبي تتواصل بلغة الإشارة”، التي أسهمت من خلالها في تعزيز الوعي بلغة الإشارة باعتبارها أداة لتمكين التواصل الشامل. وتواصل “سالك” التزامها بدعم الدمج المجتمعي وتمكين أصحاب الهمم، وتعزيز ثقافة التواصل الشامل بين مختلف فئات المجتمع.
وتندرج المبادرتان ضمن التزام “سالك” الأوسع بتعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وانسجاماً مع مستهدفات “عام الأسرة 2026″، من خلال دعم المبادرات التي تستجيب لاحتياجات أصحاب الهمم وأسرهم، وتعزز قيم التكافل والدمج والتماسك المجتمعي، وتدعم التعاون مع المؤسسات المعنية بالعمل الإنساني والمجتمعي.







