أثار منشور المغنية الشابة رشا حسني تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرت مقارنة مصورة تعكس واقع الملاعب الرياضية ومعاملة الحيوانات بين أوروبا ومصر. وقد جاء المنشور تحت عنوان مؤثر هو “بيدور على الرحمة”، ليفتح باب النقاش حول الرفق بالحيوان ومسؤولية المؤسسات الرياضية..
وتضمن المنشور صورتين لافتتين؛ الأولى لكلب يقتحم ملعباً أثناء إحدى مباريات الدوريات الأوروبية، حيث بدا الحيوان مرحاً ويلعب بحرية وسط تفاعل إيجابي ومداعبة من لاعبي الفريقين والجماهير التي استقبلت المشهد بابتسامات وروح مرحة. في المقارنة، أظهرت الصورة الثانية كلباً آخر وقد اقتحم ملعباً في إحدى مباريات الدوري المصري، إلا أن ملامحه ولغة جسده عكستا خوفاً وحزناً شديدين، مصحوباً بتعامل بدا أكثر قسوة أو تجاهلاً من المحيطين..
وعلّقت رشا حسني على الصورتين بكلمات مؤثرة عبر صفحتها الرسمية على موقع “فيس بوك”، مشيرة إلى أن الفارق الشاسع في ردود الفعل يعكس مدى وعي المجتمع وثقافته في التعامل مع الكائنات الضعيفة. وأكدت أن الحيوانات لا تبحث سوى عن الأمان والاحتواء، داعيةً إلى نشر ثقافة الرفق بالحيوان داخل المنشآت الرياضية وخارجها، ومعاملتها برحمة وإنسانية بدلاً من العنف أو الإهمال..
ولاقت هذه الخطوة من الفنانة الشابة صدىً طيباً واستحساناً كبيراً من متابعيها وجمهورها، الذين عبروا عن تأييدهم الكامل لمحتوى الرسالة. وتفاعل آلاف الناشطين مع المنشور، مطالبين بتدريب العاملين في الملاعب المصرية على التعامل الإنساني مع الحيوانات الضالة التي قد تتسلل للمنشآت، والابتعاد عن أساليب الطرد المؤذي، ومؤكدين أن الرياضة تخلق الأخلاق قبل أن تكون تنافساً كبيراً..
يُذكر أن هذا المنشور أعاد إلى الواجهة ملف الرفق بالحيوان في مصر، مسلطاً الضوء على دور الفن والمشاهير في توجيه الأنظار نحو القضايا الإنسانية والبيئية الهامة، ودعوة المجتمع المدني والمؤسسات الرياضية لتنظيم حملات توعوية لتعزيز قيم الرحمة والتكافل المجتمعي.







