المهندس هاني زيدان: نحرص على تطوير وزيادة الاستثمارات في القطاعي الزراعي المصري
عادل زيدان: الإستثمار الزراعي المستديم ضرورة حتمية لسد الفجوة الغذائية
يعد قطاع الزراعة المصري من أهم القطاعات التي حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تطوريها والاستفادة منها، حيث شهد القطاع طفرة فريدة من نوعها خلال الفترة الأخيرة، وذلك عن طريق زيادة الاستثمار وإقامة مشروعات قومية عملاقة تساهم بشكل كبير في تحسين مؤشرات الاقتصاد المصري، وهو ما تسعي إلية القيادة السياسة استعداد للدخول في الجمهورية الجديدة.
ويلعب القطاع الخاص دوراً هاماً في تطوير هذا القطاع وذلك عن طريق زيادة الاستثمارات وأقامه مشروعات جديدة، مما يساهم بشكل كبير في قرص عمل للشباب وزيادة الصادرات المصرية للدول العربية والأوربية.
وعبر السطور التالية تعرض “أفرولاند” مجموعة من النصائح قدمها المهندس عادل زيدان رئيس شركة افرولاند لـ الاستصلاح الزراعي، تجعل الاستثمار الزراعي هو وجهتك الاستثمارية.
أكد عادل زيدان، أن هناك تضخم في قطاعات الاستثمار الأخرى مثل الاستثمار العقاري والاستثمار في الذهب والدولار والبنوك جعل المتضررين من هذه القطاعات تبحث عن استثمار آمن ومضمون بدون مخاطر، موضحًا أن الاستثمار الزراعي بديل أمثل للاستثمار.
وأوضح زيدان، أن زيادة الطلب علي المحاصيل الإستراتيجية مثل القمح وبنجر السكر والطماطم والبطاطس والباميا والكوسة والخيار، جعل من الإستثمار الزراعي المستديم خيارا إستراتيجيا، قائلا” زيادة الطلب علي السلع الناتجه عن التصنيع الزراعي مثل الجبن والالبان والزيوت والصلصة وخلافه جعل الإستثمار الزراعي المستديم ضرورة حتمية لسد الفجوة الغذائية”.
وشدد رئيس شركة افرولاند لـ الاستصلاح الزراعي، على اهتمام الدولة المصرية بتأمين الغذاء والدواء وتوفير حياة كريمة للمصريين وجعل الأمن الغذائي قضية أمن قومي غذائي جعل من الاستثمار الزراعي قضية في غاية الأهمية.
وقال إن هناك زيادة في التعدي علي الأراضي الزراعية الفترة السابقة حتي وصلت المساحة المفقودة من مساحة مصر الخضراء والمنتجه 500 ألف فدان تقريبا تحتاج مصر لتعويض تلك المساحة المفقودة وكذلك تعويض ما كانت تحقق من إنتاج زراعي أو حيواني أو داجني أوسمكي مما جعل الإستثمار الزراعي ضرورة ملحة جدا جدا، مضيقاً أن إرتفاع معدلات البطالة والحاجة لتوفير مزيد من فرص العمل ونظرا لأن الإستثمار الزراعي المستديم يوفر مزيد من فرص العمل المباشرة والغير مباشرة جعل المستثمرين في هذا المجال يضمن فرصة عمل لابنه في ملكه.
وأكد عادل زيدان، أن ارتفاع تكلفة الاستيراد عن تكلفة الإنتاج للسلع الأساسية مثل القمح وأن تكلفة إنتاجه في مصر أصبحت أقل من تكلفة إستيراده جعل الإستثمار الزراعي والتوجه لزراعة المحاصيل الأساسية والزيتية ضرورة قصوي لتوفير العملة الصعبة والحفاظ علي الأمن القومي.
وقال زيدان، إن ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة الجنية وارتفاع قيمة الدولار واحتياج العائلة المصرية إلي توفير السلع الأساسية بإنتاجها جعل من الإستثمار الزراعي أسلوب حياة ومشروع حياة للعائلة المصرية لإنتاج ما تحتاجه العائلة المصرية بشكل مباشر.
وأضاف أن الاستثمار في هذه المشروعات تساهم في توفير فرصة عمل لأفراد العائلة في مشروع حقيقي بامتلاك أصل والاستثمار في القيمة المضافة له بزراعته أول عمل مشروع إنتاج حيواني أو داجني أو سمكي عليه يحقق طموحات وأحلام العيلة ويسد احتياجاتها الأساسي.
وأكد رئيس شركة افرولاند لـ الاستصلاح الزراعي، أن الاستثمار الزراعي المستديم استثمار متعدد ومتنوع الأنماط مما يجعله متجدد وبالتالي يحقق أعلي درجات الأمان والضمان وأقل درجات المخاطرة ويحقق أعلي العوائد الاستثمارية بشكل مباشر وغير مباشر سواء في العائد من القيمة المضافة أو زيادة قيمة الأرض أو توفير فرصة عمل حقيقة.
وأوضح عادل، أن تعدد استخدامات الأرض في تحقيق احتياجات الأسرة المصرية بما يخدم طموحات وأحلام المستثمرين بسعر التكلفة وتحقيق أعلي عائد فالأرض يمكن لك من خلالها أن تبني عليها بيت في استثمار زراعي سكني كبيت للعيلة وعيلة العيلة وكذلك يمكن لك أن تبني شاليه علي الأرض للعيلة وعيلة العيلة أو أن تعمل عليها مشروع للعيلة وعيلة العيلة كل ذلك علي مساحات تبدأ من ربع فدان أو أكثر مما يجعل من الاستثمار الزراعي استثمار يحقق كل الطموحات بأقل الإمكانيات ويحقق أعلي استفادة من الموارد المتاحة والمدخرات.
جدير بالذكر أن شركة أفرولاند لـ الاستصلاح الزراعي، قد أعلنت عن عرض استثمار جديد بعنوان «عرض العيد» ويمكن الاستفادة من هذا العرض عن طريق الاستثمار بملغ 25 ألف ويستفيد المستثمر بعائد يصل إلي 50% سنويا 2000 شهريا، وذلك في مشروع العيلة لزراعة الطماطم بنظام الزراعة التعاقدية.







