في تداولات شركة Saudi Kayan Petrochemical Company المدرجة برمز 2350 في سوق تداول السعودية يواصل السهم تحركاته المتقلبة مع ملامح اتجاهات واضحة على أكثر من مستوى خلال الاثني عشر شهرا الماضية تراجع السهم بنحو 28 في المئة مقارنة بالعام السابق وتداول ضمن نطاق سعري بين 4.46 و6.68 ريال سعودي وهو ما يعكس استمرار الضغوط البيعية على المدى الطويل وصعوبة استقرار الأداء السعري
على مستوى الأداء اليومي سجل السهم في جلسة 16 فبراير 2026 تداولات بين 5.64 و5.89 ريال مع تذبذب واضح قرب مستويات دعم ومقاومة قصيرة الأجل هذا التحرك داخل نطاق محدود قد يشير إلى محاولات تجميع عند مستويات قريبة من خمسة ريالات تمهيدا لاستهداف مقاومات أعلى في حال توفر زخم شرائي كاف
التحليل الفني يوضح أن السهم لا يزال يتحرك داخل قناة هابطة على المدى الأسبوعي والشهري حيث تميل المتوسطات المتحركة إلى دعم الاتجاه الهابط العام في المقابل تظهر على الأطر الزمنية القصيرة إشارات ارتداد فني محتملة إلا أن مناطق 5.15 إلى 5.40 ريال تظل مستويات مقاومة رئيسية ويتطلب تجاوزها بثبات تأكيد تحول الاتجاه إلى صاعد وحتى يحدث ذلك يبقى المسار العام تحت ضغط سلبي رغم فرص الارتداد المؤقت
من الناحية الأساسية تواجه الشركة تحديات مالية مستمرة إذ أظهرت نتائج عام 2025 المرحلية استمرار تسجيل خسائر صافية خلال الربع الثالث وهو ما يضغط على مؤشرات الربحية ويحد من قدرة الشركة على إظهار تحسن تشغيلي سريع كما تشير البيانات إلى وجود خسائر متراكمة تمثل نسبة كبيرة من رأس المال ما يعكس صعوبة الانتقال إلى مرحلة أرباح مستقرة دون تغييرات جوهرية في الأداء التشغيلي
وعند تقييم المركز المالي تبدو نسب الدين إلى حقوق الملكية مرتفعة نسبيا مع محدودية الفائض النقدي مقارنة بالالتزامات وهو ما قد يؤثر على مرونة الشركة في تمويل التوسعات أو مواجهة أي ضغوط إضافية في التدفقات النقدية إضافة إلى ذلك فإن مسار الإيرادات والأرباح خلال السنوات الماضية اتسم بالضعف في ظل تباطؤ نسبي في القطاع البتروكيماوي وضغوط تنافسية وانخفاض هوامش الأسعار
أما بخصوص التوقعات المستقبلية فيشير متوسط تقديرات المحللين إلى سعر مستهدف يقارب 5.66 ريال خلال الاثني عشر شهرا المقبلة مع نطاق تقديري يتراوح بين 4.30 و9.10 ريال وتغلب على التوصيات نظرة حذرة تميل إلى الاحتفاظ أو البيع أكثر من الشراء ما يعكس استمرار الضبابية حول وتيرة التعافي المالي
في المحصلة يبقى السهم في مرحلة عدم استقرار فني ومالي في آن واحد وقد يجد المتداول قصير الأجل فرصا في نطاقات الدعم والمقاومة الحالية بينما يحتاج المستثمر طويل الأجل إلى مراقبة تحسن الأرباح وتراجع الخسائر وتعزيز التدفقات النقدية قبل بناء مراكز استراتيجية أكبر إذ إن استعادة الثقة مرهونة بتحقيق تحول فعلي ومستدام في النتائج التشغيلية والمالية للشركة







