كشفت مجموعة أدنيك، الجهة المنظمة لفعاليات معرض أبوظبي الدولي للقوارب، عن عودة المعرض في نسخته الثامنة بحلّة جديدة في قاعة المارينا بمركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 19 إلى 22 نوفمبر 2026، حيث ستكون النسخة الجديدة الأكثر تطورا والأكبر للحدث البحري الأبرز في المنطقة، بمشاركة نخبة من أبرز الشركات والعلامات العالمية المتخصصة في الصناعات البحرية، لاستعراض أحدث الابتكارات والقوارب الفاخرة والتقنيات البحرية المتقدمة.
ويأتي تنظيم المعرض مع انطلاق الموسم البحري في منطقة الخليج، بما يوفر للعارضين فرصة استراتيجية للتواصل مع المشترين الجادين في توقيت يشهد ارتفاعاً في الطلب واتخاذ قرارات الشراء، كما تتضمن الدورة الجديدة تجارب بحرية مباشرة على المياه، وأنشطة تفاعلية متقدمة، إلى جانب عودة معرض اليخوت للتأجير، بما يمنح العلامات التجارية منصة فعالة لاستعراض منتجاتها وخدماتها أمام جمهور متخصص، ويسهم في تسريع فرص التعاقد وإبرام الصفقات.
وبصفته المنصة الأبرز إقليمياً لقطاع الترفيه البحري، يواصل معرض أبوظبي الدولي للقوارب استقطاب كبار المشترين وأصحاب الثروات والمستثمرين ورواد الأعمال، بما يعزز مكانته مركزاً تجارياً رئيسياً لصناعة الأعمال البحرية في المنطقة. كما توفر دورة 2026 بيئة متخصصة للعارضين والزوار تركز على بناء الشراكات التجارية، وتعزيز فرص النمو، وإطلاق المنتجات الجديدة مع بداية الموسم البحري المرتقب في الخليج.
واستناداً إلى النجاح الذي حققه “معرض تأجير اليخوت” العام الماضي، يعود مرة أخرى ضمن فعاليات معرض “أبوظبي الدولي للقوارب”، بوصفه المنصة الوحيدة المتخصصة من نوعها في المنطقة، حيث يتيح للعارضين استعراض اليخوت وخدمات التأجير الفاخرة أمام شريحة متنامية من المهتمين بهذا القطاع.
وباعتباره أكبر معرض بحري في المنطقة، يستعرض معرض أبوظبي الدولي للقوارب مختلف مكونات قطاع الترفيه البحري، بدءاً من اليخوت الفاخرة العملاقة، مروراً بالقوارب الرياضية، وصولاً إلى أحدث المنتجات والخدمات البحرية. ويعزز سجل المعرض الناجح والدعم المؤسسي المستمر من مكانته كمنصة توفر ميزة تنافسية عالية للعارضين والزوار على حد سواء.
وتدعو مجموعة أدنيك الشركات والعلامات التجارية الراغبة في المشاركة إلى المبادرة بحجز مواقعها ضمن الدورة المقبلة، في ظل محدودية المساحات المتاحة، للاستفادة من الفرص التي يوفرها المعرض لتعزيز الحضور التجاري وزيادة المبيعات في أسواق المنطقة.







