تواصل شهادات الادخار جذب اهتمام المواطنين الباحثين عن وسائل آمنة لتنمية مدخراتهم، خاصة في ظل استمرار البنوك المصرية في طرح أوعية ادخارية بعوائد مرتفعة تناسب مختلف شرائح العملاء.
وتتصدر الشهادات الثلاثية ذات العائد المتناقص قائمة أعلى الشهادات من حيث العائد، حيث تصل نسبة العائد في بعض البنوك إلى 22% خلال السنة الأولى، ما يجعلها من أبرز الخيارات أمام الراغبين في تحقيق دخل دوري أو استثمار مدخراتهم على المدى المتوسط.
ويأتي البنك الأهلي المصري في مقدمة البنوك التي تقدم عوائد تنافسية من خلال الشهادة البلاتينية الثلاثية ذات العائد المتناقص، والتي تمنح عائداً يبلغ 22% في السنة الأولى، ثم 18.25% في السنة الثانية، و16% في السنة الثالثة، مع إمكانية صرف العائد شهرياً وفق نسب متدرجة تبلغ 21% في السنة الأولى، و16.25% في الثانية، و14% في الثالثة. كما يتيح البنك شهادة ثلاثية بعائد ثابت يصل إلى 17.25% سنوياً يصرف شهرياً، إلى جانب الشهادة الخماسية ذات العائد الثابت التي تمنح عائداً شهرياً يبلغ 14.25%.
وفي بنك مصر، تتوافر شهادة ابن مصر الثلاثية ذات العائد المتناقص، والتي تبدأ بعائد يصل إلى 20.50% في السنة الأولى، قبل أن ينخفض تدريجياً خلال السنوات التالية وفقاً لشروط الشهادة.
كما يقدم البنك شهادة ثلاثية بعائد ثابت يبلغ 17.25% سنوياً مع صرف العائد بشكل شهري، وهو ما يمنح العملاء مرونة في اختيار المنتج الادخاري الذي يتناسب مع احتياجاتهم المالية.
ولا تقتصر المنافسة على البنوك الحكومية، إذ تقدم بنوك القطاع الخاص مجموعة متنوعة من الأوعية الادخارية ذات العوائد الجاذبة.
ومن أبرزها وديعة Bullet 18 التي يطرحها البنك العربي الأفريقي الدولي، وتستمر لمدة 18 شهراً بحد أدنى مليون جنيه، وتمنح عائداً تراكمياً يصل إلى 22% يتم صرفه بالكامل عند نهاية مدة الوديعة، وهو ما يناسب العملاء الذين لا يحتاجون إلى عائد دوري ويفضلون الحصول على الأرباح دفعة واحدة.
كما يوفر بنك أبو ظبي الإسلامي حسابات التوفير الغني والغني بلس، والتي تمنح عائداً متوقعاً يصل إلى 18.25% يصرف شهرياً، مع حد أدنى لفتح الحساب يبلغ 250 ألف جنيه، لتلبية احتياجات العملاء الراغبين في الجمع بين مرونة السحب والإيداع والاستفادة من عائد مرتفع.
وفي السياق ذاته، يقدم بنك HSBC مجموعة من الودائع والشهادات الادخارية بعوائد تنافسية، مع إتاحة خيارات متعددة لدورية صرف العائد، سواء بشكل شهري أو ربع سنوي أو عند تاريخ الاستحقاق، بما يمنح العملاء حرية اختيار النظام الأنسب لأهدافهم الاستثمارية.
ويرى خبراء القطاع المصرفي أن تنوع الشهادات والودائع المطروحة حالياً يعكس المنافسة القوية بين البنوك لجذب السيولة، ويمنح العملاء فرصاً متعددة لاختيار الأوعية الادخارية التي تتناسب مع احتياجاتهم من حيث قيمة العائد، ومدة الاستثمار، ودورية صرف الأرباح.
ويؤكد المختصون أهمية مقارنة الشروط والمزايا الخاصة بكل شهادة قبل اتخاذ قرار الاستثمار، مع مراعاة الأهداف المالية والاحتياجات المستقبلية، لضمان تحقيق أفضل استفادة ممكنة من المدخرات في ظل المتغيرات الاقتصادية الحالية.








