أعلن بنك الرياض إغلاق طرحه من صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى بقيمة نهائية بلغت 10 مليارات ريال سعودي، في خطوة تعكس تنامي الإقبال على أدوات التمويل والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في السوق المالية السعودية.
وجاء الإصدار ضمن برنامج بنك الرياض للصكوك العامة لرأس المال الإضافي من الشريحة الأولى، بعد أن شهد الطرح طلبا قويا من المستثمرين، حيث تجاوز إجمالي طلبات الاكتتاب 13.59 مليار ريال، ما دفع البنك إلى رفع الحجم النهائي للإصدار.
وتبلغ القيمة الاسمية للصك الواحد 1000 ريال سعودي، مع تحديد الحد الأدنى للاكتتاب عند صك واحد فقط، بما يتيح مشاركة شريحة واسعة من المستثمرين، إلى جانب المؤسسات الاستثمارية.
ويبلغ معدل العائد السنوي للصكوك 6.50%، على أن يتم توزيع العوائد على المستثمرين بصورة ربع سنوية، بما يوفر تدفقات دورية وفقا للشروط والأحكام المنظمة للإصدار.
وتتميز الصكوك الجديدة بكونها دائمة وغير محددة الأجل، وهو ما يعني عدم وجود تاريخ استحقاق نهائي لها، مع منح بنك الرياض حق استردادها مبكرا وفقا للشروط المحددة في نشرة الإصدار، وذلك بدءا من الذكرى السنوية الخامسة للإصدار.
وتأتي هذه الخاصية ضمن طبيعة صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى التي تستخدمها البنوك لتعزيز قاعدة رأس المال ودعم متطلبات الملاءة المالية.
ومن المقرر إعادة تعيين معدل العائد للمرة الأولى في 13 أغسطس 2031، ثم إعادة تحديده كل خمس سنوات بعد ذلك، وفقا للآلية المحددة في شروط الإصدار.
ويمنح ذلك الصكوك هيكلا استثماريا يجمع بين العائد الدوري وإمكانية تغير معدل العائد مستقبلا وفقا للضوابط المتفق عليها.
ويستهدف الطرح المستثمرين من المؤسسات والأفراد في المملكة العربية السعودية، مع إتاحة الاكتتاب بحد أدنى يبدأ من 1000 ريال للصك الواحد.
كما تم إدراج الصكوك في السوق المالية السعودية تداول، بما يتيح للمستثمرين إمكانية تداولها وفقا للقواعد والأنظمة المعمول بها في السوق.
وتتولى الرياض المالية مهام المستشار المالي ومدير الترتيب للطرح، في إطار الإجراءات التنظيمية والإدارية المرتبطة بإصدار الصكوك وتسويقها للمستثمرين.
ويعكس نجاح الإصدار حجم الطلب على أدوات الدين والصكوك في السوق السعودية، خاصة مع ارتفاع اهتمام المستثمرين بالمنتجات المالية التي توفر عوائد دورية وتتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية.
وتكتسب صكوك الشريحة الأولى أهمية خاصة بالنسبة للبنوك، كونها تسهم في دعم مراكزها المالية وتعزيز قدرتها على مواجهة المخاطر واستيعاب متطلبات النمو، كما تدخل ضمن أدوات رأس المال المؤهلة وفقا للأطر التنظيمية ذات الصلة.
وبالنسبة إلى بنك الرياض، يمثل الإصدار بقيمة 10 مليارات ريال خطوة مهمة لتعزيز قاعدة رأس المال وتمويل خططه المستقبلية، مع الاستفادة من الطلب القوي الذي ظهر خلال فترة الاكتتاب.
ويحصل المستثمر في هذه الصكوك على عائد سنوي محدد عند 6.50% وفقا للشروط المعلنة، إلا أن طبيعة الصكوك الدائمة وحق الاسترداد المبكر وإمكانية إعادة تعيين العائد تجعل من الضروري الاطلاع على نشرة الإصدار والشروط التفصيلية قبل اتخاذ قرار الاستثمار.
ويؤكد إغلاق الطرح بالحجم النهائي البالغ 10 مليارات ريال، مقابل طلبات تجاوزت 13.59 مليار ريال، قوة الإقبال على الإصدار، كما يعزز حضور بنك الرياض في سوق أدوات التمويل الإسلامية، ويدعم توجه السوق السعودية نحو تنويع المنتجات الاستثمارية المتاحة أمام الأفراد والمؤسسات.








