كشفت تسريبات تقنية جديدة عن التصميم المرتقب لهاتف سامسونج Galaxy S27 Ultra، الذي تستعد الشركة لطرحه ضمن الجيل المقبل من هواتفها الرائدة، وسط توقعات بإجراء تغييرات ملحوظة على التصميم الخلفي ومنظومة التصوير، بينما قد تحافظ الواجهة الأمامية على ملامح قريبة من الأجيال السابقة.
ونشر موقع Android Headlines صورا لتصميم الهاتف بمساعدة الحاسوب CAD، منسوبة إلى المسرب المعروف OnLeaks، وتوضح الصور تغييرات محتملة في شكل الجزء الخلفي للهاتف، خاصة تصميم الكاميرات، إلى جانب تعديلات محدودة على أبعاد الهيكل. ولا تزال هذه المعلومات في إطار التسريبات، ولم تعلن سامسونج رسميا المواصفات النهائية للهاتف.
ويتمثل أبرز التغييرات المتوقعة في منظومة الكاميرات الخلفية، إذ تشير الصور إلى احتمال تخلي سامسونج عن التصميم الحالي الذي يعتمد على عدسات منفصلة مرتبة بصورة رأسية، والاتجاه إلى وحدة كاميرات بارزة تمتد عبر الجزء العلوي من الظهر.
وقد يمنح هذا التصميم الهاتف مظهرا مختلفا بصورة واضحة مقارنة بالأجيال السابقة من سلسلة Galaxy Ultra.
وتظهر التسريبات وجود ثلاث كاميرات خلفية، وهو ما قد يشير إلى تغيير في منظومة التقريب. ووفقا للمعلومات المتداولة، قد تستغني سامسونج عن كاميرا التقريب بدقة 10 ميجابكسل مع تقريب بصري 3x، وتستبدل بها كاميرا بدقة 50 ميجابكسل تدعم تقريبا بصريا يصل إلى 5x.
وإذا تأكدت هذه الخطوة، فقد تمثل تحولا في استراتيجية الشركة المتعلقة بالتصوير والتقريب البصري.
وتشير الأبعاد المسربة إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يأتي بأبعاد تبلغ نحو 163.76 × 78.25 × 7.97 ملم، ما يعني زيادة طفيفة مقارنة بالجيل السابق.
ومع احتساب بروز وحدة الكاميرات، قد يصل السمك الإجمالي للهاتف إلى نحو 12.53 ملم، إلا أن هذه الأرقام لا تزال غير نهائية وقد تتغير قبل الكشف الرسمي.
وقد يرتبط الحجم الإضافي للهاتف بتوفير مساحة أكبر لبعض المكونات الداخلية، ومنها منظومة الكاميرات ونظام التبريد والبطارية، خاصة أن التسريبات تتحدث عن شاشة كبيرة قياس 6.9 بوصة وبطارية بسعة تقارب 5700 مللي أمبير في الساعة.
كما يبرز احتمال اعتماد تقنية بطاريات السيليكون والكربون، التي يمكن أن تساعد في زيادة السعة دون الحاجة إلى زيادة كبيرة في الحجم.
وعلى مستوى التصوير، قد تعتمد الكاميرا الرئيسية على مستشعر Samsung ISOCELL HP6، بينما قد تستخدم الكاميرا فائقة الاتساع مستشعر Sony IMX55 بدقة 50 ميجابكسل. ومن المنتظر كذلك استمرار دعم قلم S Pen، الذي أصبح من أبرز العناصر المميزة لهواتف Galaxy Ultra.
أما الأداء، فتشير التوقعات إلى إمكانية اعتماد سامسونج على معالج كوالكوم الرائد المقبل، الذي قد يحمل اسم Snapdragon 8 Elite Gen 6 Extreme، مع احتمال استخدام معالج Exynos 2700 في بعض الأسواق.
وفي المقابل، تشير التسريبات إلى أن الهاتف قد لا ينتقل إلى تقنيات ذاكرة LPDDR6 أو وحدات تخزين UFS 5.0، وهو ما يعني استمرار الاعتماد على تقنيات الذاكرة المتاحة في الجيل السابق أو إصدارات محسنة منها.
وقد يكون السعر من بين النقاط التي تشهد تغييرا، إذ تتوقع بعض التقارير ارتفاع سعر النسخة الأساسية من Galaxy S27 Ultra بنحو 100 دولار، ليبدأ السعر المحتمل من 1399 دولارا.
وترتبط هذه الزيادة المتوقعة، وفقا للتقارير، بارتفاع تكاليف بعض مكونات الذاكرة وأزمة الإمدادات، لكن سامسونج لم تؤكد حتى الآن أي تفاصيل بشأن الأسعار.
وبالنسبة لموعد الإطلاق، تشير التسريبات إلى إمكانية الكشف عن سلسلة Galaxy S27 خلال فبراير 2027، مع احتمال إقامة حدث الإطلاق في الأسبوع الذي يبدأ في 22 فبراير، قبل انطلاق فعاليات المؤتمر العالمي للهواتف المحمولة بفترة قصيرة.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فقد يمثل Galaxy S27 Ultra خطوة مختلفة في مسار تطوير هواتف سامسونج الرائدة، خاصة مع تصميم الكاميرات الجديد والبطارية الأكبر والتعديلات المحتملة على منظومة التقريب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهوية العامة التي تميز سلسلة Galaxy Ultra.
ومع ذلك، تظل جميع هذه المواصفات والتفاصيل غير رسمية إلى أن تكشف سامسونج عن الهاتف بشكل رسمي.






