احتفاءً بالذكرى السابعة لتأسيس مكتب أبوظبي للصادرات “أدكس”، تتجدد مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات الريادية رسّخت مكانة المكتب شريكاً استراتيجياً في تمكين الصناعات الإماراتية وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية. وتجسّد هذه المسيرة نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام، يتمتع بمقومات أعلى في التنافسية والمرونة، وتدعمه منظومة صناعية متقدمة ومتكاملة، تعزز قدرة المصدّرين الإماراتيين على التوسّع الدولي.
ومن خلال منظومة متكاملة من الأدوات والحلول التمويلية المبتكرة، أسهم “أدكس” في تحويل القدرات الإنتاجية للشركات الإماراتية إلى فرص تصديرية واعدة، ومساعدتها على تنمية أعمالها وإقامة علاقات تجارية جديدة، بما يدعم حضور المنتجات الوطنية في منظومة التجارة العالمية.
وخلال سبعة أعوام، ترجم مكتب أبوظبي للصادرات هذا التوجّه إلى نتائج ملموسة أسهمت في فتح أكثر من 40 سوقاً أمام المصدّرين الإماراتيين، وإبرام 36 اتفاقية مع شركائه من الجهات الوطنية والدولية، مما يعكس اتساع نطاق المبادرات التي يضطلع بها “أدكس” لدعم نمو الشركات الإماراتية، وتسهيل وصولها إلى الأسواق الخارجية، وتهيئة مزيد من الفرص أمام المنتجات والصناعات الوطنية للمنافسة عالمياً.
وبهذه المناسبة قال خليل فاضل المنصوري، المدير التنفيذي لمكتب أبوظبي للصادرات (أدكس): “تمثل الصناعة الوطنية أحد الركائز الأساسية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وترسيخ تنوعه واستدامة نموه، ولا تقتصر أهميتها على تطوير القدرات الإنتاجية، بل تمتد إلى بناء منتجات إماراتية قادرة على المنافسة والتميز بثقة في الأسواق الإقليمية والعالمية. ومن هذا المنطلق، نواصل في “أدكس” العمل مع شركائنا لتمكين الشركات الإماراتية من تعزيز تواجدها في الساحة الدولية، وبناء شراكات نوعية، والوصول إلى أسواق جديدة، وتحويل القدرات الصناعية الوطنية إلى فرص واعدة، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويرسّخ حضور الصناعة الإماراتية عالمياً.”
ومع دخول مكتب أبوظبي للصادرات عامه الثامن، تتجه المرحلة المقبلة نحو توسيع آفاق الفرص أمام القطاع الصناعي الوطني، عبر تطوير الحلول التمويلية، وتعزيز الشراكات. وبتكامل التوجّه الاستراتيجي لدولة الإمارات مع الطموح الصناعي والقدرات الوطنية، يرسّخ “أدكس” دوره في تحويل الإمكانات الصناعية الوطنية إلى فرص عالمية، لتصبح الصادرات الوطنية جسراً يمتد من الإمارات إلى أسواق العالم، حاملًا قصة نجاح وطنية عنوانها الابتكار والتميز.







