في وقت يتسارع فيه اعتماد القطاع المالي على الذكاء الاصطناعي، تبرز منصة «مال» من أبوظبي بنموذج مختلف، بعد أن صممت بنيتها التقنية من الأساس حول الذكاء الاصطناعي، بدلاً من إضافة التقنية إلى أنظمة مالية قائمة.
وتسعى المنصة إلى جمع مجموعة من الخدمات المالية التي يحصل عليها العملاء عادةً من جهات متعددة، بما في ذلك المدفوعات واستلام الأموال والتمويل والاستثمار، ضمن تجربة مالية واحدة وأكثر ترابطاً.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع فتح «مال» قائمة الانتظار أمام المستخدمين عالمياً، بعد حصولها على الموافقة المبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، في إطار استعدادها لإطلاق منتجاتها في أسواق متعددة.







