يشهد اليوم بداية فصل جديد في مسيرة أحد أبرز المواقع التاريخية وأكثرها تميزاً في لندن، مع الكشف رسمياً عن سانت جونز وود سكوير (St John’s Wood Square) ، المشروع السكني الجديد الذي يشكّل إضافة استثنائية إلى المشهد العقاري في العاصمة البريطانية، بالتزامن مع إطلاق مبيعاته رسمياً.
يمتد المشروع على مساحة 5.5 فداناً (قرابة 22,260 متراً مربعاً) ضمن موقع هادئ في قلب سانت جونز وود، ويعيد إحياء الموقع السابق لثكنات سانت جونز وود (St John’s Wood Barracks)، التي احتضنت على مدى أكثر من قرن فرقة خيالة الملك (The King’s Troop) والمدفعية الملكية للخيالة (The Royal Horse Artillery) ويضم المشروع اليوم مجموعة حصرية من 120 مسكناً رحباً، بمتوسط مساحة يتجاوز 3,260 قدماً مربعة، إلى جانب مرافق عالمية المستوى وحدائق طبيعية منسّقة تمتد على مساحة 2.6 فدان (قرابة 10,522 متراً مربعاً) استُلهم تصميمها من ساحات لندن المحاطة بالحدائق.
يجمع سانت جونز وود سكوير بين الإرث المعماري والتصميم الاستثنائي وجودة التنفيذ والمساحات الخضراء الرحبة، ليقدّم تجربة سكنية نادرة في واحد من أكثر أحياء العاصمة طلباً وتميّزاً. وعلى بُعد دقائق معدودة من ريجنتس بارك (The Regent’s Park)، وبريمروز هيل (Primrose Hill)، ومارليبون (Marylebone)، ومايفير (Mayfair)، وويست إند (West End)، يحتفظ سانت جونز وود بأجوائه الهادئة وطابعه الملائم للعائلات، ما رسّخ مكانته كواحد من أكثر العناوين السكنية المرغوبة في قلب لندن الفاخر. ويمثّل سانت جونز وود سكوير أول مشروع سكني جديد في المنطقة بهذا الحجم والمستوى من الفخامة والجودة.
رؤية استثنائية
يجسّد إطلاق سانت جونز وود سكوير (St John’s Wood Square) رؤية الراحل أناندا كريشنان، رجل الأعمال الماليزي المعروف بإسهاماته الخيرية، والذي يقف وراء برجي بتروناس (Petronas Towers) الشهيرين ومشروع مركز مدينة كوالالمبور (Kuala Lumpur City Centre – KLCC). ومنذ الاستحواذ على الموقع عام 2012، وضع كريشنان رؤية لتحويله إلى وجهة سكنية جديدة توفّر للعائلات بيئة مثالية لحياة مستقرة ومزدهرة، مستلهمةً إرث سانت جونز وود العريق، ومصممةً في الوقت ذاته لتبقى عنواناً سكنياً راسخاً تتوارثه الأجيال.
واليوم، تتحول هذه الرؤية إلى واقع على يد فريق قيادي مرموق يضم رئيس مجلس الإدارة التنفيذي السير جورج ياكوبيسكو، الرئيس السابق لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة كناري وارف، وعضو مجلس الإدارة ستيف ميكان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة ليندليس، والرئيس التنفيذي غاريث ستو، ومدير شؤون المبيعات والتأجير والتسويق توم مان. وبالتعاون مع نخبة من المهندسين المعماريين والمصممين وشركاء التطوير ذوي المكانة العالمية، عمل الفريق على صياغة هذه الوجهة وفق فلسفة بسيطة وواضحة تتمثل في ابتكار منازل، لا مجرد مساكن، وبناء مجتمع متكامل صُمم ليبقى ويزدهر لأجيال قادمة.
وتعليقاً على هذه المناسبة، قال السير جورج ياكوبيسكو، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في سانت جونز وود سكوير: “في كل مدينة عظيمة، ثمة أحياء تنفرد بمزيج نادر من الإرث والجمال والآفاق الواعدة. وهنا، في قلب سانت جونز وود، سعينا إلى ابتكار وجهة استثنائية بكل المقاييس؛ مساكن تحترم هوية محيطها وتنسجم معه، وترتقي في الوقت ذاته بمعايير الحِرفية والراحة والجودة إلى مستويات لا تضاهى.
فأرقى المنازل لا تقتصر قيمتها على جمالها المعماري، بل تتمثل في قدرتها على توفير تجربة معيشية متكاملة، تُراعى فيها أدق التفاصيل. وفي سانت جونز وود سكوير، صُمم كل عنصر بعناية ليؤدي غايته، بدءاً من التصاميم الداخلية الأنيقة والحدائق الطبيعية المنسّقة، وصولاً إلى مجموعة استثنائية من المرافق ذات المستوى العالمي، فيما تشكّل الخصوصية والأمان والسكينة ركائز أساسية لهذه التجربة”.
وأضاف ياكوبيسكو: “يشرّفنا أن نُؤتمن على كتابة الفصل المقبل من مسيرة هذا الموقع التاريخي، ولا يقتصر دورنا على إنجاز المشروع وتسليمه؛ إذ شكّل الاحتفاظ بحصة مؤثرة فيه على المدى الطويل جزءاً أساسياً من رؤية السيد كريشنان منذ البداية. وبصفتنا الجهة المؤتمنة على هذا المشروع على المدى البعيد، نلتزم بالإشراف المستمر على عملياته، بما يضمن أن تظل الجودة والعناية والاهتمام بالتفاصيل، التي شكّلت ملامحه منذ البداية، حاضرةً في مسيرته ومستقبله”.
إرث تاريخي عريق
بدأت قصة الموقع عام 1812، عندما أُنشئت فيه الثكنات العسكرية، ليصبح لاحقاً مقراً لعدد من أشهر أفواج الجيش البريطاني، كما شهد زيارات لأفراد من العائلة المالكة، من بينهم الملك جورج السادس والملكة إليزابيث الثانية. وفي عام 2012، قدّمت فرقة خيالة الملك استعراضها الاحتفالي الأخير على امتداد شارع سانت جونز وود هاي ستريت قبل انتقالها إلى مقرها الجديد، لتُسدل بذلك الستار على فصل مهم من التاريخ العسكري للمنطقة.
واليوم، يتم الحفاظ على هذا الإرث بعناية ليصبح جزءاً أصيلاً من هوية الحي الجديد، وإلى جانب المساكن والحدائق والمرافق، يضم سانت جونز وود سكوير طرقاً ومسارات جديدة تحمل أسماء تستحضر تاريخ الموقع وتكرّمه، وهي شارع الملك جورج السادس، وكينغز تيراس، ورايدنغ سكول بليس، ومسار تروب لاينز.
من جهته، قال غاريث ستو، الرئيس التنفيذي لسانت جونز وود سكوير: “حرصنا طوال مراحل تخطيط وتطوير سانت جونز وود سكوير على العمل عن كثب مع فرقة خيالة الملك وهيئة إنجلترا التاريخية ومدينة وستمنستر والمجتمع المحلي، لضمان ابتكار وجهة سكنية استثنائية تحافظ على قيمتها وجاذبيتها على مرّ الزمن. وقد صمّمنا منازل تنسجم بسلاسة مع النسيج العمراني للمنطقة، ووجهة تحتفي بإرث سانت جونز وود ومحيطها التاريخي. كما أولينا كل عنصر من عناصر المشروع عناية فائقة، واضعين طابع المنطقة وإرثها ومجتمعها في صميم جميع قراراتنا. واليوم، نفخر للغاية بطرح هذا المشروع الاستثنائي في السوق”.
مخطط رئيسي يعيد رسم ملامح الموقع
يعيد المخطط الرئيسي لسانت جونز وود سكوير، الذي وضعته شركة سكواير آند بارتنرز (Squire & Partners)، إحدى أبرز شركات الهندسة المعمارية البريطانية على مستوى العالم، رسم ملامح موقع يمتد تاريخه لأكثر من قرنين، برؤية تحافظ على إرثه العريق وتمنحه طابعاً معاصراً جديداً.
وتتوزع وسط الحدائق الرحبة والمنسّقة مجموعة من المساكن الأنيقة الممتدة على طابق واحد ومساكن الدوبلكس، إلى جانب شقق البنتهاوس ومنازل التاون هاوس. وتحمل الحدائق توقيع شركة آندي




