كشفت دراسة حديثة تناولت توجهات الراغبين من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية في شراء عقارات سكنية في المملكة المتحدة، عن اهتمام متزايد بتملّك العقارات في لندن، حيث يأتي الأمان والخصوصية والموقع الذي يسهّل الوصول إلى أبرز وجهات العاصمة ومرافقها وخدماتها في مقدمة المعايير التي يستند إليها المشترون عند اختيار مساكنهم.
وشمل الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة “يوغوف” للأبحاث، 758 مشاركاً من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، أبدوا اهتماماً جدياً بشراء عقارات سكنية في المملكة المتحدة، وتكشف نتائجه عن أبرز العوامل التي تؤثر في خياراتهم عند البحث عن مساكن فاخرة في أرقى أحياء لندن. كما تؤكد استمرار جاذبية العاصمة البريطانية ومكانتها بوصفها وجهةً مفضّلةً للراغبين في التملّك والاستقرار.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 63% من المشاركين بصدد البحث عن عقارات لشرائها، أو يعتزمون اتخاذ هذه الخطوة خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، كما رأى 88% منهم أن سوق العقارات في لندن أكثر جاذبية، فيما اعتبر 54% أن العاصمة البريطانية تتفوق عليها بفارق كبير. وحافظت لندن على صدارتها بين الوجهات البريطانية المفضّلة لشراء العقارات، إذ أبدى 63% من المشاركين اهتمامهم بالتملّك فيها، متقدمةً بفارق واضح على بقية المناطق البريطانية التي تناولتها الدراسة.
وأبرزت الدراسة المكانة التي يحتلها الأمان في قرارات شراء العقارات لدى المشاركين من الإمارات والسعودية، إذ اعتبره 29% منهم الدافع الرئيسي لشراء عقار في لندن، فيما وضعه 33% في مقدمة المواصفات التي يبحثون عنها في مساكنهم. كما أشار 29% إلى أن الأمان من أهم العوامل التي تؤثر في اختيارهم للحي السكني. أما على صعيد المرافق والخدمات، فقد تصدّرت الخدمات الأمنية قائمة المزايا الأكثر جاذبية في المشاريع السكنية، باختيار 56% من المشاركين، وبفارق واضح عن بقية المرافق والخدمات.
وفي المقابل، أشار 27% إلى أن المخاوف المتعلقة بالأمان قد تشكّل عائقاً أمام اتخاذ قرار الشراء، ما يؤكد أهمية توفير بيئة سكنية تمنح المشترين المحتملين الثقة والطمأنينة، وتضمن لهم الخصوصية والأمان والإدارة الفعّالة للمرافق والخدمات. ولا تعكس هذه النتائج بالضرورة تقييماً لمستوى الأمان في لندن بحد ذاته، بقدر ما تكشف عن القيمة الكبيرة التي يوليها المشترون للشعور بالراحة والاطمئنان، والعيش في بيئة سكنية آمنة تحافظ على خصوصيتهم.
وإلى جانب الأمان، كشفت الدراسة عن تفضيلات واضحة لدى المشترين فيما يتعلق بأسلوب الحياة الذي ينشدونه في لندن، إذ أعرب 22% من المشاركين في الإمارات عن تفضيلهم للأحياء السكنية الهادئة التي توفر مستويات عالية من الخصوصية، مقارنةً بـ16% من المشاركين في السعودية. وفي المقابل، اعتبر 21% أن سهولة الوصول إلى وسط لندن ومنطقة مايفير وويست إند ومراكز الأعمال من أبرز المعايير المؤثرة في قراراتهم الشرائية.
وحظيت مرافق العافية والمطاعم والمنشآت الرياضية باهتمام ملحوظ من المشاركين، في دلالة على تفضيلهم للمشاريع السكنية التي تجمع بين الراحة والترفيه وجودة الحياة، إلى جانب الموقع المتميز وسهولة الوصول إلى أبرز وجهات لندن. وفي المقابل، اختار 12% من المشاركين خدمات الكونسيرج ضمن المزايا الأساسية التي يبحثون عنها، ما يشير إلى أن أهميتها لا تقتصر على ما تقدمه من تسهيلات يومية، بل تتكامل مع بقية الخدمات والمرافق لتوفير تجربة سكنية تتميز بالخصوصية والراحة والأمان.
وتتجسّد هذه التطلعات في مشروع “سانت جونز وود سكوير”، أحد أبرز المشاريع السكنية الجديدة في لندن، والذي يمتد على مساحة 5.5 فدان (قرابة 22,260 متراً مربعاً) في قلب حي سانت جونز وود العريق، أحد أرقى الأحياء السكنية شمال العاصمة البريطانية. ويضم المشروع 120 وحدة سكنية رحبة، يبلغ متوسط مساحة الواحدة منها 3,260 قدماً مربعة، تحيط بها حدائق غنّاء لتوفر للسكان أجواءً من الهدوء والخصوصية والأمان بعيداً عن صخب المدينة. ويجمع المشروع بين سكينة الأحياء السكنية الراقية وقربه من أهم وجهات لندن، إذ لا يفصله عن مايفير وويست إند وأبرز مراكز الأعمال سوى نحو 15 دقيقة.
وفي قلب مشروع “سانت جونز وود سكوير”، يقع “ذا رايدينغ كلوب”، وهو نادٍ خاص بالسكان يحتضنه المبنى التاريخي لمدرسة الفروسية، الذي يعود تاريخه إلى عام 1825، وخضع لأعمال ترميم دقيقة حافظت على طابعه المعماري الأصيل، باعتباره أحد المباني التراثية المدرجة ضمن الفئة الثانية في المملكة المتحدة.
ويضم المشروع مرافق ترفيهية ورياضية متكاملة تمتد على مساحة 40 ألف قدم مربعة، تشمل مسبحاً بطول 20 متراً، وصالة رياضية مجهزة بأحدث المعدات، واستوديو مخصصاً للبيلاتس واليوغا والتدريب الشخصي، ومرافق للسبا، إلى جانب ملعب متعدد الاستخدامات مزوّد بنظام الأرضيات الزجاجية المتطور من “إيه إس بي”، يتيح ممارسة مجموعة واسعة من الرياضات، بما فيها التنس وكرة السلة والبيكلبول وكرة القدم والريشة الطائرة والكرة الطائرة وكرة الشبكة. كما تشمل المرافق غرفة خاصة لتناول الطعام، وصالة سينما، وغرفة للألعاب، ومنطقة لعب مخصصة للأطفال، فضلاً عن مرافق مجهزة للأعمال.
وتتكامل هذه المزايا مع خدمات الكونسيرج المتاحة على مدار الساعة، وفريق متخصص لإدارة المجمع السكني والعناية بمرافقه، بما يضمن للسكان تجربة معيشية مريحة تلبي احتياجاتهم اليومية. وتضفي الحدائق الغنّاء والمساحات الرحبة للوحدات السكنية مزيداً من الهدوء والخصوصية، لتمنح السكان فرصة الاستمتاع بإيقاع حياة أكثر هدوءاً.
ويحتل الأمان مكانة محورية في مشروع “سانت جونز وود سكوير”، باعتباره أحد أهم المقومات التي تمنح المنزل معناه الحقيقي بوصفه ملاذاً للراحة والطمأنينة. ومن هذا المنطلق، يحرص المشروع على توفير منظومة أمنية متكاملة تمنح السكان شعوراً دائماً بالأمان والثقة، وتضمن لهم الحماية الفعّالة دون أن تتدخل في تفاصيل حياتهم اليومية أو تؤثر في خصوصيتهم وراحتهم. ويعتمد المشروع منظومة أمنية متعددة المستويات، صُممت بعناية لتوفير أعلى درجات الحماية والخصوصية للسكان، كما تتواجد فرق أمنية مدرّبة عند المداخل، إلى جانب دوريات تجوب أرجاء المشروع بانتظام، فيما تتولى أكثر من 400 كاميرا مراقبة، مزوّدة بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرّف على الأنماط السلوكية، رصد أي نشاط غير اعتيادي وتنبيه الفريق الأمني إليه فوراً.
ويخضع الوصول إلى الطوابق السكنية لنظام تحكم دقيق يقتصر بموجبه الدخول على السكان والأشخاص المخوّلين، بينما توفّر أبواب الشقق، التي يبلغ وزن الواحد منها نحو 185 كيلوغراماً، مستوى استثنائياً من الحماية والمتانة، كما يعتمد مدخل مواقف السيارات نظاماً أمنياً مزدوج البوابات، لا يسمح بفتح إحداهما إلا بعد إغلاق الأخرى بالكامل. ويُطبّق النظام ذاته عند المداخل السكنية للمباني.
وتتكامل هذه التدابير مع فريق أمني يعمل على مدار الساعة، وأنظمة إنذار سلكية من الفئة الثالثة في كل وحدة سكنية، ضمن منظومة شاملة تجمع بين الإجراءات التشغيلية والتجهيزات الأمنية المتطورة، جرى التخطيط لها بأدق التفاصيل لتكون جزءاً أساسياً من البنية المتكاملة للمشروع، وتمنح السكان راحة البال والشعور الدائم بالأمان.
ومع بدء عمليات البيع، بأسعار تنطلق من 5.25 مليون جنيه إسترليني للوحدات السكنية المكوّنة من غرفتي نوم، يقدّم المشروع فرصة استثنائية للمشترين الدوليين الراغبين في امتلاك منزل فاخر في لندن، يجمع بين المساحات الرحبة والمرافق المتكاملة وأعلى مستويات الخصوصية. وتكتسب هذه المزايا أهمية خاصة لدى المشترين من الإمارات والسعودية، إذ تؤكد نتائج الدراسة الحديثة حرصهم على اختيار مساكن توفر لهم الأمان وراحة البال، في أحياء هادئة تتميز بسهولة الوصول إلى قلب العاصمة البريطانية.
ويمكن للراغبين في شراء إحدى الوحدات السكنية التواصل مع فريق مبيعات “سانت جونز وود سكوير”، الذي تتولى شركتا “نايت فرانك” و”سافيلز” مهام التسويق والبيع فيه بصورة مشتركة، لترتيب استشارة خاصة والتعرّف على الوحدات المتاحة حالياً.






